فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع, فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها) (وإنما الأعمال بالخواتيم .. ) ) أهـ.
ففي كلام الإمام هذا إشارة واضحة إلى مطلق الترك للصلاة والترك المطلق وأنه ينقد التكفير بمطلق الترك
ثم وقفت على (نقدات الإمام الألباني وتعقباته على مواضع من كتاب"ظاهرة الإرجاء"نشره تلميذه علي بن حسن الحلبي. بعنوان(الدرر المتلألئة) وجاء في (ص127) منه: (( قال (د. سفرٌ الحوالي في(ص161) :(فمن ترك الصلاة بالكلية فهو من جنس هؤلاء الكفار، ومن تركها في أكثر أحيانه؛ فهو إليهم أقرب، وحاله بهم أشبه, ومن كان يصلي أحيانًا ويدع أحيانًا فهو متردد متذبذب بين الكفر والإيمان, والعبرة بالخاتمة.
وترك المحافظة .... غير الترك الكلي الذي هو الكفر )) .اه.
فقال الإمام الألباني: (( وهذا التفصيلُ نراه جيدًا؛ ولكن: هل علة الكفر في هذه الحالة هو الترك لأنه ترك؟ أم لأنه يدل بظاهره على العناد، والاستكبار؛ وهو الكفر القلبي؟ هذا هو الظاهر، وهو مناط الحكم بالكفر, وليس مجرد الترك, وهو معنى ما كنت نقلته في رسالتي عن ابن تيمية(ص44 - 46) , وهو المصر على الترك -مع قيام الداعي على الفعل -كما فصلته هناك-؛ فراجعه، فكلام المؤلف لا يخرج عنه؛ بل يبيّنه ويوضحه )).اه.
وأيضًا في"الوجه الثاني"من الشريط رقم (672) ، من"سلسلة الهدى والنور"،
احتج على عدم التكفير بمجرد الترك بـ (التصنيف، والترتيب في الخارجين من النار) ولم يستدل بـ (( لم يعملوا خيرًا قط ) ).
قال الشيخ الفوزان في تقديمه لـ"رفع اللآئمة" (ص5 - 6) : (( إذا كان ولابد من نقل كلام أهل العلم فعليه أن يستوفي النقل من أوله إلى آخره ويجمع كلام العالم في المسألة من مختلف كتبه حتى يتضح مقصوده ويرد بعض كلامه إلى بعض ولا يكتفي بنقل طرف ويترك الطرف الآخر؛ لأن هذا يسبب سوء الفهم وأن ينسب إلى العالم ما لم يقصده ) ).اه.
"فنحن نفرق بين الإيمان الذي هو مقره القلب، وهو كما أفادنا هذا الحديث من عمل القلب، وبين الأعمال التي هي من أعمال الجوارح، فأعمال الجوارح؛ هي أجزاء مكملة للإيمان ماهي أجزاء أصيلة من الإيمان، إنما كلما ازداد الإنسان عملًا صالحًا؛ كلما قوي هذا الإيمان الذي مقره القلب… )) ."
لماذا جعل الشيخ الالباني رحمه الله اعمال الجوارح هي اجزاء مكملة للايمان ماهي اجزاء اصلية من الايمان ولم يستثني الشيخ رحمه الله بعض اعمال الجوارح التي هي اجزاء اصلية من الايمان؟
"ثم وقفت على (نقدات الإمام الألباني وتعقباته على مواضع من كتاب"ظاهرة الإرجاء"نشره تلميذه علي بن حسن الحلبي. بعنوان(الدرر المتلألئة) وجاء في (ص127) منه: (( قال (د. سفرٌ الحوالي في(ص161) :(فمن ترك الصلاة بالكلية فهو من جنس هؤلاء الكفار، ومن تركها في أكثر أحيانه؛ فهو إليهم أقرب، وحاله بهم أشبه, ومن كان يصلي أحيانًا ويدع أحيانًا فهو متردد متذبذب بين الكفر والإيمان, والعبرة بالخاتمة."
وترك المحافظة .... غير الترك الكلي الذي هو الكفر )) .اه.
فقال الإمام الألباني: (( وهذا التفصيلُ نراه جيدًا؛ ولكن: هل علة الكفر في هذه الحالة هو الترك لأنه ترك؟ أم لأنه يدل بظاهره على العناد، والاستكبار؛ وهو الكفر القلبي؟ هذا هو الظاهر، وهو مناط الحكم بالكفر, وليس مجرد الترك, وهو معنى ما كنت نقلته في رسالتي عن ابن تيمية(ص44 - 46) , وهو المصر على الترك -مع قيام الداعي على الفعل -كما فصلته هناك-؛ فراجعه، فكلام المؤلف لا يخرج عنه؛ بل يبيّنه ويوضحه )).اه.""
اين الدليل الشرعي الذي يجعل علة الكفر في حالة تارك الصلاة هو الكفر القلبي (الاعتقادي - قول القلب- التصديق) وليس مجرد الترك؟
ماهو الدليل الشرعي على ان العناد والاستكبار هو الكفر القلبي؟
هل ينتفي التصديق (قول القلب) بمجرد العناد والاستكبار؟
كفر ابليس لعنه الله كان كفر استكبار ولكنه كان مصدقا بالله!
ـ [ابن محمد علي] ــــــــ [11 - Feb-2010, مساء 11:43] ـ
أريد أن أسأل سؤالا .. هل رأى أو سمع أحد منكم منذ ظهر الاسلام عن أحد دخل الإسلام .. ولم يعمل عملا البتة .. ؟؟؟
ـ [راية التوحيد] ــــــــ [12 - Feb-2010, صباحًا 08:27] ـ
جزاك الله خيرا أخي محمد الصميلي على هذا الجمع المبارك ..
حفظته عندي لقراءته