فهرس الكتاب

الصفحة 6684 من 28557

ـ [ابوطيب] ــــــــ [04 - Apr-2008, مساء 06:03] ـ

: احتمال كونه من التفسير باللازم وهذا مشهور عن السلف وخصوصا مجاهد وهو يظهر أكثر من الرابع.

الرابع من الأمور: قد صح عن مجاهد تأويل بعض آيات الصفات، مما يجعل النفس لا تطمئن لما نقل عنه في باب الصفات، وأذكر لذلك مثالا واضحا جليًّا:

قوله تعالى: إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة

قال الطبري -بعد أن ذكر مذهب السلف الصحيح في تفسيرها-:

(( وقال آخرون: بل معنى ذلك: أنها تنتظر الثواب من ربها.

ذكر من قال ذلك:

حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا عمر بن عبيد، عن منصور، عن مجاهد (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) قال: تنتظر منه الثواب.

قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد (إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) قال: تنتظر الثواب من ربها. قلت (أبوركريا) : وهذا اسناد صحيح

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد (إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) قال: تنتظر الثواب. قلت (أبوركريا) : وهذا اسناد صحيح رجاله حفاظ فابن بشار هومحمد بن بشار بندار الحافظ وابن مهدى هوعبد الرحمن

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور عن مجاهد (إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) قال: تنتظر الثواب من ربها، لا يراه من خلقه شيء. قلت اسناده ضعيف لكن يشهد له ماقبله

حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن الأعمش، عن مجاهد (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ) قال: نضرة من النعيم (إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) قال: تنتظر رزقه وفضله.

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قال: كان أناس يقولون في حديث:"فيرون ربهم"فقلت لمجاهد: إن ناسا يقولون إنه يُرى، قال: يَرى، ولا يراه شيء. )) أ. هـ. قلت وهذا اسناد ضعيف لضعف ابن حميد يشهد له ماتقدم

ما موقف السلف (أحمد، ابن معين .... ) من قول مجاهد؟

القول أنه وقع في التأويل بعض آيات الصفات مشكل!!!

ـ [أبو منة الله المهاجر] ــــــــ [04 - Apr-2008, مساء 10:25] ـ

أنا عندي رأي و أرجوا إن كنت مخطئا أن تبينوا لي.

أنا أرى أن مجاهدا عليه الرحمة لم يقع في التأول عندما فسر الآية بالانتظار لا بالنظر, كيف؟

لأنه فسر الكلمة (و هي: إلى ربها ناظرة) بتفسير يحتمله اللفظ في اللغة العربية , لأن كلمة"ناظر"إما أن تكون من"النظر"و إما أن تكون من"الانتظار"؛ و بذلك يكون مجاهد عليه الرحمة لم يؤول اللفظ و لم يصرفه عن ظاهره, بل فسره بتفسير تحتمله اللغة العربية.

خاصة أن كل الروايات الواردة عنه لم يصرح فيها بنفي رؤية الخلق لله عدا رواية واحدة و هي ضعيفة كما قال الأخ (أبوزكرياالمهاجر) :

: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قال: كان أناس يقولون في حديث:"فيرون ربهم"فقلت لمجاهد: إن ناسا يقولون إنه يُرى، قال: يَرى، ولا يراه شيء. )) أ. هـ. قلت وهذا اسناد ضعيف لضعف ابن حميد يشهد له ماتقدم

لكن نأتي لمسألة أنه خالف إجماع السلف في تفسير هذه الآية , فأظن أنه لم يفعل ذلك إلا لأنه أخذ بعموم آية: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} .

هذا في رأيي أولى من أن نقول أن مجاهدا أوّل الآية الكريمة.

ـ [البريك] ــــــــ [04 - Apr-2008, مساء 10:36] ـ

لو سلمنا أن مجاهدا فسر (ناظرة) بمنتظرة ... هل هذا يعني أنه ينكر الرؤية؟

وهل مسألة رؤية الله تعالى لا تستفاد إلا من هذه الآية؟

ما دامت اللغة تحتمل هذا التفسير فلا داعي"للخوف"على منهج السلف في مسائل ثابتة بأدلة قوية لا يشك فيها إلا زائغ ..

ـ [ابو قتادة السلفي] ــــــــ [05 - Apr-2008, صباحًا 03:13] ـ

اخواني بارك الله فيكم لا تستعجلوا في مثل هذه القضايا بارك الله فيكم وتحتاج الى بحث طويل وكذلك لقد نقل عنه رحمه الله خلاف ذلك وابن جرير قال في الاخير لما نقل عنه بعض الروايات قال وهذا هو الاصح او كما قال وكذلك لا يلزم من قوله هذا انه ينفي رؤية الله عز وجل اما ما ذكره ذاك الاخ الذي نسب الى عائشة رضي الله عنها رؤية الله فاقول له انك مخطئ فعائشة رضي الله عنها لم تنفي رؤية الله قطعا انما نفت رؤية النبي لربه يوم المعراج فاتق الله عز وجل وان شاء الله فانا ما زلت عندي بحث في رؤية الله وساضعه عما قريب في المنتدى وساتطرق فيه الى هذه المسالة والله اعلم والسلام عليكم

ـ [ابوطيب] ــــــــ [05 - Apr-2008, مساء 01:46] ـ

بارك الله فيك أخي ابو قتادة السلفي

أين التحقيق العلمي في هذه المسألة؟؟؟

ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [05 - Apr-2008, مساء 04:24] ـ

اخوانى الكرام أما عائشة رضى الله عنها فلم تنفى رؤية الله في الأخرة انما نفت رؤية النبى صلى الله عليه وسلم في المعراج فقط

وأما مجاهد رحمه الله فالذى يظهر أنه قال بذلك كما صح عنه في ما رواه ابن حرير وقد قال القرطبى في التذكرة ناقلا عن ابن عبد البر:

قال ابن عبد البر في كتاب التمهيد: و مجاهد و إن كان أحد أئمة بتأويل القرآن فإن له قولين مهجورين عند أهل العلم. أحدهما هذا (ما حكاه الطبري عن فرقة منها مجاهد. أنها قالت: المقام المحمود هو أن يجلس الله محمدًا صلى الله عليه و سلم معه على كرسيه) ، و الثاني في تأويل قوله تعالى: وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة قال: تنتظر الثواب و ليس من النظر.

وعلى كل حال فمجاهد امام وكل يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا النبى صلى الله عليه وسلم

ومن الذى ما ساء قط ومن له الحسنى فقط

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت