فهرس الكتاب

الصفحة 7048 من 28557

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [20 - Apr-2008, مساء 09:03] ـ

قرأت كلامك!

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [21 - Apr-2008, مساء 02:11] ـ

بالأمس كان شيخنا عبد العظيم بدوى جالسا مع خطباء المحافظة وقال لهم من الأخطاء ان الخطيب يتكلم على المنبر على حادثة نازلة ولو عرضت على عمر رضى الله عنه لجمع لها اهل بدر

أ ه

كانوا يقولون الضربة على الجذر خير من مائة ضربة على الفرع

وانا اقول في مثل هذه المواقف لاخير في الف الف ضربة على الفرع أى لا مناص من الضرب على الجذر

يعنى لانناقش المتعالم في مثل هذه المسائل ولكن يناقش في الاصل وهو (أنه ليس له دخل ولا أهلية بمثل هذه المسائل) ويقنع بشتى الطرق والا كان النقاش معه كالتشجؤ من غير شبع

ـ [خالد الخالدي] ــــــــ [22 - Apr-2008, صباحًا 05:50] ـ

* أستغرب كثيرًا أن يخرج السعوديون في قناة الجزيرة المعروف عداؤها لبلد التوحيد و لـ (الوهابية) .

* وللذين أباحوا لأنفسهم الخروج في القنوات الغير منضبطة بضوابط الشرع نقول ماهو الضابط؟ أو الحد المسموح به؟ فإن لغيركم أن يقول سأدعوا إلى الله في (الحانات , دور الدعارة , المسارح , الحفلات الغنائية) !. بل إن رواد الحانات والدور أحوج من متابعي القنوات الفضائية للدعوة.

* الملاحظ أن الذين خلفوا (القرضاوي) من السعوديين في هذا البرنامج كانوا من أشد الدعاة على المنكرات في السعودية!. فهل كانت أطروحات (الوزير الشاعر) في (خضراء الدمن) أعظم إضلالًا من برامج الجزيرة! بل إن أحدهم قد أخرج المغني من الملة! وتكلم عن الفجور الذي في القناة الفضائية السعودية الذي هو الآن أحد أعضائها بل ويقدم برنامجه بأغنية (بالبيانو) من كلماته!. والأعجب من ذلك كله أنه لا زال يقدم رأييه المتناقضين في موقعه!

إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [22 - Apr-2008, مساء 03:18] ـ

* أستغرب كثيرًا أن يخرج السعوديون في قناة الجزيرة المعروف عداؤها لبلد التوحيد و لـ (الوهابية) .

* وللذين أباحوا لأنفسهم الخروج في القنوات الغير منضبطة بضوابط الشرع نقول ماهو الضابط؟ أو الحد المسموح به؟ فإن لغيركم أن يقول سأدعوا إلى الله في (الحانات , دور الدعارة , المسارح , الحفلات الغنائية) !

بل إن رواد الحانات والدور أحوج من متابعي القنوات الفضائية للدعوة.

/// قناة"الجزيرة"توجُّهها وتحرشاتها بالدولة السُّعوديَّة -حرسها الله- ناشيءٌ عن خبثٍ وحسْدِ ومكْرِ وحقْدِ سياسيٍّ محض، يسوِّغ لها انتهاج المكيافيليَّة لأجل تحقيق مآربها المرسومه، وليست لأجل قضيَّةٍ شرعيَّة أو وهَّابيَّة أو .. ؟!

وإن كان ذلك خفَّ الآن كثيرًا نظرًا للتغيُّر الحاصل في الناحية السياسيَّة أيضًا.

/// وأمَّا الحلم الذي يعيش فيه كثيرٌ من الناس من حياديَّتها ونزاهتها؟!! فرؤيةٌ يعوزها التأمُّل والملاحظة.

/// وليس ذا بموضوعنا!

/// ثمَّ أين القنوات التي تسمح لمثل هؤلاء المشايخ (المصلحين) من الظُّهور بها، هل تسمح بذلك قناة [ ... ] مثلًا، أو غيرها، من اللواتي تستضيف فيها من هو على مشرب أهلها فقط!

/// أمَّا قياس ظهور المشايخ في قناة (إعلاميِّة) فيها خيرٌ وشرٌّ مختلط -وذلك هو علامة هذا العصر- =بالدعوة إلى الله في الحانات والمراقص فقياس مع الفارق ظاهرٌ.

/// نعم لو قيس خروجهم في قنوات الدَّعارة كالأفلام والأغاني و"قِلَّة الحيا!"فقد يكون صحيحًا.

/// وباقي النِّقاط تقدَّم الكلام عنها:/// الخروج في هذه المحطَّات محلُّ اجتهادٍ ونظَرٍ، لا ينبغي لمن في قلبه غِلٌّ على أحد إخوانه من أهل العِلم والسُّنَّة أن يثرِّب عليه فيه ويتصيَّد له هذا الأمر ...

/// ثمَّ إن كان الشَّيخ الفلاني قد رأى حُرمة الخروج في مثل هذه الوسائل لما فيها من المحرَّمات الظَّاهرة البيِّنة فله ذلك، ومن رأى المصلحة في الظُّهور والدعوة مع مفسدة المنكرات مقدَّمة على مفسدة الإنزواء وترك السَّاحة لأهل البدع والضلالة والزَّيغ فمجتهدٌ مأجورٌ إن شاء الله.

/// ولعلَّ الدَّافع لهؤلاء المشايخ في الظُّهور لمثل هذه القنوات شعبيَّتها أمام الجماهير الغفيرة، وكون أكثر روَّادها ممَّن قد لا يستمع ولا ينظر في قناةٍ فيها موعظة أونصح إلَّا من خلال هذه القناة.

/// وأمَّا قولك:* الملاحظ أن الذين خلفوا (القرضاوي) من السعوديين في هذا البرنامج كانوا من أشد الدعاة على المنكرات في السعودية!. فهل كانت أطروحات (الوزير الشاعر) في (خضراء الدمن) أعظم إضلالًا من برامج الجزيرة! بل إن أحدهم قد أخرج المغني من الملة! وتكلم عن الفجور الذي في القناة الفضائية السعودية الذي هو الآن أحد أعضائها بل ويقدم برنامجه بأغنية (بالبيانو) من كلماته!. والأعجب من ذلك كله أنه لا زال يقدم رأييه المتناقضين في موقعه!

/// فقد تقدَّم في كلامي:

/// ثمَّ إن الرَّجل الصَّالح قد يرى المصلحة اليوم في كذا ثمَّ يتغيَّر رأيه بعد ذلك، فلا يثرَّب عليه؛ لأنَّ الله عزوجل إنَّما يعلم ما في نوايا هؤلاء.

/// ولعلَّ الدَّافع لهؤلاء المشايخ في الظُّهور لمثل هذه القنوات شعبيَّتها أمام الجماهير الغفيرة، وكون أكثر روَّادها ممَّن قد لا يستمع ولا ينظر في قناةٍ فيها موعظة أونصح إلَّا من خلال هذه القناة.

/// إضافة:

/// من عاش في الدَّعوة وعانى مراراتها زمانًا فسينضج ويستوي عقله، ويغيِّر رأيه ويبدلِّه في قضايا، فإمَّا إلى أحسن وإمَّا إلى أسوء؛ فتأمَّل.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت