فهرس الكتاب

الصفحة 7135 من 28557

ـ [الخزرجي] ــــــــ [23 - Apr-2008, مساء 07:23] ـ

هل العبيكان دكتور وعضو في هيئة كبار العلماء؟

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [23 - Apr-2008, مساء 08:44] ـ

هل العبيكان دكتور وعضو في هيئة كبار العلماء؟

صدقتَ. .

لا دكتور ولا عضو في هيئة كبار العلماء. .

لكن الإعلام في الآونة الأخيرة دأب على التضليل وتزوير الحقيقة وقد قرأتُ أكثر من مرة حرف الدال يسبق اسم العبيكان وغيره ممن لم يحملوا شهادة الدكتوراه.

وقدر الرجل ليس بالشهادات التي يحملها لكن للناس غايات فيها.

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [25 - Apr-2008, مساء 01:06] ـ

العبيكان يفجر قضية جديدة: لا يوجد نص شرعي يحرم اختلاط الجنسين في العمل

ناصر الحمدان (الوئام) بريدة:

فجّر الشيخ الدكتور عبدالمحسن العبيكان المستشار القضائي وعضو هيئة كبار العلماء مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه (عدم وجود نص شرعي يحرم الاختلاط بين الجنسين في أماكن العمل) .

وقال العبيكان خلال كلمته في اولى جلسات الحوار الوطني السابع في بريدة إن وجود الموظفة بالحجاب الشرعي في مواقع العمل مع عدد من الموظفين لا يعتبر خلوة ولا يحرم إلا في حال (الافتتان) فقط!

وأضاف ان الاختلاط موجود في الطواف والسعي والأسواق وليس كل اختلاط يعتبر محرمًا بل يقتصر التحريم على الاختلاط الذي يأتي فيه فتنة , على حد تعبيره.

الجدير بالذكر ان الجلسة الاولى للحوار الوطني قد شهدت حضورًا طاغيًا لقضايا المرأة كما شهدت دعوات إلى عدم تعطيل توظيف المرأة في القطاعين العام والخاص بدواعي حراسة الفضيلة على حد قول بعض المجتمعين. تم إضافته يوم الأربعاء 23/ 04/2008 م - الموافق 17 - 4 - 1429

إبراء للذمة: العبيكان نفى ما نُقل عنه في صحيفة الوئام.

ـ [الباز] ــــــــ [25 - Apr-2008, مساء 02:21] ـ

لا أدري: أهو (نفي) ؟ أو .. ؟

ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [25 - Apr-2008, مساء 03:01] ـ

لا أدري: أهو (نفي) ؟ أو .. ؟

إياك أن تدخل في نية الرجل!!

فإن أخطأ فدونك إياه فرد عليه ولا تفرح بخطأه ... بل عليك أن تأسى وتحزن على أن يضل عن الحق!! .. فإن رجع إلى الحق ففرح أن هدى الله أخاك إليه!

ـ [علي التمني] ــــــــ [25 - Apr-2008, مساء 10:19] ـ

بسم الله

تحذير من اختلاط النساء بالرجال في العمل

(( أيتها المرأة المسلمة؛ أيتها المرأة العفيفة؛ أيتها المرأة ذات الدين والخلق والقيم؛ أيتها المرأة المسلمة: تربيت بين أبوين مسلمين؛ ونشأت على فطرة الإسلام؛ وتعلمت على هدي الإسلام؛ ونشأت على هذا الخلق الكريم؛ العفة والصيانة والحشمة؛ والبعد عن كل ما يخالف شرع الله؛ هكذا أراد الإسلام لك - أيتها المسلمة -:(وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) .

هكذا المأمول من فتيات الإسلام اللواتي تربين على الهدى والأخلاق الكريمة والبعد عن مواطن الريبة والشر والفساد؛ هذا الخلق القيم، والحشمة والعفة أغاظت أعداء الإسلام؛ وأغاظت أعداء الشريعة؛ أغاظت من يريدون بهذه الأمة كيدا ومصيبة، ومن يريدون بهذا الدين العدى والذلة؛ من يكيدون للإسلام وأهله؛ من لا يريدون للأمة أن تبقى على خيرها وسماتها وكرامتها؛ فدعوها إلى العمل بجانب الرجال؛ وهيئوا لها الفرص؛ وادّعوا بذلك أنهم ساهموا في سعودة الأمة؛ وأنهم وأنهم إلى أخر ما يقولون وما يعتذرون.

وإنها لخطوات سيئة غير موفقة؛ وإن الواجب على المرأة المسلمة ألا يكون خلقها ثمنا لدنيا تأخذه؛ بل يكون خلقها وفكرها وعفافها فوق هذا كله؛ فهي خلقت لعبادة ربها؛ وخلقت لتبني الأجيال المسلمة؛ وخلقت لتكون مساهمة في إصلاح مجتمعها وأفراد أسرتها لتقدم للأمة فتيات وأبناء صالحين مستقيمين؛ خلقت لتكون راعية على بيت أهلها؛ لم تخلق لتمازج الرجال؛ ولم تخلق لتجعل الدنيا عوضا لعرضها وكرامتها.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت