فهرس الكتاب

الصفحة 8177 من 28557

ولذا اوجب الله علينا قتال الامم الكافرة و أمرنا بالغلظة عليهم"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ" (التوبة123)

وبين انّا نقاتلهم من أجل كفرهم فقال:

"قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ" (التوبة29)

وانهم يقاتولننا من اجل ديننا وان زعموا غير ذلك ولووا السنتهم بالكذب"وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" (البقرة 217)

المقصد الثالث: تحقيق التعاون الدولي وعلى تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس جميعًا والتشجيع على ذلك إطلاقًا بلا تمييز بسبب الجنس أو اللغة أو الدين ولا تفريق بين الرجال والنساء.

وهذا المقصد كسابقه يكرس فكرة الاخوة الانسانية المجردة بقطع النظر عن الدين و يدعو الى نظام عالمي اساسه هذه الافكار الغربية التي تضمنها الميثاق.

ونحن نقول كما قال ربنا ان المسلم والكافر لا يستويان ابدا:

"وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ" (فاطر)

"أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّار" (ص28)

"إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ" (التوبة 28) و"المؤمن لا ينجس" (متفق عليه)

ونقول كما قال امام الموحدين ابراهيم صلى الله عليه و سلم"إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ" (الممتحنة 4)

المقصد الرابع: جعل هذه الهيئة مرجعًا لتنسيق أعمال الأمم وتوجيهها نحو إدراك هذه الغايات المشتركة.

او بعبارة اخرى تحكيم هذه الهيئة الكفرية في شؤو ن العباد و اعطائها سلطانًا عظيمًا فوق رقاب الامم المختلفة بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية.

ومثل هذه الهيئة تسمى في الاصطلاح القراني طاغوتًا لانها جاوزت حدها وجعلت من نفسها ربا يشرع و الها يطاع و يتحاكم اليه دون شرع الله.

قال تعالى:

"أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِه"ِ (النساء 60)

قال الطبري مبينا معنى الطاغوت: أنه كل ذي طغيان على الله فعبد من دونه, إما بقهر منه لمن عبده, وإما بطاعة ممن عبده له, إنسانا كان ذلك المعبود, أو شيطانا, أو وثنا, أو صنما, أو كائنا ما كان من شيء

2 -نظرات سريعة في المادة 2 (انظرها أعلاه) :

هذه المادة تبين العلاقة بين هيئة الامم و الاعضاء، وهي ببساطة و لاءُ تام وكامل للأمم المتحدة وبراءة من أعدائها، وتأمل في هذه العبارات:

•"يقدّم جميع الأعضاء كل ما في وسعهم من عون إلى"الأمم المتحدة"في أي عمل تتخذه وفق هذا الميثاق، كما يمتنعون عن مساعدة أية دولة تتخذ الأمم المتحدة إزاءها عملًا من أعمال المنع أو القمع"فمتى ما ارادت الدول العظمى القمع و التنكيل فواجب الكل التصفيق و التسليم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت