فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 28557

مع التنبه لأصل الفتيا وموردها إذ إن خلط المسائل غير جيد.

ـ [الناصح الصادق] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 03:26] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأخ (أبو ثابت عارف) العفو

1 -بالنسبة لما يلي:

و أقول أخرج البخاري و مسلم-يرحمهما الله- في صحيحيهما و السياق لمسلم قال حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ قَالَ وَكَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا عَمِلَتْ الْعَمَلَ لَزِمَتْهُ

فأقول هذا الحديث يشتمل أيضا على الأعمال التي فيها مداومة دون تخصيص بأوقات معيّنة

كمن يداوم على الصدقة من غير تخصيص ذلك في وقت معيّن

و بالتالي فالحديث مطلق يشتمل على هذه الحالة و على الحالة التي تشير إليها

و المخالف يقول النصوص العامة تفهم في ضوء عمل سلف الصالح

و بالتالي فذكرك لهذا الحديث و حده غير كافي لإقناع المخالف

2 -و بالنسبة لما يلي:

قال الإمام مسلم -يرحمه الله -في صحيحه حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ صَائِمًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ جَنَازَةً قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مِسْكِينًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ فَمَنْ عَادَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مَرِيضًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ

فليس فيه أي كلام على جدول النوافل أو ما في معناه

3 -و لكن يا أخي ثبت عن بعض الصحابة تخصيص أوقات لعبادة معيّنة و أقرّهم النّبي صلى الله عليه و سلّم على ذلك مثلما أشرت إليه من قبل فكان هذا أصلا على جواز المذهب الذي أنا أقرره و عدم بدعيته.

4 -هذا مع التنبيه بأنّ إتّخاذ ذلك الجدول المشار إليه في السؤال لا يتضمّن بالضرورة التفاخر والإعجاب بالعمل.

5 -و بالنسبة لإظهار العمل عند المصلحة الراجحة فيستحب و قد يجب مع عدم حرمة إظهاره من حيث الأصل

6 -و مسألة كتابة الإنسان لعمله في ورقة الأصل فيها الجواز

7 -و التواصي على عمل صالح و التذكير عليه الأصل فيه الجواز

8 -و قد أباح علماء الدراسة في الجامعة الإسلامية رغم أنّه يوجد في الجامعة الإسلامية: تخصيص أوقات معيّنة لقراءة القرآن الكريم على أستاذ القراءات بعض هذه الأوقات إجباري يكتب غائبا من تخلّف عنه في جدول حدّد لذلك و يتّم تقييم ذلك في الإختبارات و إعلان نتائج الإختبار على الملىء، مع وجود المنافسة بين الطلاب في ذلك.

و الله أعلم

و جزاك الله خيرا أخي (عبد الرحمن السديس) على التنبيه

و صلى الله على نبيّنا محمّد و سلّم تسليما كثيرا و تبارك الله عزّ و جلّ

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 04:59] ـ

مع تأكيد بأنّ كتاب رجال حول الرسول -صلى الله عليه وسلم- وجدت عليه مؤاخذات

نبّه عليها أو على بعض منها علماء ليس المقام مقام ذكرها لأنّ الموضوع ليس عن هذا

فيؤخذ الحق و يترك الخطأ

و رحم الله كاتب رجال حول الرسول -صلى الله عليه وسلم-، و جزاه الله خيرا على حبّه للصحابة، و الإنسان ليس بمعصوم عن الخطأ، و الأئمة يقع منهم الخطأ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم وجود الملاحظات أمر عام، فليس أحد يسلم من الخطأ، لكن هذه درجة، ومسألة التحذير درجة أخرى، إذ لو كان كل من وجد عليه ملاحظات حذر منه لم يسلم إلا أقل القليل وهذا ظاهر بحمد الله.

أقول هذا لأني لم أجد هذا الكتاب بل وجدت إعلانا عنه، وكان فيه ما يلي:

كتاب تدفق السيول لدك ضلالات خالد محمد خالد في كتابه (رجال حول الصحابة)

تأليف إحسان بن عبدالله اللحجي.

نشر دار الآثار، صنعاء، الطبعة الأولى عام 1425هـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت