فهرس الكتاب

الصفحة 8034 من 28557

ـ [عادل آل موسى] ــــــــ [21 - May-2008, مساء 04:23] ـ

شكرا لك أخي الكريم

جزاك الله خيرا

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [21 - May-2008, مساء 06:42] ـ

مع تقديري واحترامي لفضيلة الشيخ: سلمان العودة، وفقه الله، إلا أني أخالفه فيما ذهب إليه من إنكاره هذه القصة المرويَّة، في شأن تسخير الله عزوجل الكلب في الانتصار لنبيِّنا صلى الله عليه وسلم ممَّن سبَّه، وذلك للأسباب التالية:

(1) رواي القصَّة هو: إبراهيم بن محمد، الطَّيبي، جمال الدِّين، (ت: 706 هـ) . قال الصفدي - وتبعه ابن حجر: (كان ينطوي على: دِين، وكرم، وبِر، واعتقاد في أهل الخير ... ) .اهـ. وقد تقبَّل (من: القَبالة: بالفتح. انظر: المصباح المنير: مادة(ق ب ل ) ) جمال الدِّين بلادًا بالعراق، فكان يترفَّق بالرَّعيَّة ... .

وقد رواها عنه: معاصره: علي بن مرزوق، زَين الدِّين، السلامي، أصله من الموصل (ت: 720 هـ) .

مصدر القصَّة: لم أستقص البحث، واكتفيت بـ:"الدرر الكامنة"3/ 128_129 ط: دار الجيل، بيروت.

(2) السؤال: هل في القصة ما يُستنكَر، ويُصادِم أصلا من أصول الشّرع القويم؟

الإجابة: ليس في القصة ما يُستنكر، وليس فيها (بحسب ما يظهر) ما يخالف أصول الشّرع القويم ...

وقد أخرج الحاكم 2/ 539 ط: المرعشلي، من طريق: أبي نوفل بن أبي عقرب، عن أبيه، قال: (كان لهب بن أبي لهب يسب النبي صلى الله عليه و سلم، فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"اللهم سلِّط عليه كلبك"، فخرج في قافلة يريد الشام، فنزل منزلًا، فقال: إنِّي أخاف دعوة محمد صلى الله عليه وسلم، قالوا له: كلَّا، فحطُّوا متاعهم حوله، وقعدوا يحرسونه، فجاء الأسد، فانتزعه، فذهب به) . قال الحاكم: (صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) . وقال الذهبي: (صحيح) ، وقال الحافظ في"الفتح" (إسناده حسن) . قلت: ولينظَر فيه بعد.

قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله تعالى في"الجواب الصحيح"تعليقًا على الحديث السابق وغيره:

(ويدخل في هذا الباب: ما لم يزل النَّاس يرونه ويسمعونه مِن انتقام الله ممَّن يسبّه، ويذمّ دينه، بأنواعٍ من العقوبات، وفي ذلك من القصص الكثيرة ما يضيق هذا الموضع عن بسطه، وقد رأينا وسمعنا من ذلك ما يطول وصفه: من انتقام الله ممَّن يؤذيه، بأنواعٍ من العقوبات العجيبة، التي تبيِّن كلاءة الله لعرضه، وقيامه بنصرهِ، وتعظيمه لقدره) .اهـ.

(3) ثم إنَّ هذه القَصص، مثل القصة التي رواها ابن حجر ونحوها، لا يُتعَامل معها بنحو التّعامل مع أحاديث الحلال والحرام والتّشريع، بل هي من باب الرِّقاق والعظات، ولا مخالفة فيها - كما سبق - لأصول الشّرع، ولا لسنن الله عزوجل في كونه، والله عزّ وجل قادر على تسخير مخلوقاته، وفق حكمته البالغة، سبحانه وتعالى.

(4) لا يضيرنا ما قال الغرب أو الشّرق عنَّا .. وهذا باب يطول .. والله أعلم وأحكم.

ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [21 - May-2008, مساء 10:24] ـ

أشكر لكم ياشيخ أشرف هذا الرد.

نعم نريد مثل هذا النقد الذي يتحلى بالبحث المتجرد والأدب في الألفاظ.

وأعتذر للجميع إن كنت أغلظت في القول.

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [24 - May-2008, صباحًا 12:48] ـ

رأيت بعض الناس هنا يتعمدون غمز الشيخ سلمان بعبارات مهينة (هداهم الله تعالى) وأصلح عقولهم المريضة وفطرهم المنتكسة وأبعث لهم نصيحة من الشيخ عائض في درس التوازن في حياة الشباب المسلم ولعل ليس لهذه النصيحة كبير مكان اذ من الممكن ان يكون سلمان وعائض عند هؤلاء المرضى) ضلالا وليسوا على شئ

ابدأ النقل

وجربناه حتى إذا جلس معك في المجلس كأنه يتصور أنه مالك بن أنس حتى يقول: لا يا شيخ! أنا طالعت هذه المسألة والذي ظهر لي والله أعلم أن رأي أهل العلم خطأ فيها، قال: وقد قرأت بنفسي وعقبت وعندي بحثٌ قد حققته في تلك المسألة، ولذلك تجده يقول: (قلت، وأنا، وعندي، ولي) وهذا من العجب.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت