فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ربيع أحمد السلفي] ــــــــ [03 - Jun-2008, صباحًا 12:51] ـ
أخي الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من أحدث ) )و الحدث في قوله: (( أحدث ) )هو كل ما لم يكن على وصف الشريعة، أي ليس على وصف ما جاء به النبي-صلى الله عليه وسلم-، لهذا قال صلى الله عليه وسلم فيه: (( من أحدث في أمرنا ) ).
و الأمر هنا هو الدين، كقوله تعالى: ? فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ? يعني معنى الحديث: من أحدث في ديننا هذا ما ليس منه أي من أحدث فيما عليه أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو شريعته ما ليس منه
و الدين نتعبد لله به، و العبادة لابد أن تكون بنية أي نية التقرب إلى الله بفعلها إذن الحدث في الدين بنية التقرب وهو ليس من الدين هذا هو البدعة؛ لأن الدين يتقرب لله به فلابد أن تكون هناك نية التقرب
و المعاصي لاندين لله بفعلها بل ندين لله بتجنبها فليست داخلة في البدع بنص الحديث و أيضا قوله صلى الله عليه وسلم رد أي غير مقبول والقبول وعدم القبول لا يكون إلا فيما يراد به القربة والمعاصي لا يراد بها القربة فغير داخلة في الحديث
أما وجه أن البدع منحصرة في الحدث في الدين بنية التقرب هو أن الحديث علق الحكم ألا وهو عدم القبول على المحدثات في الدين،والدين نتعبد به لله و التعبد مفتقر لنية التقرب لله وهذا واضح
الحديث نفسه حصر الحدث المحرم غير المقبول فيما يراد به القربة لقوله ليس عليه أمرنا و لقوله رد فالحديث فيه شرط ألا و هو إحداث عمل ليس من الدين، وهذا الحدث في الدين حكمه أنه غير مقبول والقبول يكون في الطاعات.
البدع هي هي المحدثات وهذا واضح ممن اطلع على كتب اللغة
الإحداث المحرم إما إحداث في المعاصي وهذا لا يدخل في الحديث فالمعاصي لا نتعبد لله بفعلها أي ليس من ديننا فعل المعاصي والإحداث الآخر إحداث في الدين بقصد القربة وهذا هو الابتداع
ـ [سراج بن عبد الله الجزائري] ــــــــ [03 - Jun-2008, صباحًا 05:23] ـ
جزاك الله خيرا؛ و نبقى دائما نتكلم عن حديث:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ"ووجه دلالته على المطلوب:
أولا:
الإحداث المحرم إما إحداث في المعاصي وهذا لا يدخل في الحديث فالمعاصي لا نتعبد لله بفعلها أي ليس من ديننا فعل المعاصي والإحداث الآخر إحداث في الدين بقصد القربة
إذن أخي الكريم؛ نحن متفقان على تقسيم الإحداث المحرّم إلى:
-إحداث في المعاصي،
-إحداث في الدين بقصد القربة.
و الحمد لله
ثانيا:
الحديث نفسه حصر الحدث المحرم غير المقبول فيما يراد به القربة لقوله ليس عليه أمرنا و لقوله رد فالحديث فيه شرط ألا و هو إحداث عمل ليس من الدين، وهذا الحدث في الدين حكمه أنه غير مقبول والقبول يكون في الطاعات.
/// أخي الكريم أين أدوات الحصر اللغوية في هذا الحديث؟ -وفقك الله-
/// جوابي: الحديث يتكّلم عن نوع من أنواع الإحداث المحرّم و حكمه و لا يوجد أي أداة حصر في هذا الحديث حتى يفهم منه حصر الإحداث أو الإبتداع في نوع من الأنواع.
ثالثا:
البدع هي هي المحدثات وهذا واضح ممن اطلع على كتب اللغة
/// بما أنّك تُقرّ بأنّ هناك نوعان من الإحداث المحرّم: (إحداث في المعاصي، إحداث في الدّين) ،
/// و بما أنّك ترى بأنّ البدعة هي المحدثة؛
=> فهل أنت تُقسّم الإبتداع المحرّم إلى: إبتداع في المعاصي، و إبتداع في الدّين:
1 -فإذا كان جوابك بنعم؛ فكيف تقسّم الإبتداع إلى هذا التقسيم و لا تقسم البدعة إلى هذا التقسيم؟
2 -و إن كان جوابك بلا:
أ - فما وجه الفرق عندك بين الإحداث المحرّم و الإبتداع المحرّم؟ و لماذا في الأوّل لا يُشترط في أحد أنواعه وجود نيّة التقرّب و أما في الثاني يشترط وجود نيّة التقّرب في جميعه؟
ب - ثم كيف حصرت بحديث:"من أحدث ":"البدعة"في التقرب و فقط؛ رغم أنّه لا يوجد ذكر لهاته الكلمة في الحديث على الإطلاق في حين لا أجدك تحصر بهذا الحديث"الإحداث"المحرّم في الإحداث في القُربات و فقط رغم أنّه قد ورد ذكر لفظ الإحداث و ليس لفظ الإبتداع؟
ج - و أنت ترى بأنّ البدعة هي المحدثة و أنّ المحدثة هي البدعة فكيف ترى أنّهما نفس الشيء و لا تقسّمهما بنفس التقسيم؟