فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [12 - Apr-2008, صباحًا 12:15] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله
معتقد أهل السنة والجماعة أن الذي مات وهو موحد مآله إلى الجنة ومعلوم ان الذي مات على الشرك الاصغر موحد والخلاف معروف هل يغفر له شركه الاصغر أم لا؟؟
أخي أبو عمر على قول أن الشرك الأصغر لا يغفر كيف تجزم بدخوله النار بقولك"2 - من مات على الشرك الأصغر لابد له من دخول النار ثم مآله إلى الجنة."
الذي اعرف والله أعلم على قول ان الشرك الاصغر لايغفر بمعنى لا يستر وانما يدخل في الموازنة.
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [13 - Apr-2008, صباحًا 12:52] ـ
الذي اعرف والله أعلم على قول ان الشرك الاصغر لايغفر بمعنى لا يستر وانما يدخل في الموازنة.
أما الذي أعرفه يا أخي أنه يدخل في قوله تعالى {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} وعدم الغفران تعني الحساب ومن نوقش الحساب عُذب.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم صريح في دخول صاحب مطلق الإشراك في النار كما في قوله:"من مات يشرك بالله شيئا دخل النار"ومن خص الأكبر بهذا الوعيد فعليه الدليل ولا دليل إلا قولهم أنه عموم يراد به الخصوص , والله اعلم بالصواب.
والرجاء بيان قولك (لا يغفر بمعنى لا يستر وانما يدخل في الموازنة) فلم افهم قصدك , وفقك الله
ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [15 - Apr-2008, مساء 10:21] ـ
حياك الله أخي أبو عمر
وقول النبي صلى الله عليه وسلم صريح في دخول صاحب مطلق الإشراك في النار كما في قوله:"من مات يشرك بالله شيئا دخل النار"
هذا يا أخي عمر والله أعلم من نصوص الوعيد ونصوص الوعيد ليس بالضرورة تقع، فإخلاف الوعيد فضل وتكرم من الله الكريم الغفور عند أهل السنة والجماعة،و إنما هذا متوعد بالنار وفقط فهذا لله ان شاء غفر له وان شاء عذبه حتى ولو مات على الشرك الأصغر على قول من قال أن الشرك الأصغر يغفر يعني يستر في الدنيا و الأخرة.
أما على قول"ان الشرك الأصغر لا يغفر: يعني من مات على شرك أصغر لا يغفر له. فكيف يكون حاله؟؟"
الجواب: مادام أنه لم يتب في حياته فهناك في الأخرة الموازنة بين الحسنات والسيئات ونحن نعلم علم اليقين أن الشرك الاصغر من جنس الكبائر بل فيه من عده أعظم من جنس الكبائر بغير شرك.
إذن لابد من حسنات عظام حتى ترجح حسانته على سيئاته ولو كانت فيها شركا أصغرا
ومعلوم أنه من غلبت حسانته على سيئاته فإنه لا يعذب على الشرك الأصغر،لكن لكن هذا ليس لكل أحد من الخلق، فإن منهم من يعذب على الشرك الأصغر لأن الموازنة بين الحسنات والسيئات ليست شاملة لكل الخلق وليست شاملة-أيضا-لكل الذنوب،بل قد يكون من الذنوب مايستوجب النار ولو رجحت الحسنات على السيئات.
هذا خلاصة مافهمت من كتاب الشيخ صالح آل الشيخ على شرحه لكتاب التوحيد
وفقك الله أخي أبى عمر
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 03:04] ـ
الأمر محتمل يا أخي حمدان والله اعلم بالصواب
ولكن اعتقد بأن أحاديث الوعيد في الشرك ليست كأحاديث الوعيد في الكبائر.
لأن الله جل وعز أخبرنا بأنه لا يغفر الشرك ويغفر ما دون ذلك كما في أية النساء 48
فبالتالي أصبح الوعيد في حق مرتكب الكبيرة تحت المشيئة إن شاء الله انفذه لمستحقه وإن شاء تجاوز عنه.
وأما صاحب الشرك ومنه الشرك الأصغر لا يكون تحت المشيئة بل هو مستوجب للعذاب ثم يختلف حال المشرك شركا أكبر عن المشرك شركا أصغر بالنسبة للمآل فذاك إلى جهنم خالدا فيها والثاني مآله إلى الجنة خالدا فيها بعد وقوع التطهير له بالعذاب فالجنة لا تدخلها إلا نفسا مؤمنة طاهرة كما جاء في الخبر.والله اعلم