فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أحمد بن حنبل] ــــــــ [01 - Jun-2008, مساء 10:16] ـ
/// ثم وقفت على كلام الرازي وليس فيه الإجماع المزعوم، نقله عنه شيخ الإسلام في ردِّه عليه في نقض التأسيس المطبوع -بعد أن كان مخطوطًا قبل سنين- (6/ 101) =قال ابن تيمية رحمه الله:"قال الرزاي: قوله (ص) : من أتني يمشي أتيته هرولة"، ولا يشك كل عاقل أن المراد منه التمثيل والتصوير". انتهى."
وأشار المحقق في الهامش (3) أنَّ في تأسيس الرازي"ولا يشك عاقل".
/// فليس في كلام الفخر الرازي أي إجماع حتى يقرَّه عليه ابن تيميَّة.
/// وما نقله آل الشيخ من لفظ الإجماع عن الرازي وهم نُقِل وبُنِيَ عليه هذا المبنى الفاسد.
/// والتأنِّي خيرٌ دائمًا في الجزم بمثل هذا.
جزاك الله خيرًا،
وأسأل الله أن يوفق الأخ إلى التحري وعدم الاستعجال وإدعاء أمور ليست لها أصل في الوجود!!!
وكان لي تعقيب على هذا الكلام ولكني اكتفي بتعليق أخينا الفاضل عدنان، وفقه الله لطاعته ومرضاته.
ملاحظة: ما زلت مصرًا في الرد على ما نقله الأخ الكاتب في مشاركتي حول الإجماع وسوف يرى ما يسره إن شاء الله.
ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [02 - Jun-2008, صباحًا 02:59] ـ
/// وأنا أخشى أن تكون القضيَّة مجرَّد انتصار للرَّدِّ والتشنيع على"فلان!"من الناس حين قال بهذه الصِّفة، وإنصاف المسلم من نفسه خلق نبيل يدعوه للهداية والسداد.
أحسنتم أبا عاصم.
وإلا فكلام المشائخ في المسألة مشهورٌ منذ زمان وما تعرض المخالف لمخالفيه بالتشنيع الذي نراه اليوم.
والنص محتملٌ لكلا القولين فلا ندري بعدُ سر كل هذه الضجة المثارة في هذه المسألة هذه الأيام.
ـ [أحمد بن حنبل] ــــــــ [02 - Jun-2008, مساء 12:59] ـ
أحسنتم أبا عاصم.
وإلا فكلام المشائخ في المسألة مشهورٌ منذ زمان وما تعرض المخالف لمخالفيه بالتشنيع الذي نراه اليوم.
والنص محتملٌ لكلا القولين فلا ندري بعدُ سر كل هذه الضجة المثارة في هذه المسألة هذه الأيام.
الحزبية لمشائخ الطريقة أخي .... !!!
ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [02 - Jun-2008, مساء 01:11] ـ
أخي الفاضل عبد الرحيم .. أين مصدر كلام الشيخ صالح!!
ذكرت العقيدة الواسطية ولا أذكر أن الشيخ صالح ذكر مثل هذا الكلام!
فلو ترفقها بالمادة الصوتية حفظك الله وغفر لي ولك .. \
محبك
ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [02 - Jun-2008, مساء 01:17] ـ
كلامك جميل يا أخي عدنان .. الحقيقة استفدت منه ..
وفقك الله
محبك واخوك الصغير
ـ [أحمد بن حنبل] ــــــــ [02 - Jun-2008, مساء 04:17] ـ
أخي الفاضل أبو ريان ما أظن أن صاحبك سوف يُجيبك لأنه أوقع نفسه في ورطة.
ـ [عبد الرحيم السني] ــــــــ [02 - Jun-2008, مساء 05:19] ـ
الكلام للشيخ صالح آل الشيخ موجود ولك أن تبحث عن الصوتي في الانترنت ولايلزمني نقل الملف الصوتي وخاصة أني ذكرت لك المرجع.
ولكن عندي سؤال: لماذا لم يشنع على الأخ أحمد بن حنبل وخاصة أنه إستدل بكلام الأشاعرة الكلابية على أن إثبات صفة الهرولة فيه إجماع ونسب كلام المعترض للدارمي مع أن الإمام الدارمي جاء بكلام المعترض ليردعلبه.
"الحزبية لمشائخ الطريقة أخي .... !!!"أي طريقة أهي الأشعرية الكلابية أم الخراصية!!
وعلى هذا ماذا تقولون في هذا الكلام:
"والسؤال الثالث بالنسبة للهرولة بلا شك صفة لله سبحانه وتعالى ثابتة في السنة، ومن ينكر ذلك فهذا يعتبر مبتدعًا، يعتبر مبتدعًا ضالًا، وأهل السنة والجماعة يثبتون لله سبحانه وتعالى صفة الهرولة، وهذه الهرولة لا تشبه هرولة المخلوقين؛ نثبت صفة الهرولة وكيف ذلك فالله أعلم؛ كما بين أهل السنة والجماعة الكيف مجهول ونكل ذلك إلى الله سبحانه وتعالى ولا نتدخل أكثر من ذلك"
أما التشنيع على فلان من الناس لأنه قال أن الهرولة صفة لايشنع عليه ولايجوز الطعن فيه من أجل أنه أثبت صفة الهرولة
ولكن التشنيع عليه هو تبديعه لمن قال أن الهرولة ليست بصفة ونسب كلام الأشعرية الكلابية لأهل السنة وأمور أخرى ...
وعندي طلب للمشرف وفقه الله وهو ممكن تطلع على النسخة المخطوطة التي نقل منها الشيخ صالح آل الشيخ وتفيدنا.
ـ [عبد الرحيم السني] ــــــــ [02 - Jun-2008, مساء 05:33] ـ
باب لما يسمى يوم القيامة الساعة
"سمعت إسحاق يقول في حديث النبي عليه السلام: (من تقرب إلى الله شبرًا تقرب الله إليه باعًا قال: يعني من تقرب إلى الله شبرًا بالعمل تقرب الله إليه بالثواب باعًا.) "
"مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهوية"رواية حرب بن إسماعيل الكرماني. اعتنى بإخراجها الدكتور ناصر بن سعود بن عبد الله السلامة القاضي بمحكمة عَفيف. مكتبة الرشد.
ـ [زوجة وأم] ــــــــ [02 - Jun-2008, مساء 05:40] ـ
لا أرى أي كلام عن الهرولة
ـ [عبد الرحيم السني] ــــــــ [02 - Jun-2008, مساء 06:18] ـ
الأخ الكريم"العقيدة"وفقك الله.
فالإمام إسحاق بن راهوية- رحمه الله-يقول عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم (من تقرب إلى الله شبرًا تقرب الله إليه باعًا)
هذا حديث ذكر فيه الهرولة.
وهذا تتمة الحديث: ( ... ومن تقرب إليَّ ذراعًا تقربت إليه باعًا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة)
والإمام إسحاق فسره على أنه يراد به: يعني من تقرب إلى الله شبرًا بالعمل تقرب الله إليه بالثواب باعًا.
وجزاك الله خيرا
(يُتْبَعُ)