فهرس الكتاب

الصفحة 7255 من 28557

ـ [محمد السلفي] ــــــــ [25 - Apr-2008, مساء 11:00] ـ

أهمية الدعوة للعقيدة وتصحيحها

أَوَلا- أنها السبيلُ الوحيدُ للخلاص من التفرق والتحزب، وتوحيد صفوف المسلمين عامة، والعلماء والدعاة خاصة؛ حيث هي وحي اللّه تعالى وهدي نبيِّه- صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم- وما كان عليه الرَّعيل الأَول الصحابة الكرام، وأَي تجمع على غيرها مصيره- كما نشاهده اليوم من حال المسلمين- التفرق، والتنازع، والإِخفاق، قال اللّه تبارك وتعالى:

{وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} .

ثانيا- أنها تُوحِّدُ وتُقوِّى صفوفَ المسلمين، وتجمع كلمتهم على الحق وفي الحق؛ لأنَها استجابة لقول اللّه تبارك وتعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} ولذا فإِنَّ من أَهم أَسباب اختلاف المسلمين اختلاف مناهجهم وتعدد مصادر التلقِّي عندهم، فتوحيد مصدرهم في العقيدة والتلقِّي سبب مهم لتوحيد الأمَة، كما تحقق في صدرها الأَوَل.

ثالثا- أنها تَرْبط المسلم مباشرة باللّه تعالى ورسوله- صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم- وبحبِّهما وتعظيمهما، وعدم التقدم بين يدي اللّه ورسوله- صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم- ذلك لأَنَ عقيدة السلف منبعها: قال اللّه، وقال رسوله؛ بعيدا عن تلاعب الهوى والشبهات، وخالية من التأثر بالمؤثرات الأَجنبية من فلسفة ومنطق وعقلانية، فليس إِلا الكتاب والسُّنَّة.

رابعا- أنها سهلة مُيسرَةٌ واضحة، لا لَبْسَ فيها ولا غموض بعيدة عن التعقيد وتحريف النصوص، مُعتَقِدُها مرتاح البال، مطمئنُّ النفس، بعيد من الشكوك والأَوهام ووساوس الشيطان، قَريرُ العين لأَنَّه سائر على هدي نبي هذه الأُمَّة- صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم- وصحابته الكرام رضوان اللّه تعالى عليهم أَجمعين، قال اللّه تعالى:

{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} .

خامسا: أنها من أَعظم أَسباب القرب من اللّه- عز وجل- والفوز برضوانه سبحانه وتعالى.

ـ [محمد السلفي] ــــــــ [25 - Apr-2008, مساء 11:00] ـ

صفوة القول:

إِنَّه لا صلاح لنا، ولا نجاح لدعوتنا إِلا إِذا بدأنا بالأَهم قبل المهم، وذلك بأَن ننطلق في دعوتنا من عقيدةِ التوحيد؛ نَبْني عليها سياستنا، وأحكامنا، وأخلاقنا، وآدابنا، ومعاملتنا.

وننطلق في كلِّ ذلك من هدي الكتاب والسّنة وعلى فهم سلف الأُمة، ذلكم هو الصراط المستقيم والمنهج القويم الذي أَمرنا الله به، فقال تعالى:

{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

وعقيدة السلف هي السبيل الوحيد الذي يصلح به حال الأُمة. نسأل الله تعالى كما دلنا على منهج السَّلف الصالح؛ أَن يجعلنا منهم، ويحشرنا معهم تحت لواء سيد الخلق الشافع المشفع محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وأَن لا يزيغ قلوبنا بعد إِذ هدانا، ونسأَله أَن يجعلنا من عبادهِ الموحِّدين الصٌالحين العاملين في سبيله؛ إِنه على ذلك لقادر، وهو سميع مجيب.

ـ [محمود الغزي] ــــــــ [26 - Apr-2008, مساء 03:49] ـ

الأخ الفاضل /: (محمد السلفي) جزاك الله خير الجزاء

جهد مشكور ولكن لي طلبين:

أولهما: كتاب الشيخ فرحان (هل تستطيع تنزيله هنا للفائدة؟) .

ثانيهما: بالنسبة لكتاب (الوجيز .. ) أن أعلم أنّ الكتاب قدّم له بعض أهل العلم،ولكن بعض المشايخ المصريين (أبو اليمين المنصوري) انتقده بغض الانتقادات وهي خطيرة وهذه الانتقادات موجودة على هذا المنتدى المبارك _إن شاء الله _ حبذا لو راجعتها واقتصرت في نقل على الكتب الصافية.

وفقك الله لرضاه ....

ـ [محمد السلفي] ــــــــ [29 - Apr-2008, مساء 05:27] ـ

الأخ الفاضل /: (محمد السلفي) جزاك الله خير الجزاء

جهد مشكور ولكن لي طلبين:

أولهما: كتاب الشيخ فرحان (هل تستطيع تنزيله هنا للفائدة؟) .

ثانيهما: بالنسبة لكتاب (الوجيز .. ) أن أعلم أنّ الكتاب قدّم له بعض أهل العلم،ولكن بعض المشايخ المصريين (أبو اليمين المنصوري) انتقده بغض الانتقادات وهي خطيرة وهذه الانتقادات موجودة على هذا المنتدى المبارك _إن شاء الله _ حبذا لو راجعتها واقتصرت في نقل على الكتب الصافية.

وفقك الله لرضاه ....

وإياكم أخي محمود الغزي ..

أما بخصوص كتاب الشيخ فرحان فممكن أنزله مستقبلا إن شاء الله ..

وأما نقد المنصوري للكتاب فقرأته ولي عليه رد وجيز سأنزله إن شاء الله ..

وجزاك الله كل خير أخي الفاضل .. وفقني الله و إياك لمرضاته ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت