فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [05 - Apr-2008, مساء 01:29] ـ
ووجهي ليس شطرهم. بل لعباد الصليب، وقد أثخنت في بطرس اللئيم .. أقبح المتطاولين على سيد الأولين والآخرين. وعلى غيره من بني جلدته.
وأمسك عن كثيرٍ مما ترى عيني، ولولا السلامة أرجوها لكتبتُ ... فعيني ترى (جهم بن صفوان) و (عمرو بن لحي) و (وسوسن) و (محمد عبده) ، ولكني أغض الطرف، وأمسك لساني، وقلمي ينال من دنى من (التنصير) . وفي غير هذا لا أتكلم.
وأعرف لأهل الفضل فضلهم، وأعرف حالي وحالهم.
أعني بالدعاء أخي.
ـ [عبدالرحيم التميمي] ــــــــ [05 - Apr-2008, مساء 02:10] ـ
إذا كان أصل الحوار مع الكفار وغير المسلمين ثابت بصريح الكتاب وصحيح السنة فلا ينبغي أن تكون ممارسات أو مقالات بعض المشايخ الذين لا يروقون للكاتب مدعاة لنسف المبدأ من أساسه , وحري أن ينصب النقد على صور معاصرة ينتقدها الكاتب يسميها باسمها دون استخدام مصطلحات الإرهاب الفكري كاتهام بعض علماء السنة بالعقلنة والعصرنة ....
وإذا كانت الشريعة الإسلامية لم تحصر (نطاق الحوار) مع الكافر في دعوته للإسلام كما في خبر حلف الفضول وغيره , فتقييد الحوار معهم بدعوتهم للإسلام وإبطال ما عداه خلل منهجي لا ينبغي السكوت عليه ...
المؤسف أن الكاتب الفاضل يدعو لما أسماه الحوار الإسلامي وقد ختم مقاله بلمز الشيخ سلمان بذكر عنوان محاضرته الشهيرة"كلمة في وحدة الكلمة", ومثل هذا المنهج مع احترامي يرغب أفراده في حشر المسلمين وفق اجتهاداتهم الشخصية أو آراء مشايخهم .... ولو سبروا منهج السلف الصالح من أهل المذاهب الأربعة ومن جاء بعدهم لوجدوا في منهج السلف مساحة رحبة تسع الكثير من الاجتهادات التي تدور حولها المعارك اليوم ...
عذرًا أخي محمد القصاص للحدة في كلامي وهذا ليس من طبعي ولكني لاحظت عبر مقالاتك السعي الحثيث في استهداف الشيخ سلمان العودة دون مسوغ وجيه .... غفر الله لنا ولكم
ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [05 - Apr-2008, مساء 04:46] ـ
أخي عبد الرحيم!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحوار الذي ندعى إليه اليوم. شرعي أم غير شرعي؟
أتكلم عن واقع. وليس عن مسألة علمية مجردة.
ثم أخي عبد الرحيم
أنا لست أغمز الشيخ سلمان ـحفظه الله ـ وإنما أصرح. وأعرضت عن التصريح في المقال كي لا يتجرأ العوام ممن لا يعرفون الإشارات.
وشيء آخر أخي: لستُ في طريق الشيخ سلمان ولا في طريق غيره، ولا عندي خط فكري ضد دعاة الأمة من أهل السنة. هذه بضاعة سوء لا أحملها.
ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [05 - Apr-2008, مساء 06:09] ـ
وجااااااااااااااااء دور سلمان العودة
ـ [جولدن توربان] ــــــــ [06 - Apr-2008, مساء 11:20] ـ
من أبجديات الأمانة العلمية مع المخالف أن ينقل الناقد المنصف كلام مقالته (أي المخالف) أولا قبل الشروع في نقدها أمام القراء وهذا مالم يفعله الأخ الفاضل جلال القصاص هنا حين حجب مقالة الشيخ الكبير العودة - حفظه الله - عنا, ثم باشر في نقدها دون أن يمنحنا الفرصة أن نقرأ النص محل الانتقاد أولا فيكون لدينا خلفية راسخة نزن ونقيَِم على ضوئها انتقادات الأخ جلال للشيخ.
ونلاحظ أن الأخ القصاص لم يكلف نفسه بإعطاء رابط لموضوع الشيخ العودة للرجوع إليه بل حتى لم يتعب نفسة باقتباس عبارات واحدة للشيخ من مقالته ليعود فيكر عليها نقدا ودراسة! وما نراه أمامنا على طول الموضوع وعرضه خلاف ذلك ...
من يتفحص نقد الأخ جلال يرى انه يعتقد أن الحوار كله في وقتنا الحاضر بشكله الحالي خدعة كبرى وهذا حق لا مرية فيه ... ثم يتساءل لماذا لايكون الحوار بالطريقة الفلانية وبالشكل كذا وكذا ... ففهمنا أن الأخ جلال يريد أن يقول أنْ لو استقام الحوار على شرطه لأصبح مطلب حثيث وأمل يرجى ... أليس كذلك أستاذ جلال .. فالسؤال هنا: هل قال الشيخ العودة ضد ذلك؟ لا اعرف لأني لم أقرا المقال المذكور.
فهلا وضعت لنا أيها الأخ العزيز مقالة الشيخ سلمان العودة كاملة لكي نفهم رؤيته للموضوع من نظارته هو لا من نظارتك؟
ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [06 - Apr-2008, مساء 11:46] ـ
أخي جولدن توربان، الكلام له سياق عام، وليس نقدا لمقال بعينه. عمومًا هذا رابط المقال:
وهذه بعض الفقرات من كلام الشيخ ـ حفظه الله ـ:
الحوار هو البحث في تعزيز القضايا المشتركة ودعمها، كالحملة على الفساد والدفاع عن الحقوق الإنسانية، ولا شك أن الدين الإسلامي يرحب بمثل هذه العلاقات واللقاءات التي تدفع بالحق الإسلامي والوجود المسلم إلى حياة أفضل، ورسولنا صلى الله عليه وسلم تحدث عن حلف الفضول الذي يعني نوعًا من التعاون المشترك وقال: (لو دعيت له في الإسلام لأجبت) .
وهذا الحوار العالمي يعني إدراك للغة العالمية التي يتحدث بها للتواصل معها، وبث أدبيات الإسلام وأخلاقياته ومبادئه من خلالها.
وإن بعض الذين يشغبون على قيمة الحوار يعارضون بما ورد عن بعض السلف أنهم كانوا ينهون عن مجادلة أهل الباطل، فأقول بأن هذا المذهب الذي كان عليه بعض السلف هو صالح في وقته، فهم يرون عدم الحاجة لذلك بسبب غلبة الحق وظهوره، وأن هناك بعض الآراء المهجورة التي لو حاورناها وجادلناها لأسهم ذلك في تقويتها وإشهارها، والمهم أن الأصل في ذلك ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية من أهمية الحوار وفريضته، يقول الله تعالى عن أهل الكتاب:"وجادلهم بالتي هي أحسن".
ولي رجاء من كل من يقرأ ويحب المشاركة: أن لا يحتدم النقاش حول شخص الشيخ، فقضيتي هي الحوار مع الآخر، وليس تتبع زلات الشيخ.
(يُتْبَعُ)