فهرس الكتاب

الصفحة 8035 من 28557

وقد رأيت رسالة موجودة في الأسواق في بعض تصحيحات الحديث لشباب نعرفهم يقول في أولها: وقد استدركت على الشيخ الألباني هذه المسألة وخطأته من ثلاثة أوجه، قال وَهِمَ ابن حجر وقد وقع لي أن سبب وهم الحافظ كذا وكذا! من أنت؟! يقولون: وقعت البعوضة على النخلة، ثم أرادت أن تطير فقالت للنخلة: تماسكي أنا أريد أن أطير قالت: والله ما أحسست بكِ حين وقعتي فكيف أحس بكِ إذا طرتي؟ أناس يفنون أعمارهم مثل الألباني وابن حجر في علم الحديث، ويأتي شاب في يوم واحد ويدرك خطأً، فيبقى في المجالس يقول: الشيخ الألباني أخطأ في الحديث ونبهت عليه، وقد كتبت في ذلك بحثًا، انتهى

ـ [أبوعمرو المصري] ــــــــ [29 - May-2008, مساء 02:37] ـ

يا شيخ خالد بارك الله فيك، لماذا لا تعامل خصومك بما تدعو إليه، هل قول من ذكر في المشاركة"مبالغة ممجوجة وتعميم جائر!"

"هل هذا يستدعي منك التعليق بما ذكرته، مع أن الشيخ سلمان ليته اكتفى بغمز من يخالفهم فقط!!"

ألم تقرأ الأوصاف التي أطلقها الشيخ سلمان على من أورد القصة المذكورة ومن نشرها أو صدقها؟!!

أم أنه الحب الذي يجعل المرءكما قيل!!

عدو لمن عَادَتْ وسِلْمٌ لأهلها ومَنْ قَرّبت ليلى أحبَّ وقَرَّبَ

وأرجو من جميع الأخوة ممن لا يطيقون نقدا للشيخ سلمان ومن أحبوه ولا يعاملون من خالفهم من إخوانهم بهذه الطريقة أن ينصفوا الحق من أنفسهم وألا يحملهم الحب على عدم رؤية أخطاء من يحبونه، وهذه مقالة كتبتها في الرد على مقال الشيخ سلمان، وقد نشرت أمس أذكرها للفائدة، مع علمي بأن كثيرين من محبي الشيخ سلمان إلا من رحم الله مبرمجون على الدفاع عن الشيخ والهجوم على من خالفه دون النظر بموضوعية وإنصاف وأترككم مع المقال:

نقد ينهش عقولنا!!

الأربعاء 23 من جمادى الأولى 1429هـ 28 - 5 - 2008م الساعة 03:38 م مكة المكرمة 12:38 م جرينتش

الصفحة الرئيسة-> ذاكرة الأمة -> دراسات تاريخية

كتبه

أبوعمرو أحمد سلامة

مفكرة الإسلام: الحمد لله وبعد، ففي خضم مأساة الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم وتداعياتها، حرص كل من آتاه الله علمًا على الإدلاء بدلوه في الرد على أراذل الخلق ومن وافقهم في هذه المحنة، فكان هذا يكتب مقالًا، وهذا يخطب خطبة، وذاك يبحث في حكم من سب النبي صلى الله عليه وسلم، وآخر يذكر قصة لعلها توقظ النائم وتنبه الغافل، وكان من هذه القصص التي ذكرت في كتابات بعض إخواننا الفضلاء، ما ذكره حافظ الدنيا في وقته وأمير المؤمنين في الحديث ابن حجر العسقلاني رحمه الله في كتابه القيم:"الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة" (3/ 128 ط. دار الجيل - بيروت) في ترجمة علي بن مرزوق بن أبي الحسن الربعي السلامي زين الدين أصله من الموصل ولد سنة 650 وتعانى التجارة، ومات في سنة 720، ونصها:

"ذكر عن جمال الدين إبراهيم بن محمد الطيبي أن بعض أمراء المغل تنصر فحضر عنده جماعة من كبار النصارى والمغل فجعل واحد منهم ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم وهناك كلب صيد مربوط فلما أكثر من ذلك وثب عليه الكلب فخمشه فخلصوه منه وقال بعض من حضر هذا بكلامك في محمد صلى الله عليه وسلم فقال كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد أن أضربه ثم عاد إلى ما كان فيه فأطال فوثب الكلب مرة أخرى فقبض على زردمته فقلعها فمات من حينه فأسلم بسبب ذلك نحو أربعين ألفا من المغل"اهـ

فتناقلها الفضلاء في دروسهم ومواقعهم ومنتدياتهم وذكروا معها من القرآن والسنة وقصص الصحابة ومن بعدهم ما يؤيد جريان انتقام الجبار سبحانه ممن آذى نبيه على أيدي بعض خلقه من الإنس والجن والحيوانات.

وحدث هذا منذ زمن، ثم لما تجددت الإساءة لنبينا صلى الله عليه وسلم على أيدي بعض السفهاء، تجدد معها نشر ما ذكر سابقا مما تقدم ذكره، فثار أحد المشايخ على هذه القصة وعلى من ذكرها وحمل الأمور ما لا تحتمله واتهم من ذكرها أو أشاد بها بما لا يستحقه، وقال فيهم قولا عظيما، من قرأه يظن أن الشيخ يرد على منافق يكيد للإسلام من داخله، أو تارك لبعض قواعد الدين، مجاهر بعداوة أهله والكيد لهم، وما ذنبه إلا أن نقل هذه القصة، والتي توضح صورة من صور كفاية الله عزوجل لنبيه ونصرته على المستهزئين.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت