فهرس الكتاب

الصفحة 8157 من 28557

بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع, فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها) (وإنما الأعمال بالخواتيم .. ) ) أهـ.

ففي كلام الإمام هذا إشارة واضحة إلى مطلق الترك للصلاة والترك المطلق وأنه ينقد التكفير بمطلق الترك

ثم وقفت على (نقدات الإمام الألباني وتعقباته على مواضع من كتاب"ظاهرة الإرجاء"نشره تلميذه علي بن حسن الحلبي. بعنوان(الدرر المتلألئة) وجاء في (ص127) منه: (( قال (د. سفرٌ الحوالي في(ص161) :(فمن ترك الصلاة بالكلية فهو من جنس هؤلاء الكفار، ومن تركها في أكثر أحيانه؛ فهو إليهم أقرب، وحاله بهم أشبه, ومن كان يصلي أحيانًا ويدع أحيانًا فهو متردد متذبذب بين الكفر والإيمان, والعبرة بالخاتمة.

وترك المحافظة .... غير الترك الكلي الذي هو الكفر )) .اه.

فقال الإمام الألباني: (( وهذا التفصيلُ نراه جيدًا؛ ولكن: هل علة الكفر في هذه الحالة هو الترك لأنه ترك؟ أم لأنه يدل بظاهره على العناد، والاستكبار؛ وهو الكفر القلبي؟ هذا هو الظاهر، وهو مناط الحكم بالكفر, وليس مجرد الترك, وهو معنى ما كنت نقلته في رسالتي عن ابن تيمية(ص44 - 46) , وهو المصر على الترك -مع قيام الداعي على الفعل -كما فصلته هناك-؛ فراجعه، فكلام المؤلف لا يخرج عنه؛ بل يبيّنه ويوضحه )).اه.

وأيضًا في"الوجه الثاني"من الشريط رقم (672) ، من"سلسلة الهدى والنور"،

احتج على عدم التكفير بمجرد الترك بـ (التصنيف، والترتيب في الخارجين من النار) ولم يستدل بـ (( لم يعملوا خيرًا قط ) ).

قال الشيخ الفوزان في تقديمه لـ"رفع اللآئمة" (ص5 - 6) : (( إذا كان ولابد من نقل كلام أهل العلم فعليه أن يستوفي النقل من أوله إلى آخره ويجمع كلام العالم في المسألة من مختلف كتبه حتى يتضح مقصوده ويرد بعض كلامه إلى بعض ولا يكتفي بنقل طرف ويترك الطرف الآخر؛ لأن هذا يسبب سوء الفهم وأن ينسب إلى العالم ما لم يقصده ) ).اه.

"فأعمال الجوارح؛ هي أجزاء مكملة للإيمان ماهي أجزاء أصيلة من الإيمان، إنما كلما ازداد الإنسان عملًا صالحًا؛ كلما قوي هذا الإيمان الذي مقره القلب"

هل يعني هذا الكلام ان بعض اعمال الجوارح ليست ركن من اركان الايمان"شرط صحة في الايمان"؟

وهل يعني من هذا الكلام ان الصلاة وهي احد اعمال الجوارح هي جزء مكمل للايمان وليست جزء"اصلي"للايمان؟

وهل كل اعمال الجوارح هي اجزاء مكملة للايمان؟

معنى هذا الكلام ان بعض اعمال الجوارح ليست جزء اصلي في الايمان؟

ـ [الاثر] ــــــــ [10 - Feb-2010, صباحًا 11:29] ـ

بارك الله فيك اخي الكريم

نعم بعض اعمال الجوارح ليست ركن من اركان الايمان"شرط صحة في الايمان كالصيام مثلًا فلا يكفر تاركه على الصحيح"

أما قولك: وهل يعني من هذا الكلام ان الصلاة وهي احد اعمال الجوارح هي جزء مكمل للايمان وليست جزء"اصلي"للايمان؟ نعم هذا عند من لايرى كفر تارك الصلاة علمًا أن الشيخ الألباني يرى كفر من ترك الصلاة كلية (لم يصل قط) كما مر معنا

وهل كل اعمال الجوارح هي اجزاء مكملة للايمان؟ هذا عند من لايكفر بافراد العمل لكن الكل يتفق على كفر تار ك جميع الأعمال

معنى هذا الكلام ان بعض اعمال الجوارح ليست جزء اصلي في الايمان؟ نعم وقد سبق الجواب

ـ [المبتدئ في الطلب] ــــــــ [11 - Feb-2010, مساء 04:52] ـ

بارك الله في العالم المتفنن الوزير /صالح آل الشيخ، و نفع بعلومه.

بخصوص العلامة الألباني، راجعوا كتاب: (( تبرئة الامام المحدث من قول المرجئة المحدث ) )للشيخ ابراهيم بن عامر الرحيلي. [في الرد على باشميل]

ـ [درداء] ــــــــ [11 - Feb-2010, مساء 09:51] ـ

بارك الله فيك أخي على هذه النقول المفيدة والقيمة

وهذه نقول عن الشيخ الألباني فيها بيان موافقة الشيخ للسلف وأئمة العصر على ركنية العمل في الايمان وتكفير تارك جنس العمل:

قال الإمام الألباني في"مقدمة شرح العقيدة الطحاوية" (ص58) :

(( والكوثري في كلمته المشار إليها يحاول فيها أن يصور للقارئ أن الخلاف بين السلف والحنفية في الإيمان لفظي، يشير بذلك إلى أن الأعمال ليست ركنًا أصليًّا، ثم يتناسى أنهم يقولون: بأنه يزيد وينقص وهذا ما لا يقول به الحنفية إطلاقا. ) ).اه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت