فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [البحث العلمي] ــــــــ [09 - May-2008, مساء 06:38] ـ
انا لله و انا اليه راجعون
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون
ـ [عبدالرحيم التميمي] ــــــــ [10 - May-2008, مساء 04:32] ـ
أخي الباز:
الأمر كما ذكرت , نفع الله بعلوم الشيخ وبارك في عمره
ـ [عبدالرحيم التميمي] ــــــــ [12 - May-2008, مساء 05:14] ـ
الأخ حمد الصالح , البحث العلمي:
جزاكما الله خيرا على مروركم.
الأخ بحر القلزم:
أسأل الله أن يرزقنا العدل والإنصاف , وشهادتك للمقال سرتني أخي العزيز فشكر الله لك.
ـ [أبو اليسع الأثري] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 06:14] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في كتبكم الرّائق و نصحكم الجميل اللطيف.
لستُ أقول سوى أن المشايخ سعد البريك و عائض القرني وعبد العزيز المقحم حفظهم الله تعالى أنار الله بهم قلوب كثير من الاخوة هنا و كانت زيارَتَهم مليئة بالافادة لابناء الجاليات فقد كانت المساجد متابعدة و الظروف شتوية في بادئ الرحلة و صحة الشيخ عائض لم تكن تسمح له بالصلاة جالسا مع هذا رأيناهم لا يضيعون بكرة ولا عشيا في الدّعوة و نشر العلم و تأليف القلوب بين المساجد فرأيناهم يزورون التبليغ في مساجدهم و الإخوان في مساجدهم و لا يفرقون بين المعاملة هناك وهناك عند السلفيين يتلطفون في الدّعوة ...
و لا ادري هل من الزلل شكرُ الشيخِ فرنسا و نظامها الذي كان يقيم الحواجز و يقفل الطرق في العاصمة كي يجلس المستمعون والمصلون بالاعداد الكبيرة الغفيرة دون ازعاج.
و كان فيه من العنصريين من يرسل تحذيرا عضبا و حنقا يشتكي كثرة الصخب والضجيج ليلا فكانت فعلا التوصيات من النظام باعطاء المسلمين بعض الحرية في هذه الايام.
النظام الفرنسي عمل مجهودا ماكان موجودا بعد الفين وواحد من تسهيلات كدنا ننساها مع مرور التعقيدات
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [الفهد البرونزى] ــــــــ [27 - Jun-2008, مساء 03:16] ـ
عندما يشكر الشيخ فرنسا
فهو يشكر نظام ديموقراطى
ويا أخى الكريم لماذا التناقض في نقدك للشيخ عائض القرنى
الشيخ عايض في الثناء على حكومة فرنسا التي سهلت إقامة محاضراته وخطبه ودروسه دون مضايقات، وليس ثمة محذور شرعي في الثناء على غير المسلمين بما فيهم من الصفات الإيجابية، ولكن الشيخ أطلق أوصاف الثناء دون احتراز وغاب عنه أن الحكومة الفرنسية ملزمة بتطبيق قوانينها التي لا تحظر أي نشاط ثقافي أو ديني"عادة"بغض النظر عن مضامينه والقائمين عليه، فالحفاوة التي صورها الشيخ عايض إن وجدت لم تكن بسبب تقبل الحكومة الفرنسية للدعوة الإسلامية وترحيبهم بها كما أوحت عبارات الشيخ عايض، كيف يكون هذا؟؟، وقد ضاقت فرنسا قبل سنوات بقطعة قماس وضعتها الفتاة خديجة على رأسها ومنعت المسلمات من التعليم في مدارسها الحكومية إلا بشرط التخلي عن الحجاب، وقبل أيام منعت قناة فرنسية طفلًا جزائريًا عمره 9 سنوات أن يشارك في برنامج أطفال، بسبب أن اسمه (إسلام) !! فأين فرنسا المتحضرة الوديعة التي تتهلف لسماع صوت الدعاة كما ذكر ذلك شيخنا الفاضل، لست أريد من ذكر هذا المثال أن اختزل (كل فرنسا) في تصرفات بعض أحزابها اليمينية، وإن كانوا اليوم يحكمون فرنسا فعلا، وشعبيتهم في كل أوربا في تصاعد، ولكن ما قام به الشيخ عايض من تقديم صورة وردية لفرنسا فيه مجافاة لواقع ذلك البلد وأمثاله من البلاد الأوربية ...
انت تؤكد ان هذا نظام فرنسا الديموقراطى
ثم في السطر التالى تؤكد ان نظامها مخطىء
اين هذا من انظمتنا العربية الأسلامية
اذا انتقد عالم حاكما يتم منعة ان لم يكن سجنة
ان نقد الشيخ لتخلفنا هو نقد في محلة وبدلا من انتقاد الشيخ عائض
نناقش لماذا نحن متخلفون عن الغرب
هل لأننا نبحث عما نختلف علية بدلا من البحث عما نتفق علية لنتقدم
اننا حتى لا نقبل ان نتعايش مع من نختلف معة من المسلمين ولكن نتعايش مع الغربيين
ان تلقائية الشيخ عائض هى تلقائية علم ولغة وسرعة خاطر وليست تلقائية طيبة
وهؤلاء العلماء حينما يتكلمون فهم يتكلمون علما
شكرا لكم جميعا
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [15 - Sep-2008, صباحًا 07:04] ـ
وكذلك لا يقبل من محبي الشيخ"ترميزه"، فقد شبت الصحوة عن الطوق، وما عاد بالإمكان ترميز كل من امتطى صهوة المنابر أو ملأ المكتبة بمداد المحابر
عبدالرحيم التميمي
لعل الصحوة في مرحلتها الثانية لم تعد تقبل ترميز عائض! ربما لأنه لم يبايع
و المرحلة الثانية ربما تشترط فيها الطاعة
لهذا لا يمكن أن يرمز عائض، كما في المرحلة الأولى
أما غيره فيمكن أن يرمز حتى لو كان أكثر إعجابًا بالغرب من عائض و معجب بديموقراطيتهم أكثر
ربما لأنه بايع على الطاعة و تجاوز المرحلة الأولى إلى الثانية
و ننتظر ما ستؤول إليه الأمور
ـ [علي الغامدي] ــــــــ [15 - Sep-2008, صباحًا 07:56] ـ
المقال بارك الله فيك اخي عبدالرحمن كان متحرزا ولم يكن منصفا
الشيخ حكم بما رأى وليس بما كان وما يدبر وهو بلا شك لايجهل لماذا نحن متخلفون عن ركب الحضاره الغربيه
ولكن مايليق بنا التعليق عليه قد لايليق به التصريح به
الشيخ لاابرئه من الخلط بين الصواب والخطأ في تصريحه وانه بالغ الى حد ما ولكن حسن الضن أغلب بأن الشيخ مدين بالمعامله الشخصيه والتيسير الخاص برعايته هناك والاهداف من وراء ذلك قد تستوقفنا ولكن يصعب علينا مطالبته بالجحود او عدم الشكر بقدر الفضل الذي لمسه له ولدعوته
اخيرا اشكرك على جهودك والحمد لله على سلامة الشيخ وان شاء الله ان يكون استفاد من رحلته العلاجيه وأملي فيه وقناعتي بما اعلمه عنه من خلال دعوته تجعلني اتحفظ على بعض ماجاء بالمقال وأربأ بالشيخ ان يكون مستمالا بالقدر الذي تم وصفه
(يُتْبَعُ)