فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الاوزاعي] ــــــــ [03 - Feb-2010, صباحًا 02:16] ـ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أقول وباختصار:
يردّ عليهم بقوله سبحانه وتعالى:"وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ - وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ"
وذلك في نقطتين:
الاولى: قيام الحجة على فرعون وقومه ولم ينزل الكتاب على موسى عليه السلام بعدُ، فكان في ذلك دليل على أن ما يقوله الرسل في دعوتهم حجة على الخلق وليس ذلك بمقتصر على الكتب المنزلة، اذ لو كان الامر كذلك، لما أهلك اللهُ فرعونَ وقومهِ قبل انزال الكتاب .... !
الثانية: إخبار النبي -صلى الله عليه وسلم- لقومه بأمور غيبية حصلت في ازمنة سبقت، ما كان يعلمها ولا قومه، ولم يكن صلوات ربي وسلامه عليه من الشاهدين على تلكم الوقائع، وفي هذا دليل عقلي قوي جدًا، يُرد به أولا على أهل الشرك والالحاد، وكذلكم الامر يرد به على منكري حجية السنة، اذ ان النبي كان يخبر قومه بمثل هذه الوقائع وكان يأتي القرآن مصدق لما أخبر به - صلى الله عليه وسلم-، وفي هذا إلزام لهم بقبول أقواله صلى الله عليه وسلم، اذ ان ما قاله وحي يوحى اليه وليس ذلك بمقتصر على ما أنزل في القرآن.
هذا - والله أعلم.
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [03 - Feb-2010, صباحًا 06:36] ـ
جميل، بار ك الله فيكم، ولكن قائلهم يقول: الأمر باتباع الرسول هو في الأخذ بالقرآن وما فيه من أحكام، ويقول قائلهم: الصلاة والصوم في القرآن وسائر العبادات يمكن بيانها بالقرآن نفسه حيث قرر أمر الشورى فتجتمع الأمة بالشورى وتجمع على كيفية الصلاة وكيفية الصوم .... فإذا أجمعت لزم الإجماع الأمة كلها ... الخ. [وهذه حجج حقيقية سمعتها من خصمي الذي ناظرته، وأنا أضعها لتناقشوها باجتهادكم]
هي لعبة ذكاء قد يفيد فيها رابط ابي مالك في الابداع في اساليب السفسطة ...:) و المقصود ان هنا مصادرة على المطلوب ... فيرد عليهم ها انتم اتبتثم دليلا آخر مستقلا غير القرآن .. كيف علمتم ان الاجماع حجة اذن؟؟؟؟ نعم دلالة الاجماع على كيفية الصلاة وعددها هي دلالة قطعية بالكامل و لكن الدلالة على اعتبار الاجماع دليلا ليست كلها دلالة قطعية .. فأرونا ما حجتكم في اتباث حجية الاجماع ؟ فدلالة القرآن على اعتبار الاجماع ليست بأكثر قوة من دلالته على وجوب اتباع الرسول و دل على اعتبار الاجماع جملة كما دل على اتباع السنة جملة بل دلالته على السنة اوضح و اقوى ولهذا كان منكرو الاجماع جملة اكثر بكثير من منكري السنة جملة ... فان قالوا ان في ما نقل عن الرسول فيه ما هو ظني النقل و القرآن لا يقبل الظن .. قيل لهم و كذلك في الاجماع فيه ما هو ظني النقل فارفضوه ايضا ... و عودوا على اصلكم بالنقض و بالتالي ارفضوا ما انبنى عليه من كيفيات العبادات ...
ـ [معاذ احسان العتيبي] ــــــــ [03 - Feb-2010, صباحًا 08:33] ـ
(من أدلّة حجيّة السنة النبويّة)
* قولك أيها المخالف وتناقضاتك بتكرارك مقولة تزن السماوات والأرضين وهي (أشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهد أنَّ محمدًا رسول الله) .
فنقول: إن أنكرت شهادة إرسال الرسول -صلى الله عليه وسلّم- كفرتَ إجماعًا.
فإن قلتَ: أُنكر أنّ ما جاء به محمد حجة وتشريع لا إرساله.
قلنا: ناقضتّ قولك , فإثباتك شهادة إرسال محمّد تلزمك الإيمان بما جاء به, وإلاّ ما معنى إرساله وما جاء به؟.
فإن قلتَ: أينَ الدليل على أنّ ما جاء به محمدٌ أنا ملزمٌ به, ومحجوج عليه عند الله -سبحانه-؟
قلنا: سؤال سهل, وما يدلّ إلا على خفّة العقل! اقرأ الآيات الآتية:
* قال تعالى {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} وهذا النص القرآني معارض لهذا الإفك الموضوع، والباطل لا بد له أن ينقض نفسه بنفسه.
* ثبت عنه صلى الله عليه وسلم إنه قال: (ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه) ولا تأتني بحديث اختلقه الزنادقة, ووضعوه على الرسول، وهو"ما أتاكم عني فاعرضوه على الكتاب الله فإن وافقه فأنا قلته وإلا فلم أقله"!.
* قَالُ تَعَالَى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ الْآيَةَ. قال الشنقيطي في الأضواء: صَرَّحَ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ: أَنَّ اتِّبَاعَ نَبِيِّهِ مُوجِبٌ لِمَحَبَّتِهِ جَلَّ وَعَلَا ذَلِكَ الْمُتَّبِعِ، وَذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ طَاعَةَ رَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هِيَ عَيْنُ طَاعَتِهِ تَعَالَى. ... قال الشاعر: لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقًا لَأَطَعْتَهُ ... إِنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ. .. اه.
* وانظر إلى آيات الأمر بطاعة الرسول ما يزيد على 12 عشر موضعًا في القرآن. وانظر الآيات الآمرة باتّباع هديه وتشريعه وأمره ما يزيد على 20 موضعًا في القرآن. فكيف إذا أطلعتك على أحاديث السنّة الآمرة باتباعه الدالة على حجيّته!!.