ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [04 - Apr-2008, مساء 05:40] ـ
أحسنت يا شيخ أبومالك ونفع الله بك أبيات رائعة
(البعض يستعجب لماذا أتيت في موضوعي بماحصل قبل أيام من مباراة فالمباريات دائمًا تكون ... ، فأقول: ما حصل شيئٌ عجيب فأغلب الناس يقومون بتشجيع هذين الفريقين وعدد الحاضرين في أستاد الملك فهد أكثر من 30000 متفرج غير الذين في المقاهي والذين في بيوتهم و ما حصل في الشوارع بعد المباراة!!! وقد رأيت أحد الصغار وضع اسم أحد اللاعبين على فنيلته من الخلف ولم يضع اسمه ورأيت أحد الصغار يلبس لباس رياضي هلالي مرةً ونصراوي مرة فقلت له: أنت تشجع الهلال فلماذا تلبس لباس النصر، فقال: انا أشجع الهلال وهذا هو الأصل لكن لباسي للنصر ليس لأجل فريق النصر ولكن لأن اللاعب الفلاني يلعب في النصر فأنا حبي لهذا اللاعب ألبس لباس النصر. وكذلك في أحد المرات رأيت صغيرًا في الإجازة الصيفية في وجهه رقم ... فظننت أنه كان يلعب مسابقة في المركز الصيفي أو في أحد معاهد التدريب فسألته فقال هذا رقم اللاعب
(أرأيت هذا الجيل كيف .... !!؟؟)
ومِنْ هَذِهِ القَصَائِدِ مَا جَادَتْ بِهِ قَرِيْحَةُ الشَّاعِرِ الدِّمِشْقِيِّ وَلِيْدِ بنِ إبْرِاهِيْمَ قَصَّابِ؛ أُسْتَاذِ الأدَبِ العَرَبِيِّ، حَيْثُ شَارَكَ بِبَعْضِ شِعْرِهِ في بَيَانِ حَقِيْقَةِ (كُرَةِ القَدَمِ) بَيَانًا يُصَدِّقُهُ الوَاقِعُ المَرِيْرُ! في تَارِيْخِ (6/ 2/1404هـ) .
فَدُوْنَكَ هَذِه الأبْيَاتِ المُخْتَارَةَ مِنْ شِعْرِهِ، تَحْتَ عُنْوَانِ: (كُرَةِ القَدَمِ) :
(كُرَةُ القَدَمِ)
أمْضَى الجُسُوْرِ إلى العُلا بِزَمَانِنَا كُرَةُ القَدَمْ
تَحْتَلُّ صَدْرَ حَيَاتِنَا وحَدِيْثُها في كُلِّ فَمْ
وهِيَ الطَّرِيْقُ لِمَنْ يُرِيْـ دُ خَمِيْلَةً فَوْقَ القِمَمْ
أرَأيْتَ أشْهَرَ عِنْدَنَا مِنْ لاعِبِي كُرَةِ القَدَمْ؟
أهُمْ أشَدُّ تَوَهُّجًا أمْ نَارُ بَرْقٍ في عَلَمْ؟
مَا قِيْمَةُ العِلْمِ الغَزِيْـ ـرِ وأنْ تَكُوْنَ أخَا حِكَمْ؟
وتَظَلَّ لَيْلَكَ سَاهِرًا تَقْضِيْهِ في هَمٍّ وغَمْ؟
فتُرَى ولَمْ يَبْقِ الضَّنَا لَحْمًا عَلَيْكَ ولا شَحَمْ؟
مَا دَامَ أصْحَابُ المَعَا لِي عِنْدَنَا أهْلُ القَدَمْ
لَهُمْ الجِبَايَةُ والعَطَا ءُ بِلا حُدُوْدٍ والكَرَمْ
لَهُمُ المَزَايَا والهِبَا تُ ومَا تَجُوْدُ بِهِ الهِمَمْ
ولِعَالِمٍ سَهَرُ اللَّيَا لِيَ عَاكِفًا فَوْقَ القَلَمْ
ولِزَارِعٍ أحْيا المَوَا تَ، فأنْبَتَتْ شَتَّى النِّعمْ
ومع هذا يبقى في الأمة خير كبير
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [04 - Apr-2008, مساء 06:44] ـ
الحق يقال: في (مجتمعنا) غالبا الشباب الذين يشغلون أنفسهم (في مراهقتهم وسنوات الشباب الأولى) بمتابعة الكرة وبالتشجيع فقط وبتعصب، فإنهم في كبرهم يتجهون إلى ما ينفعهم، لأن تعلقهم بالكرة بسبب صغر سنهم وبراءتهم يعني تعلق وقتي. وهذا التعلق يشغلهم عن أمور أخرى محرمة مثل: (ملاحقة الفتيات، ومشاهدة الأفلام الإباحية .. ) .
ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [04 - Apr-2008, مساء 08:50] ـ
الأمل الراحل
فهل نبقى على ما نحن عليه من ضياع هؤلاء والمجتمع عندنا يحتاج إلى نهوض من جديد والأمة الإسلامية الآن وما قصة غلام الاندلس منّا ببعيد الذي كان يبكي فجاء رجل من الروم فقال لماذا تبكي فقال لأن قوسي لم يصب الهدف فذهب إلى أميره وقال له الخبر فقال الأمير ليس الآن ثم بعد سنوات جاء آخر فرآى غلامًا يبكي فقال الغلام حبيبتي ... أو نحوه ثم فقال الامير النصراني الآن نغزوهم ولا يغزونا!!؟
إذا، ً هناك خلل موجود فلابد أن نقوم بواجب الاصلاح فلماذا نجعل هؤلاء في سن الشباب الذي يسأل عنه الانسان يوم القيامة في ضياع ثم هذا منكر عظيم هل تعلمون أن أكثر هؤلاء-الذين في الملعب- لايصلون المغرب ولا العشاء في الجماعة وهل تتوقعون أنهم يقضونها بعد المباراة!؟؟ وغير صحيح أن نقول أنهم يشتغلون عما هو أعظم فنقول نحن مطالبين أن نصرفهم عن الشيء الأول أصلًا.
ثم الملايين التي تصرف لماذا لاتصرف في شيء آخر .
1 -يعطى بعض اللاعبين أرض مع سكن.
2 -يعطى بعض اللاعبين ألالآف مؤلّفة وبعضهم ملايين.
3 -يهتم به وممكن يعالج في الخارج مدفوع الأجرة.
4 -هل تعرفون أعضاء مجالس الإدارة الذين في النوادي كم يدفع؟""
هل ممكن توضع هذه الأربع للباحثين والمحققين .... لنتخيل محقق يتفرغ للتحقيق في التراث الاسلامي ويقال له لك راتب شهري و سكن وخدمات رفيعة المستوى وبدلات وسفرياته للبحث عن المخطوطات و ... كلها مدفوعة الثمن.
فالأربع نقاط السابقة لنتخيّل أنها تصرف للعلماء وللدعاة ولعلماء العلوم الطبيعية والمبدعين في الشيء النافع وتصرف على المعاهد التي تخرج الأكفاء وتوضع الأوقاف لهم ألسنا بحاجة لعلماء الفيزياء والفيزياء النووية والكيمياء والرياضيات والفلك والأطباء ألسنا بحاجة للإعلام المنافس ألسنا بحاجة إلى معاهد لدراسة النوازل المالية المعاصرة ويكون معهد متخصص بالبحوث، ألسنا بحاجة إلى مراكز البحث الفكرية والاستراتيجية ... .
أخيرًا ...
الدين سيبلغ ما بلغ الليل والنهار بعز عزيز أو ذل ذليل وسينتصر بنا أو بغيرنا لكن نحن نطمع ونريد ان يكون النصر بأيدينا ويكون لنا الشرف بنصرته.
(( وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) ).