فهرس الكتاب

الصفحة 7417 من 28557

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [02 - May-2008, صباحًا 12:48] ـ

الإخوة الكرام:

-لاعلاقة لكلامي برأي الشيخ سلمان. حتى لو رأى جواز السعي في الرياض أو جدة .. فهذا رأيه ولا علاقة لي به. فأرجو أن لا يحرف أحد الكلام إلى (أي القولين أصح؟) .

-أنا أتعجب - فقط - من مخالفة الشيخ هنا لدعوته المتكررة بقبول الرأي الآخر ... الخ.

فماباله هنا لم يقبل؟!

-وللتوضيح: من يرى بطلان السعي لأدلة شرعية، بينها؛ كالشيخ صالح الفوزان مثلا .. لماذا تلزمه برأيك .. وإلا أصبح من المشككين؟!

-فلماذا - مادامت المسألة اجتهادية كما تقول - لا تدع الحرية للناس ليسألوا من شاؤا ممن يرونه الأعلم والأتقى؟ وتطالب الدولة أن لا تُحرج عليهم في ركن من أركان الإسلام؛ بأن تجعل لهم مسعىً على الوضع الأول - إما كدور أعلى أو بدروم -، وتكون قد ساهمت في التيسير عليهم، وأنت من رواد التيسير؟

-أما قول أخي: محمد المبارك: (مورِد كلام الشيخ سلمان في من يشكِّك ـ وهو ليس من أهل الاجتهاد في المسألة ـ في صحة نُسك من سعى في المسعى الجديد.و ليس كلام الشيخ سلمان فيمن اجتهد و رأى أن ذلك غير جائز) !

هذا تأويل محب .. !

وإلا فكلامه واضح.

ومثله قول أخي عدنان: (وأمَّا مسألة التَّشكيك فكلامه فيه ظاهرٌ لمن أخذ بفتوى المجيزين) .

مادام قد أخذ بفتواهم .. لماذا يسأل المانعين؟

إن قلتَ: لم يسألهم .. فلماذا يشك وقد أخذ بفتيا من يراه من أهل الذكر؟

وفقكم الله ..

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [02 - May-2008, صباحًا 01:30] ـ

/// بارك الله فيك .. ليس ثَمَّ تعاطفٌ ولا تأويلٌ لقولٍ على قول، بل توجيه لرأيٍ له حظٌّ من النَّظر.

/// لكن لو نظرنا إلى المسألة من جهة كونها خلافيَّة (( اجتهاديَّة ) )، يسوغ فيها العذر لكليهما =لوجَّهنا الدَّعاة بترك التَّشكيك في مناسك الناس لأجل فتاوى صدرت من أولاء.

/// وليس احترامنا لمن قال ببطلان وفساد السَّعي من المسعى الجديد وقبولنا لرأيه =يتعارض مع الدَّعوة إلى ترك التَّشكيك في نسك من أخذ بالقول الآخر.

// على الأقل ليُقل إنَّ المسألة خلافيَّةٌ اجتهاديَّةٌ، لا قطعيَّة.

/// بل الأمر بترك التَّشكيك قد يتوجَّه -لو سُلِّم الخلاف فيه والاجتهاد- وأنَّه ليس من المنصوص عليه، الذي ليس له حظٌّ من النَّظَر =إلى من يقطع بقولٍ واحدٍ للنَّاس، ويبطل القول الآخر ويتهجَّم القائل به.

/// نعم .. للدَّاعية أن يأخذ بقول المفتي الذي يفتي النَّاس بما يراه حقًا ويدين الله به، ولكن لا ينبغي التَّحجير على الناس بإبطال منسكهم أوالتشكيك فيه.

/// ثم لم ألحظ أنَّ كلام الشيخ سلمان موجَّه صراحة لأهل العلم المجتهدين الذين رأو فساد السعي.

/// وكثيرٌ من العامَّة إنَّما تُنقل لهم الفتوى من الدعاة وطلبة العلم غالبًا لا يتكلَّون سؤال المجتهدين من أهل العلم.

/// ثمَّ ما عساه يقول في التَّوجيه لمثل هذه المسألة الخلافيَّة التي لها وجهٌ من النَّظر؟! أيقول مثلًا: إنَّ لأصحاب الرأي الآخر الحكم بإبطال نسك الحجَّاج والمعتمرين والتَّحجير عليهم بقولٍ واحدٍ.

/// غاية ما فهمته أنَّه يقرِّب كون القضيَّة لا نصَّ فيها، والخلاف فيها وارد حاصل، فينبغي ترك التشديد في نقل الفتوى ..

ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [02 - May-2008, صباحًا 01:33] ـ

وأعتذر عن"الصراحة".

اولا: انبه اخي ابي الفداء على أنه لن يكون هناك مسعى جديد وأخر قديم بل سيكون مسعى واحد متعدد الأدوار ولهذا الخلاف قويا في المسألة.

وثانيا: اعتصرني الألم من عبارة أخونا سليمان باعتذاره عن الصراحة!!

فالصراحة هي الأصل عند أهل الدين فكيف أصبحت غريبة بينهم بل ويُعتذر منها؟!!

ثالثًا: لا يُستبعد من الدكتور سلمان رده الله للصواب موافقة القول الجديد - بغض النظر عن الرجحان - فهو داعية كل جديد فقد افتى من يمر على عرفة بالطائرة بأنه قد تم حجه وقضى تفثه!!

رابعا:

موعظة للمحسنين ظنونهم فيمن يأخذون منهم الدين.

قال عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله: خصلتان لا يستقيم فيهما حسن الظن الحكم والحديث.

وقال يحيى بن معين رحمه الله سمعت ابن السماك يقول: لا تخف ممن تحذر ولكن احذر ممن تأمن.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [02 - May-2008, صباحًا 01:39] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت