فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو حازم الكاتب] ــــــــ [25 - Aug-2007, صباحًا 06:03] ـ
أخي الكريم أنت قلت: (يا أخي الفترة الممتدة من عيسى عليه السلام إلى محمّد صلى الله عليه و سلّم لم ينعدم فيها دعوة لأنبياء الذين من قبلهم بالكلية)
وقلت: (قبل بعثة النّبي صلى الله عليه و سلّم في الفترة الممتدة من عيسى عليه الصلاة و السلام إلى محمد عليه الصلاة و السلام يوجد من أقيمت عليه الحجّة و سيدخل النار و بالتالي هناك من سيكفر عن عناد قبل بعثة النّبي محمّد من المشركين و أهل الكتاب)
وأقول قال الله تعالى: {لتنذر قومًا ما أنذر آباؤهم فهم غافلون}
وقال تعالى: {لتنذر قومًا ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون}
وقال الله تعالى: {وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير}
قال ابن كثير رحمه الله: (أي ما أنزل الله على العرب من كتاب قبل القرآن وما أرسل إليهم نبيا قبل محمد(ص) وقد كانوا يودون ذلك ويقولون: لو جاءنا نذير أو أنزل علينا كتاب لكنا أهدى من غيرنا فلما من الله عليهم بذلك كذبوه وجحدوه وعاندوه)
وقال تعالى: {يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير} .
فلا أدري هل هذه النصوص التي تنفي بصيغ العموم (نكرة في سياق النفي) أن يوجد نذير لا ادري هل تدل على وجود ما ذكرت اخي أو لا؟؟
قلت: (ففيهم المؤمن كورقة بن نوفل و الذي سيدخل الجنّة و الذي استمد إيمانه مما بقى من الديانات الصحيح السابقة)
أولًا: ورقة بن نوفل كان نصرانيًا وقد تعلم الكتاب وذلك أنه ضرب في الأرض يبحث عن دين الحق فلما نزل الوحي على النبي (ص) أخبر عائشة فأتت به ورقة بن نوفل والقصة مشهورة في الصحيحين وفيه:"فقال له ورقة هذا الناموس الذي نزله الله به على موسى يا ليتني فيها جذع ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك ..."الحديث
قال الحافظ في الفتح: (ووقع في مرسل أبي ميسرة أبشر فأنا أشهد إنك الذي بشر به بن مريم وأنك على مثل ناموس موسى وأنك نبي مرسل وأنك ستؤمر بالجهاد وهذا أصرح ما جاء في إسلام ورقة .. )
ثانيًا: سبق أن ذكرت ان أهل الفترة ومن شابههم يمتحنون يوم القيامة على القول الصحيح وهو الذي دلت عليه الأدلة وقد قرره ابن تيمية وابن القيم وغيرهما وعليه فهذه الأحاديث تحمل على ما حصل لهم في آخر الأمر فمنهم من دخل الجنة ومنهم من دخل النار.
وورقة بن نوفل وقد ذكره الطبري والبغوي وابن قانع وابن السكن والحافظ ابن حجر وغيرهم في الصحابة وساق ابن حجر عدة روايات في الباب متعارضة.
تنبيه: إذا اعتمد الكلام على (يحتمل) و (أظن) و (أرى) بدون أدلة فلن ينتهي النقاش، ولا ينبغي معارضة النصوص بمثل هذه الأمور إلا بتاويل صحيح منصوراص بقول أهل العلم، فالمسألة علمية تعتمد على نصوص أو أقوال اهل العلم لا على اجتهادات شخصية فأرجو ممن يتكلم في هذه المسألة أن يأتي بمثل هذا وإلا فلا فائدة، على أني قلت في البداية هذه المسألة ليس فيها كثير ثمرة لكني ذكرت ما ذكرت أخيرًا تعقيبًا على طلب الأخت هالة ورفعًا للإشكال في حكم الدعاء لمن كان هذا حاله.
ولذلك فسأكتفي بما ذكرت وأرجو من الإخوة عموما ومن الأخ الكريم سراج خصوصًا العذر وفقني الله وإياكم.
ـ [سراج بن عبد الله الجزائري] ــــــــ [25 - Aug-2007, مساء 01:11] ـ
وأقول قال الله تعالى: {لتنذر قومًا ما أنذر آباؤهم فهم غافلون}
وقال تعالى: {لتنذر قومًا ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون}
وقال الله تعالى: {وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير}
قال ابن كثير رحمه الله: (أي ما أنزل الله على العرب من كتاب قبل القرآن وما أرسل إليهم نبيا قبل محمد(ص) وقد كانوا يودون ذلك ويقولون: لو جاءنا نذير أو أنزل علينا كتاب لكنا أهدى من غيرنا فلما من الله عليهم بذلك كذبوه وجحدوه وعاندوه)
هذه الآيات لا تتعارض مع الأخبار التي تثبت فيها بأنّ أب النّبي صلى الله عليه و سلّم في النّار و قد قال الله تعالى:"وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"و بالتالي فلا يتصور أن يكون أب النّبي صلى الله عليه و سلّم في النّار ثم هو لم يأته شيء من النذير
(يُتْبَعُ)