فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [27 - May-2008, مساء 10:51] ـ
كتاب الأذكار للنووى به أخطاء عقائدية فهو يجيز شد الرحال إلى قبر النبي وليس مسجده
راجع الأذكار للنووي ج1 ص204
[فصل] : في زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأذكارها
فإذا صلى تحية المسجد أتى القبر الكريم فاستقبله واستدبر القبلة (!!!!) على نحو أربع أذرع من جدار القبر، وسلم مقتصدا لا يرفع صوته، فيقول: 572 - السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا خيرة الله من خلقه، السلام
عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا سيد المرسلين وخاتم النبيين، السلام عليك وعلى آلك وأصحابك وأهل بيتك وعلى النبيين وسائر الصالحين ; أشهد أنك بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت الأمة، فجزاك الله عنا أفضل ما جزى رسولا عن أمته
فيما سبق نجد النووي يوصى الزائر باستقبال القبر عند الدعاء وأتى بدعاء بلا دليل!
ويقول في ص 205
573 -فقد روينا في"صحيحي البخاري ومسلم"عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال:"ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة"
الحديث ما بين بيتى ومنبري وليس قبري ....
وهذا الخطأ الحديثي منه استغله القبوريون أسوأ استغلال والله المستعان
ويقول ص 206
574 -وعن العتبي قال:"كنت جالسا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء أعرابي فقال: السلام عليك يا"
رسول الله، سمعت الله تعالى يقول:(ولو أنهم ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله
توابا رحيما) [النساء: 64] وقد جئتك مستغفرا من ذنبي، مستشفعا بك إلى ربي، ثم أنشأ يقول:
يا خير من دفنت بالقاع أعظمه * فطاب من طيبهن القاع والأكم
نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه * فيه العفاف وفيه الجود والكرم
قال: ثم انصرف، فحملتني عيناي فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال لي: يا عتبي، الحق الأعرابي فبشره بأن الله تعالى قد غفر له""
قلت ... هذه الرواية التى ذكرها يحتج بها القبوريون على جواز الدعاء عند القبر وسؤال المغفرة وغيرها ....
قال ابن عبد الهادي في كتابه"الصارم المنكي في الرد على السبكي": هذه الحكانة ذكرها بعضهم يرويها عن العتيبي بلا إسناد، وبعضهم يروبها عن محمد بن حرب الهلالي، وبعضهم يرويها عن محمد بن حرب، عن أبي الحسن الزعفراني عن الأعرابي، وقد ذكرها البيهقي في كتاب"شعب الإيمان"بإسناد مظلم عن محمد بن روح بن يزيد البصري، حدثني أبو حرب الهلالي قال: حج أعرابي، فلما جاء إلى باب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ راحلته، فعقلها ثم دخل المسجد حتي أتي القبر ثم ذكر نحو ما تقدم.
... السؤال:
هل في الكتاب المذكور تراجع النووى عن هذه أيضًا؟
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [27 - May-2008, مساء 10:54] ـ
لا. الرسالة المذكورة ممحضة في الصفات ...
ومات ذكر من أخطاء النووي في شد الرحل والزيارة أهون بكثير من أشعريته ...
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [27 - May-2008, مساء 11:08] ـ
مرحبًا بأخى الشيخ أبي فهر
أخطاء شد الرحال والزيارة لو كانت أهون بكثير من التمشعر كما تقول فإن أثرها فظيع عند المخالفين من القبوريين وسدنة الشرك فهم يدندنون بها ويحتجون بها علينا على جواز التوسل وأعمال الشرك.
ولا زلت لا أفهم لمَ لم تنل كتب النووى رحمه الله التحذير الكافي لما فيها من بلايا عقائدية؟!
ـ [أبو منصور التميمي] ــــــــ [27 - May-2008, مساء 11:57] ـ
رأيت أن بعض الأخوة وفقهم الله يشككون في نسبة الكتاب للنووي فهل هناك بحث مكتوب حول هذا الأمر؟
ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [27 - May-2008, مساء 11:59] ـ
بارك الله فيك والكتاب نشر منذ أكثر من عامين .. وهو وجادة ضعيفة جدًا لا يُتعلق بها .. وهي أضعف من أن تُثبت بها هذه القضية ..
الكتاب حجة في نفسه على إثبات أن النووى رحمه الله رجع والكتاب ليس وجادة بل نص منه رحمه الله
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [28 - May-2008, صباحًا 12:16] ـ
رحم الله الإمام النووي وغفر له زلاته
ونحسبه طلابا للحق منصاعا له ولكن الموفق من وفقه الله
وأين في عصرنا مثل النووي
وأين منزلته من منزلة من يطعن به في هذا العصر وينزل المقالات تلو المقالات في التشنيع عليه وتتبع زلاته ونشرها
وكثير منها زلات في ذهن المنتقد لسوء فهمه لا وجود لها في الخارج ولا في أذهان العلماء ذوي الفهم الصحيح
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [28 - May-2008, صباحًا 12:29] ـ
أخى أمجد
أنت تلوى عنق الكلام
الأخ صاحب الموضوع لم يشنع على النووي كأحد العلماء وكذلك أنا وكل من تكلم في الموضوع
أنا قلت:
لمَ لم تنل كتب النووى رحمه الله التحذير الكافي
ولم أطعن في شخصه
بعكس ما فعلتم أنتم وبعض سلفكم في الطعن في غيره رغم أن زلاته أهون بكثير
ورغم أن غيره لم يجز التوسل ولم يكن أشعريًا!
هكذا فليكن الكيل بكيلين والتعصب
وهل في إنكار الدعاء مستقبلًا القبر الشريف سوء فهم منى
ولماذا حذف من بعض الطبعات في بلاد الحرمين إذن؟!!!
هل تقصد أن علماء الدعوة الوهابية لديهم سوء فهم أيضًا؟!!!
(يُتْبَعُ)