فهرس الكتاب

الصفحة 8225 من 28557

ـ [المجلسي الشنقيطي] ــــــــ [28 - May-2008, مساء 11:46] ـ

الحمد لله

عذرا للاخوة الافاضل فقد أردت الاضافة الى مشاركتي قبل، لكن فاتني الوقت المسموح به

فوضعتها هاهنا.

ويقال لهؤلاء المنكرين ايضا: أرأيتم قوله تعالى في سورة النجم:

{ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى}

فقد نفى القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم الضلال،وليس بعد الحق الا الضلال:

{فماذا بعد الحق الا الضلال} فإن لم يكن ثمة الا حق أو ضلال، وقد انتفى عنه الضلال

صلى الله عليه وسلم، فلم يبق الا الحق، أفترون الحق -الذي هو يفعله -حجة أم لاترونه؟!

وفي نفس الآية نفى الله عنه النطق بالهوى: {وما ينطق عن الهوى}

والهوى نقيض الحق في القرآن كما في قوله تعالى:

{فاحكم بين الناس بالحق و لا تتبع الهوى}

فإذا انتفى عنه صلى الله عليه وسلم النطق بالهوى، فليس ينطق -إذن - الا بالحق الذي هو نقيض

الهوى، وقد عُلم بالبديهة والعقل أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتكلم، وينطق في المجالس

ويخاطب اصحابه و ينصحهم ويامرهم و ينهاهم، فإذا ثبت أنه كان يفعل، و ثبت انه لا ينطق الا

بالحق، فيقال لهم: أفترون اتباع الحق الذي يقوله حجة أم لا؟

ونفى عنه الله جل وعلا الغواية، بقوله {وما غوى} ،و الغواية نقيض الرشاد و الرشد،

فإن أبيتم اتباع سبيل الرشد في حجية افعاله صلى الله عليه و سلم وهو النبي الرشيد المرشد، فإن

الله ذم أقواما من المتكبرين في الارض بغير الحق وقال عنهم:

سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق .... الى ان قال عنهم سبحانه: وان

يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا، وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا

فإذا تيقنا اتصاف النبي صلى الله عليه وسلم بالرشد ثم تركتم حجية ذلك الرشد، فلأنتم ممن اذا

راوا سببيل الغي يتخذونه سبيلا وما ذلك الا بإنكاركم حجية افعال من انتفى عنه الغي.

والله اعلم.

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [01 - Jun-2008, صباحًا 11:42] ـ

جزاكم الله خيرا. لقد تأخرت بسبب صعوبة تقنية في الدخول للمنتدى، وسوف أتأملها كلها، فيها بعض الجديد وفيها المكرر مما يطرحه المنافحون عن السنة. أسأل الله أن يوفق كل من ساهم.

سأعود لاحقًا - إن شاء الله - بما عندي مما عرفته من حجج هؤلاء المنكرين أو مما افترضه استباقًا لهم.

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 10:37] ـ

أما قول أخي عبدالله:

(ومن وجهة نظر الخصم كلامي الأخير هذا هراء لأن الإسلام كله في القرآن بما لا مزيد عليه)

نقول: جميل إذا سلمنا بسلامة القرآن , فالقرآن أتى ببيان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وبيان أن علامة محبة الله وشرطها اتباع النبي صلى الله عليه وسلم

وما دام أن القرآن علّق على الاتباع فهذا يعني بحجيته! لأن لا يمكن أن يكون اتباع من دون قبول ولا يمكن قبول من دون احتجاج؛ ثم إنه معلوم بالضرورة أن في القرآن محكم ومتشابه ولا أحد من الخلق أعلم بكتاب الله من رسوله صلى الله عليه وسلم , كيف وقد أمر برد الأمر إليه! والرسول صلى الله عليه وسلم فسر بعض آيات القرآن والتي بني عليها الأحكام .. فإن قبل تفسيره فلمَ لا تقبل أحاديثه؟! أو هو تحكم بلا دليل!

كما أن رد السنة هو رد لكثير من أحكام القرآن! وهذا لا يمكن القول به ..

جميل، بار ك الله فيكم، ولكن قائلهم يقول: الأمر باتباع الرسول هو في الأخذ بالقرآن وما فيه من أحكام، ويقول قائلهم: الصلاة والصوم في القرآن وسائر العبادات يمكن بيانها بالقرآن نفسه حيث قرر أمر الشورى فتجتمع الأمة بالشورى وتجمع على كيفية الصلاة وكيفية الصوم .... فإذا أجمعت لزم الإجماع الأمة كلها ... الخ. [وهذه حجج حقيقية سمعتها من خصمي الذي ناظرته، وأنا أضعها لتناقشوها باجتهادكم] .

ـ [الفرقة الناجية] ــــــــ [21 - Jan-2010, مساء 10:35] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا أخوان أنا تحاوت مع شخص وبعد ما قلت له على الأدلة على إتباع الرسول صلى الله عليه وسلم من كتاب الله عز وجل قال لي هذه الأيات ليست لنا بل لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

فكيف يكون الرد عليه؟

وبارك الله فيكم

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [02 - Feb-2010, مساء 11:48] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا أخوان أنا تحاوت مع شخص وبعد ما قلت له على الأدلة على إتباع الرسول صلى الله عليه وسلم من كتاب الله عز وجل قال لي هذه الأيات ليست لنا بل لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

فكيف يكون الرد عليه؟

وبارك الله فيكم

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

يكون الرّد بإلزامه ما يترتب على دعواه، وهو أن كل أمر مُوجّه بضمير المخاطَب يصلح ألاّ يصلح لمن جاء بعد الصحابة، كقوله تعالى {وقوموا لله قانتين} ، فهذا على ما التزموه يصلح أن يكون للصحابة فقط، وقوله تعالى {وأقيموا الصلاة} كذلك، فهذا فيه فساد الدنيا والآخرة، والحجة التي ستلجمهم هي: ماذا سيفعلون بالآيات التي قرن الله فيها طاعته بطاعة رسوله كقوله تعالى {وأطيعوا الله والرسول لعلّكم ترحمون} فهل سيقولون الأولى للصحابة ولمن بعدهم والثانية للصحابة فقط؟ فإن قالوه فقد أثبتوا على أنفسهم عنوانًا لن يرتضوه لأنفسهم أمام العالمين وهو: التفريق بالتحكّم والاعتباط.

لا أقول هذا أقصى ما يقتصر عليه في إفحامهم، بل هناك طرق وطرق يمكن أن يقترحها الإخوان.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت