فهرس الكتاب

الصفحة 8321 من 28557

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [03 - Jun-2008, صباحًا 07:27] ـ

جزاك الله خيرًا ..

هل يعني هذا أنه من كان في بلاد ردة، بمعنى أن السلطة ارتدت عن الدين، لأي سبب كان .. فإن الشعب يكون مرتدًا حتى يظهر منه ما يدل على رفضه لكفر السلطة؟

ما يبين لي من أقوال العلماء هو ذلك .. والله المستعان.

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [07 - Jul-2008, صباحًا 01:40] ـ

أخي أبو شعيب هذه العبارة يستدل بها الغلاة على تكفير الشعوب وقد رد عليهم الشيخ أبو قتادة الفلسطيني في كتابه جونة المطيبين فسوف تجد الرد عليه في هذا الكتاب ثم هناك كلام أخر للشيخ أبو بطين رحمه الله يعارض فهم الغلاة للكلام السابق.

يقول العلامة أبو بطين في جوابه على عليّ بن سليم قال: فالأولي البلد التي فيها شيء من مشاهد الشرك، والشرك فيها ظاهر، مع كونهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، مع عدم القيام بحقيقتهما، ويؤذنون ويصلون الجمعة، والجماعة مع التقصير في ذلك، هل تسمى دار كفر أو دار إسلام؟ فهذه المسألة يؤخذ جوابها مما ذكره الفقهاء في بلدة كل أهلها يهود أو نصارى، أنهم إذا بذلوا الجزية صارت بلادهم بلد إسلام وتسمي دار إسلام، فإذا كان أهل بلدة نصارى يقولون في المسيح أنه ابن الله أو ثالث ثلاثة أنهم إذا بذلوا الجزية سميت بلادهم بلد إسلام، فبالأولى فيما أرى أن البلد التي سألتم عنها، وذكرتم حال أهلها، أولى بهذا الاسم، ومع هذا يقاتلون لإزالة مشاهد الشرك، والإقرار بالتوحيد والعمل به، بل لو أن طائفة امتنعت من شريعة من شرائع الإسلام قوتلوا، وإن لم يكونوا كفارًا ولا مشركين ودارهم دار إسلام. قال الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى: أجمع العلماء على أن كل طائفة امتنعت من شريعة من شرائع الإسلام أنها تقاتل، حتى يكون الدين كله لله كالمحاربين وأولي. انتهى. مجموعة الرسائل، ج2، ص203

فهذا الكلام ينقض فهم الغلاة من الرأس ثم أنصحك بأن تقرأ في كتاب البلاغ المبين للشيخ عبد المجيد الشاذلي حفظه الله فقد فقد فصل وأجاد في هذه المسألة والله أعلم

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [07 - Jul-2008, صباحًا 05:34] ـ

الأخ (الإمام الدلهوي) ،

جزاك الله خيرًا .. كنت قد تصفحت فيما مضى كتاب الشيخ أبي قتادة جؤنة الطيبين، ومع اختلافي معه في بعض المسائل المطروحة، خاصة إعذاره لأدعياء الإسلام وقوعهم في الشرك الأكبر بالجهل، لكن عموم الكتاب نافع إن شاء الله.

ولكن أرى علماءنا الأفاضل يخلطون بين مسألتي حكم التبعية للدار، وحكم أفراد شعب هذه الدار.

فلو قلنا أن الشعب كافر، لا يعني أن كل فرد منهم كافر ..

أما ما اقتبسته عن الشيخ ابن إبراهيم، رحمه الله .. فهو يعني البلاد التي تحكم وفق الشريعة الإسلامية، وأكثر أهلها نصارى أو يهود .. فهي بلاد إسلام، حيث إن جمهور العلماء اتفقوا على أن الحكم على البلد إنما هو بإقامة شريعة الله فيها .. فهي بلاد كفر إن كانت أحكام الكفر سائدة، وإن كان أكثر أهلها مسلمون .. وهي بلاد إسلام إن كانت أحكام الإسلام سائدة، وإن كان أكثر أهلها كفارًا.

وأظنك لا تغفل عن فتوى الشيخ ابن إبراهيم الشهيرة في الدولة التركية إذ قال إنها بلاد كفر لأنها تحكم بالقانون، ووجب الهجرة منها.

بالمناسبة، البارحة خرجت مظاهرات عارمة مؤيدة للعلمانية في تركيا .. بل حتى الأحزاب"الإسلامية"تقول إن منهجنا لا يعارض العلمانية!!! فكيف يكون الأصل في هؤلاء الإسلام؟؟

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [07 - Jul-2008, صباحًا 10:50] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل أبو شعيب جزاك الله خير ولي تعليق بسيط على كلامك

أولًا: هذا الإقتباس ليس من كلام الشيخ محمد بن إبراهيم بل هو للعلامة أبو بطين رحمه الله

ثانيًا: موضوع الكلام ليس عن دور النصارى أو اليهود بل هو يتكلم عن دار يدعي أهلها الإسلام ولا يلتزمون بشرائع الإسلام بل توجد عندهم مظاهر الشرك الأكبر كما هو واضح من سياق الكلام.

ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [07 - Jul-2008, مساء 02:56] ـ

هداكم الله وأصلح حالكم

الشيخ حمد بن عتيق بريء من أفهامكم والله المستعان.

الشيخ حمد رحمه الله لا يكفر بالعموم كما تظنون بل هو وضع تقريرات وضوابط تخفى على الجهال منها:

-إلا من يعتقد معتقد أهل الضلال، القائلين أن من قال: لا إله إلا الله لا يكفر، وأن ما عليه أكثر الخلق من فعل الشرك وتوابعه، والرضى بذلك، وعدم إنكاره، لا يخرج من الإسلام , وبذلك عارضوا الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، في أصل هذه الدعوة.

-إذا كان الشرك فاشيًا.

-إذا كانوا معادين أهل التوحيد، وساعين في إزالة دينهم، وتخريب بلاد الإسلام.

-إذا ظهر في بلد: دعاء غير الله، وتوابع ذلك، واستمر أهلها عليه، وقاتلوا عليه، وتقرَّرت عندهم عداوة أهل التوحيد.

وغير ذلك من الضوابط التي يعلمها أهل البصيرة جعلنا الله منهم.

ولابد أن تفهموا أن حكم ائمة الدعوة على مخالفي زمانهم بالكفر والشرك لأمور منها:

يعرف الجاهل قبل المطلع على كثرة الرسائل من طرف ائمة الدعوة لمخالفي زمانهم وهذه الرسائل كانت لدعوتهم وإقامة الحجة عليهم فأبوا إلا قاتل أصحاب دعوة التوحيد وهو وحده كافي لتكفير من هذه حاله.

فمن دعي لإقامة أصل من أصول الدين فأبى فقوتل عليه فقاتل على رفضه لهذا الأصل فهذا كافر ولا كرامة ولو كانوا أهل الدنيا كلهم.

من قاتل على ترك الصلاة كذلك

من قاتل على ترك الصوم كذلك

من قاتل على ترك الحج كذلك

فكيف من قاتل على ترك التوحيد ودافع عن الشرك؟!!!!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت