فهرس الكتاب

الصفحة 7344 من 28557

أما عن من له الحق في تكفير المعين؟!!

فحكم التكفير ... والشهادة بالاسلام ... فهما أحكام سماها الله كما سمى من زنى زانيًا ومن سرق سارقًا ... ومن تعامل بالربى رابيًا ... ونحن نسمى بالأسماء التي سماها الله ...

وأنصح بقراءة"تكفير المعين والفرق بين قيام الحجة وفهم الحجة"اسحاق بن عبد الرحمن بن حسن آل شيخ

وقراءة:"مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد"للشيخ محمد بن عبد الوهاب

ففيهما علاج وتوضيح للمسألة ....

وذكر حديث (من قال لأخيه ياكافر فقد باء به أحدهما) فهذا في حق من كفر المسلم ... وليس في حق من كفر الكافر الذي تلبس في الشرك ...

وقال الشيخ سليمان بن عبد الله يرحمه الله: (ولا ريب أنه لو قالها أحد من المشركين ـ أي لا إله إلاَّ الله ـ ونطق أيضًا بشهادة أن محمدًا رسول الله، ولم يعرف معنى الإله ولا معنى الرسول، وصلى، وصام، وحج، ولا يدري ما ذاك إلاَّ أنه رأى الناس يفعلونه، فتابعهم ولم يفعل شيء من الشرك، فإنه لا يشك أحد في عدم إسلامه، وقد أفتى بذلك فقهاء المغرب كلهم في أول القرن الحادي عشر أو قبله، في شخص كان كذلك، كما ذكره صاحب(الدُر الثمين في شرح المرشد المُعين) من المالكية، ثم قال شارحه:"وهذا الذي أفتوا به جليّ في غاية الجلاء، لا يمكن أن يختلف فيه اثنان.] انتهى"

[من بحث الحق واليقين. للأثري] .

فمسألة التكفير من أصل الدين .. فالكفر بالطاغوت (صفة الكفر بالطاغوت أن تعتقد بطلان عبادة غير الله وتتركها وتبغضها وتكفِّر أهلها وتعاديهم)

تتضمن الكفر بكل الطواغيت وتكفيرها وتكفير من عبدها و ...

قال تعالى"قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَه"

ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [02 - May-2008, صباحًا 01:47] ـ

يا رفيق الكنية

ما أوردته خارج النزاع

فالنزاع فيمن يحق له الحكم على معين بالكفر , واستدلالي ظاهر في ابطال حكم أسامة من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم

فلا تأثير إن كان مسلم جديد أو قديم.

ومع هذا وتنزلا معك أقول إن كنت تعتقد بأنك أجبت عن حديث أسامة رضي الله عنه.

فأجب عن باقي الأدلة وفقك الله للصواب.

ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [02 - May-2008, صباحًا 01:50] ـ

تكفير المعين في عمل مختلف في كفر فاعله؟؟ أم وقوعه في مكفر مجمع عليه؟:كانكاره لشيء معلوم في الدين بالضرورة أو لشي مجمع عليه؟

ـ [أبو عمر] ــــــــ [02 - May-2008, مساء 03:19] ـ

يا رفيق الكنية

ما أوردته خارج النزاع

فالنزاع فيمن يحق له الحكم على معين بالكفر , واستدلالي ظاهر في ابطال حكم أسامة من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم

فلا تأثير إن كان مسلم جديد أو قديم.

ومع هذا وتنزلا معك أقول إن كنت تعتقد بأنك أجبت عن حديث أسامة رضي الله عنه.

فأجب عن باقي الأدلة وفقك الله للصواب.

لا أدري ما وجه استدلالك بأن الحديث في انكار الرسول على اسامه حكمه على معين ... مع أن شرح الحديث وكلام العلماء حول الكف عن قتله وأسره للتأكد من اسلامه وليس في الحكم ...

وكذلك لنا دليل آخر في قوله تعالى {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء:83] .

هلا وضحت لنا ما علاقة الاستدلال بالآية في هذا الموضع؟؟؟!! أرجوا ان يتع صدرك وتوضح لي أي الشاهد على أن تكفير المعين فيه تخصيص ...

أما عن قولك"ولن تجد أعظم من أمر التكفير"فأنا اشهد بأنه أمر عظيم .. يستمد عظمته من أنه أصل ثابت من أصول التوحيد العظيم ... فمن لم يُكفر الطاغوت لم يدخل الاسلام .. ومن لم يُكفر المشركين لا يُسمى مسلم بأي حال ..

فالتوحيد شقين ... ولاء وبراء ... وأول درجات الولاء هي الشهادة بالاسلام .. كما أول درجات البراءة من المشركين هي تكفيرهم .. أم أنك تجعل التوحيد مكلف به فقط العلماء والأئمة وتعفي العوام منه؟؟؟

فتكفير الكافر من أصل التوحيد ... كما أجمع العلماء أنه عدم تكفير المشركين هو ناقض للتوحيد ..

فكل موحد عامي كان أم عالم ... وجب عليه تكفير المشركين لتحقيق البراءة منهم

وأكرر نصيحتي بقراءة الرسالتين

"تكفير المعين والفرق بين قيام الحجة وفهم الحجة"اسحاق بن عبد الرحمن بن حسن آل شيخ

"مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد"للشيخ محمد بن عبد الوهاب

ففيهما علاج وتوضيح للمسألة ....

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت