فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [28 - May-2008, صباحًا 12:35] ـ
الخطأ ينتقد ويرد كيفماكان صاحبه
والنقد لايعني بطبيعة الحال الطعن والظلم والتشنيع
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [28 - May-2008, صباحًا 12:41] ـ
فقد روينا في"صحيحي البخاري ومسلم"عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال:"ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة"
الحديث ما بين بيتى ومنبري وليس قبري ....
وهذا الخطأ الحديثي منه استغله القبوريون أسوأ استغلال والله المستعان
** هل هذا سوء فهم منى أيضًا؟؟!!!!
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [28 - May-2008, صباحًا 12:46] ـ
كل هذا لم يكن ....
النووي رحمه الله أخطأ وخطؤه يرد مع حفظ مكانته في الإسلام
هذا مفروغ منه
إنما قصدت تلك المواضيع التي أنزلتموها على موقعكم
وأرجو أن ينتهي النقاش إلى هنا
ـ [المقدادي] ــــــــ [28 - May-2008, صباحًا 12:57] ـ
هناك أمور تدلل على أن الإمام النووي رحمه الله ربما رجّح مذهب السلف في آخر حياته
منها: قول الذهبي عنه: كان سلفيا و ربما تأول قليلا -- أو كلاما هذا معناه فأنا انقله من ذاكرتي ,
و منها: نقله كلام الخطابي في إثبات أن الله تعالى في السماء في ترجمته في طبقات الشافعية دونما نكير
و منها: شهادته في كتابه روضة الطالبين لمن قال لا إله إلا الله الملك الذي في السماء بالإيمان و استشهد بآية كريمة يستشهد بها اهل السنة على كون الله تعالى في السماء و هي قوله تعالى"أأمنتم من في السماء"بينما الاشاعرة يخالفون في هذا
قال رحمه الله في كتابه روضة الطالبين - جزء 3 ص 450 من المكتبة الشاملة:
(فصل:
في المنهاج للإمام الحليمي أنه لا خلاف أن الإيمان ينعقد بغير القول المعروف وهو كلمة لا إله إلا الله حتى لو قال لا إله غير الله أو لا إله سوى الله أو ما عدا الله أو ما من إله إلا الله أو لا إله إلا الرحمن أو لا رحمن إلا الله أو لا إله إلا البارىء أو لا بارىء إلا الله وان قوله أحمد أو أبو القاسم رسول الله كقوله محمد رسول الله وأنه لو قال كافر آمنت بالله نظر إن لم يكن على دين قبل ذلك صار مؤمنًا بالله تعالى وإن كان يشرك بالله تعالى غيره لم يكن مؤمنًا حتى يقول آمنت بالله وحده وكفرت بما كنت أشرك به وإن قوله أسلمت لله أو أسلمت وجهي لله كقوله آمنت بالله وأنه لو قيل لكافر أسلم لله أو آمن بالله فقال أسلمت أو آمنت يحتمل أن يجعل مؤمنًا وأنه لو قال أؤمن بالله أو أسلم لله فهو إيمان كما أن قول القائل أقسم بالله يمين ولا يحمل على الوعد إلا أن يريده وأنه لو قال الله ربي أو الله خالقي فإن لم يكن له دين قبل ذلك فهو إيمان وإن كان يقول بقدم شيء مع الله تعالى لم يكن مؤمنًا حتى يقر بأنه لا قديم إلا الله وكذا الحكم لو قال لا خالق إلا الله وأنه لو قال اليهودي المشبه لا إله إلا الله لم يكن إسلامًا حتى يتبرأ من التشبيه ويقر بأنه ليس كمثله شيء فإن قال مع ذلك محمد رسول الله فإن كان يعلم أن محمدًا صلى الله عليه وسلم جاء بنفي التشبيه كان مؤمنًا وإلا فلا بد أن يتبرأ من التشبيه وطرد هذا التفصيل فيما إذا قال من يزعم قدم أشياء مع الله لا إله إلا الله محمد رسول الله حتى إذا كان يعلم أن محمدًا صلى الله عليه وسلم جاء ينفي ذلك كان مؤمنًا وأن الثنوي إذا قال لا إله إلا الله لم يكن مؤمنًا حتى يتبرأ من القول بقدم الظلمة والنور أن لا قديم إلا الله كان مؤمنًا وأن الوثني إذا قال لا إله إلا الله فإن كان يزعم أن الوثن شريك لله تعالى صار مؤمنًا وإن كان يرى أن الله تعالى هو الخالق ويعظم الوثن لزعمه أنه يقربه إلى الله تعالى لم يكن مؤمنًا حتى يتبرأ من عبادة الوثن وأنه لو قال البرهمي وهو الموحد الجاحد للرسل محمد رسول الله صار مؤمنًا ولو أقر برسالة نبي قبل محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن مؤمنا ويجيء فيه القول الذي حكاه البغوي في يهودي أقر بنبوة عيسى صلى الله عليه وسلم وأن المعطل إذا قال محمد رسول الله فقد قيل يكون مؤمنًا لأنه أثبت المرسل وإن الكافر لو قال لا إله إلا الذي آمن به المسلمون صار مؤمنًا ولو قال آمنت بالذي لا إله غيره أو بمن لا إله غيره لم يكن مؤمنًا لأنه قد يريد الوثن وأنه لو قال آمنت بالله وبمحمد كان مؤمنًا بالله لإثباته الإله ولا يكون مؤمنًا بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم حتى يقول بمحمد النبي أو محمد رسول الله وأن قوله آمنت بمحمد النبي إيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله آمنت بمحمد الرسول ليس كذلك لأن النبي لا يكون إلا لله تعالى والرسول قد يكون لغيره وان الفلسفي إذا قال أشهد أن الباري سبحانه وتعالى علة الموجودات أو مبدؤها أو سببها لم يكن ذلك إيمانًا حتى يقر أنه مخترع لما سواه ومحدثه بعد أن لم يكن وأن الكافر إذا قال لا إله إلا المحيي المميت فإن لم يك من الطبائعيين كان مؤمنًا وإن كان منهم فلا حتى يقول إلا الله أو إلا الباري أو اسمًا آخر لا تأويل لهم فيه وأن الكافر إذا قال لا إله إلا المالك أو الرازق لم يكن مؤمنًا لأنه قد يريد السلطان الذي يملك أمر الجند ويرتب أرزاقهم ولو قال لا مالك إلا الله أو لا رازق إلا الله كان مؤمنًا وبمثله أجاب فيما لو قال لا إله إلا الله العزيز أو العظيم أو الحكيم أو الكريم وبالعكوس وانه لو قال لا إله إلا الله الملك الذي في السماء أو إلا ملك السماء كان مؤمنًا قال الله تعالى"أأمنتم من في السماء"ولو قال لا إله إلا ساكن السماء لم يكن مؤمنًا وكذا لو قال لا إله إلا الله ساكن السماء لأن السكون محال على الله تعالى) اهـ
و على هذه الأمور و مثيلاتها استند الشيخ مشهور بن حسن سلمان في تصحيح نسبة الكتاب له
و الأمر ما زال بحاجة الى تحقيق
(يُتْبَعُ)