فهرس الكتاب

الصفحة 6769 من 28557

ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [06 - Apr-2008, مساء 11:56] ـ

وقد جاء المقال:

أسأل: هل يشترك الإسلام مع غيره في بعض القضايا؟ وما هي؟ وما هو نوع المشاركة هذه؟

وأسأل: هل تدفع اللقاءات والحوارات التي على أرض الواقع .. التي ندعى إليها من قبل الفاتيكان وغيره بالحق الإسلامي والوجود الإسلامي إلى حياة أفضل كما يقول الشيخ؟

وإن كان فأين هذا الدفع. . أين الخير الذي دفعنا إليه، علمًا بأن الحوار قائم من قرنٍ أو يزيد؟

وأسأل: هل نبث أدبياتنا أخلاقنا ومبادئنا من خلال الحوار القائم على أرض الواقع؟!!

وأسأل: هل نهينا عن الجدال أم المراء؟

وأسأل: هل من يعترض على الحوار يستدل بما قال الشيخ في المقال. أم أن الشيخ يتكلم عن جهل أم أنه يستر ما عند غيره على من يقرأ له، وبالتالي يخدعهم؟

أنتظر إجابة ممن يرى الحق في كلام الشيخ ـ حفظه الله ـ.

وشيء آخر: أن الشيخ سلمان العودة ـ حفظه الله ـ كالغزالي ـ المعاصر رحمه الله ـ يتقن السيطرة على القارئ البسيط، ويستخدم بإتقان عالي أساليب الحصر والقصر التي تجعل من يقرأ لا يفكر في غير ما يطرحه عليه.

والأمثلة هنا صريحة .. يعد مميزات للحوار ليست موجودة، ويصادر أدلة الآخر .. المخالف بدعوى أنها كلها محصورة فيما تكلم به على لسان السلف ... الخ.

ـ [عبدالله البدر] ــــــــ [10 - Apr-2008, صباحًا 01:24] ـ

السلام عليكم

ليس عيبًا ولا شيء ينكر حينما يبدي شخص وجهة نظره في كلام عالم ما , فهو بشر والخطأ عليه وارد.

ليقل كل وجهة نظره بالأسلوب العلمي.

وليكن مرد الجميع مقولة العالم أو طالب العلم أو الداعية , وليس ذات الشخص.

فيحق لي أن اطرح وجهة نظر أي عالم ما وأناقشها بالأدلة والبراهين المنطقية كائنًا من كان , عدا ما صح عن المشرع فيجب التسليم به.

ولنضرب مثلا بابن تيمية وله قدر عال عند أهل السنة والجماعة , ورغم ذلك فلقد أخطأ في مسائل , ولا يعن أنا حينما نناقش قوله أننا نتتبع أخطاءه , وإنما ما عرض علينا من أخطائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت