فهرس الكتاب

الصفحة 6468 من 28557

يا أخي الحبيب أنا لا أرى، و لست أهلا لأن أرى في مثل هذه القضايا التي لو وردت على عمر بن الخطاب لجمع لها أهل بدر، و لو كان الدين بالرأي لقال من شاء ما شاء، فانتبه لهذا وفقك الله.

و أراك وافقت هذا و خالفت ذاك، كل ذلك بمقتضى هواك لا لمقتضى الشرع، فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.

غفر الله لك بسرعة اتهمتني يا أخي نبيل باتباع الهوى سامحك الله أهكذا يكون حسن الظن ... أنا لاأوافق ألا بحجة ولا أخالف إلا بحجة قد تكون حججي واهية أو ضعيفة أو غير محررة ولكن أن أتبع الهوى لمجرد الهوى فأسأل الله السلامة من هذا التصرف المشين ...

اسمع قول ابن تيمية في شرعية العمل الجماعي، مما لا تكاد تصدق أنه من كلام القدماء.

يقول رحمه الله:

(وأما لفظ"الزعيم؟ فإنه مثل لفظ الكفيل والقبيل والضمين، قال تعالى:(وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ) فمن تكفل بأمر طائفة فإنه يقال: هو زعيم، فإن كان قد تكفل بخير: كان محمودا على ذلك، وإن كان شرًا: كان مذموما على ذلك."

وأما"رأس الحزب"فإنه رأس الطائفة التي تتحزب، أي تصير حزبا، فإن كانوا مجتمعين على ما أمر الله به ورسوله من غير زيادة ولا نقصان فهم مؤمنون، لهم ما لهم، وعليهم ما عليهم، وإن كانوا قد زادوا في ذلك ونقصوا، مثل التعصب لمن دخل في حزبهم بالحق والباطل، والإعراض عمن لم يدخل في حزبهم، سواء كان على الحق والباطل: فهذا من التفرق الذي ذمه الله تعالى ورسوله، فإن الله ورسوله أمرا بالجماعة والائتلاف، ونهيا عن التفرقة والاختلاف، وأمرا بالتعاون على البر والتقوى، ونهيا عن التعاون على الإثم والعدوان) ( [1] ) .

أحسنت أخي علاء ... بارك الله فيك

أخوانى الكرام اليكم فتاوى اللجنه الدائمة في هذه المسئلة وبارك الله فيكم

السؤال الأول من الفتوى رقم (6250) :

س1: في العالم الإسلامي اليوم عدة فرق وطرق الصوفية مثلا: هناك جماعة التبليغ، الإخوان المسلمين، السنيين، الشيعة، فما هي الجماعة التي تطبق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟

ج1: أقرب الجماعات الإسلامية إلى الحق وأحرصها على تطبيقه: أهل السنة: وهم أهل الحديث، وجماعة أنصار السنة، ثم الإخوان المسلمون.

وبالجملة فكل فرقة من هؤلاء وغيرهم فيها خطأ وصواب، فعليك بالتعاون معها فيما عندها من الصواب، واجتناب ما وقعت فيه من أخطاء، مع التناصح والتعاون على البر والتقوى.

وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس

عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

أحسنت أخي أبو زكرياء بارك الله فيك ونفع بك

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , ينصح ايضا بمطالعة"حكم الانتماء ..."للعلامة بكر ابي زيد رحمه الله

مع الاكثار من التضرع لله تعلى بالدعاء وسؤال الهداية للتي هي اقوم ودعائه سبحانه أن يهدي ضال المسلمين

كلامك سديد بارك الله فيك ... وأزيد أن المرجو أثناء البحث مراعاة البحث عن الحق والتجرد له والتكلم بالحجج وإعذار من لم يتوصل للحق وإحسان الظن بالإخوان

ـ [صادق عبدالكريم علي] ــــــــ [27 - Mar-2008, صباحًا 12:29] ـ

الاصل في المسألةالتعاون على الخيروالبرأما أن ننصب انفسنا حكاما على عقائدالمسلمين ونواياهم فهذايستحق المراجعةوالوقوف عنده ثم ان من باب الانصاف والعدل ان نذكراراءالعلماءجميعا وخصوصا في مسائل الخلاف ولاإنكارفيهاوأرجوان نخرج من التحيزلطائفة من العلماءمذهبيا أوقطريا وإن كان البعض يطمئن الى أقوال البعض فمن الحيف ان نجعل أقوالهم دينا ندين لله به فالحلال ماحلوا والحرام ماحرموا فإن قيل هم أتوا بالادلة والحجج فالحق ان المسائل خلافية والبعض فهم منهامالم يفهمه الاخرفلنربأبأنفسنا عن هذا المنزلق ولايهمناالتعيين منهم الهالكين والضلال والاهم اتباع الحق بالدليل القطعي والظني فيه فسحة للاجتهادوليكن شعارنا نتعاون فيما اتفقنا عليه من الاصول ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه من الفروع والله أعلى وأعلم

ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [27 - Mar-2008, صباحًا 03:09] ـ

وبارك الله فيك أخى عبد الرحمن المغربى ونفع بك

وفى هذا الشريط فوائد طيبة للشيخ محمد عبد المقصود حفظه الله

ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [07 - Apr-2008, صباحًا 06:15] ـ

جزى الله جميع إخواني خير الجزاء؛ ولكن .. !

ولكن ليس هكذا تدار النقاشات العلمية الصحيحة؛ والتي من وراءها نجني ثمار الحق

فالمسألة واسعة، ولقد عزمت -بحول الله وقوته- أن أنشيء فيها موضوعًا، وأضع له ضوابطًا، وأصولًا؛ حتى نبلغ الغاية -بإذن الله- فيه.

ولقد وفقني الله سبحانه وتعالى إلى الكتابة في ذلك الموضوع باستيعاب شديد!، وكذلك وفقني إلى جمع عدد من فتاوى الاكابر في هذه الموضوع؛ (والتي لم تر النور بعد) !، وسوف أرفقها في موضوعي إن شاء الله؛ فليرتقب اخواننا ذلك عما قريب!. والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت