فهرس الكتاب

الصفحة 7587 من 28557

** إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ [الأنعام (159) ]

** وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا [النساء (115) ]

** شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ. وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ. فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [الشورى (13) (14) (15) ]

** وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَةُ [البينة (4) ]

وجاء عنه صلى الله عليه وسلم:"من فارق الجماعة شبرا مات ميتة جاهلية"رواه البخاري ومسلم

وقوله صلى الله عليه وسلم لحذيفة بن اليمان: «تلزم جماعة المسلمين وإمامهم» تقدم تخريجه

وقوله صلى الله عليه وسلم: «من فارق الجماعة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه» قال الترمذي:حديث حسن غريب، و رواه أحمد وأبي داود وقال ابن حجر في فتح الباري"حديث مصحح رواه الترمذي"

وتمام هذا الحديث: قال النبي صلى الله عليه وسلم «وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن السمع، والطاعة، والجهاد، والهجرة، والجماعة، فانه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يرجع، ومن ادعى دعوى الجاهلية فانه من جثا جهنم»

«يد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار» رواه الترمذي عن ابن عباس وقال حسن غريب

وقوله صلى الله عليه وسلم «يد الله على الجماعة وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية» في صحيح ابن خزيمة

وقوله صلى الله عليه وسلم «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث، الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة»

وقوله صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى عصبية فمات فميتته جاهلية»

وقوله صلى الله عليه وسلم «عليكم بالجماعة، إن الله لم يجمع أمتي إلا على هدى»

وقوله صلى الله عليه وسلم «من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه»

و روي أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال «الأرضَ الأرض، فإنه لا إسلام بلا جماعة، ولا جماعة بلا إمارة، ولا إمارة بلا طاعة» رواه عنه الدارمي

وقال ابن تيمية: (فإن القرآن يأمر بدين الإسلام وذلك هو عهده وأمره وطاعته، والاعتصامُ به جميعا إنما يكون في الجماعة) [منهاج السنة]

وبعد:

أخي المبارك هل تأملت الآيات و الأحاديث؟ وهل أعدت نظرك فيها؟!

إن كل هذه الآيات والأحاديث التي أمرت بلزوم الجماعة، وحثت عليها، وحذرت من مفارقتها، ونصحت وضربت الأمثلة الناصعة بالأمم السابقة، كل ذلك يدل دلالة واضحة بيّنة على أهمية هذا الأمر ووجوب لزومه والحث عليه والدعوة إليه ..

ما هو مفهوم الجماعة؟ ومن هم أهلها في زماننا؟

تعريف الجماعة لغة:ـ

جاء في الجامع الوسيط: (جمع) المتفرق جمعا ضم بعضه إلى بعض،و في المثل (تجمعين خلابة و صدودا) يضرب لمن يجمع بين خصلتي شر وخير، و"جمع الله القلوب"ألّفها فهو جامع و جموع أيضا و مجمع و جماع و المفعول مجموع و جميع، و يقال جمع القوم لأعدائهم حشدوا لقتالهم و في التنزيل العزيز"إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم"

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت