فهرس الكتاب

الصفحة 8400 من 28557

وفي لبنان يظهر الرافضي النجس حسن نصر ليلقي خطبة عن لبنان وأوضاعها ولا نجد في كلماته المملوءة حقدا ولا حتى كلمة واحدة ضد أمريكا أو اليهود، سوى، ما يمكن أن يخدع به العامة من كلمات أو أطروحات تخدم رصيده الشعبي ووجوده المادي وإستراتجيته في تشييع أهل السنة وذلك جريا على عقيدة التقية، وكل ذلك لمّا يصب في مصلحة الدولة اليهودية وحمايتها بمعسكرات التشيع وعقائده وسلاحه ووجوده من ِحراب المشروع الجهادي القادم بإذن الله لدك حصون الطغيان اليهودي المتجبر، وكلمات حسن الطفيلي الأمين العام الأسبق لحزب الله عن دور الحزب في حماية الدولة اليهودية واضح كل الوضوح.

لقد أدرك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله العلاقة العضوية بين اليهودية والتشيع وانبطاح الآخر للأول وحمايته له إذ يقول في كتابه منهاج السنة (وكذلك إذا صار لليهود دولة في العراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم، فهم دائمًا يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم)

أبعد هذه الحقيقة الخالدة التي سطّرتها يراع شيخ الإسلام عن مظاهرة التشيع لليهود، أقول: أيبقي شك في أن احتلال لبنان على يد حسن نصر هو البداية الفعلية لإبادة أهل السنة ومكررا السيناريو العراقي؟ أبقي شك أن الصمت الصليبي -الماسوني العالمي عن التحرك العسكري الإفسادي للحزب المجوسي ما هو إلا تواطؤ معه ورضى بما صنع، ولو كانت هذا الاحتلال في غير هوى الحضارة ومصالحها لقامت الدنيا ولم تقعد، وأذكّر القارئ الكريم، أن استخبارات الصليب وعبّاده من المجوس الروافض سخّروا الجند والدراهم بحثا عن أسد الرافدين"أبي مصعب الزرقاوي"حتى رزقه الله الشهادة، واليوم، يتحرك المجوسي حسن نصر بخيله ورجله تحت سمع وبصر اليهود وعملاؤهم: ورصاصهم قد سكن عن الشوق إلى دمه وبدنه ...

ولن يغير- اتفاق الدوحة المزعوم والذي رعاه سذّج أهل السنة وفسّاقهم من الواقع الميداني ولا قيد أنملة، فالسطوة والقوة بيد حزب حسن نصر وما الموافقة على بنود هذا الاتفاق من قبل الحزب إلا خداعا منه وإظهارا لروحه الوطنية المزعومة تطبيقا لعقيدة التقية التي يؤمنون بها لتحقيق مآربهم الشريرة في الأرض، ولن يضعف انتخاب رئيسا للبنان كذلك، من قوة الحزب الحالية والمتنامية ولن يقوم هذا الرئيس الصليبي المنتخب بنزع سلاح حزب الله لأن العقائد الفاسدة والوثنية تميل لموالاة بعضها بعضا ونصرة بعضها بعضا، وكيف ينتزع هذا الرئيس المزعوم ويقلّم أظافر حزب حسن نصر العسكرية وهو يرى احتلاله العسكري لبيروت -عندما كان رئيسا للجيش ولم يحرك ساكنا- ومن قبل ذلك كان يعلم عن النمو العسكري والإستخباراتي للحزب ولم يفعل شيئا ضده، وكيف يتحرك ضد الحزب المجوسي وهو لم يتلقى الأوامر من سادة السياسة ودهاقنة الأمر والنهي في الحضارة الغربية، مثلما فعل الجيش اللبناني ضد أسود وأبطال مخيم نهر البارد والجميع شاهد الطائرات العسكرية الأمريكية وهي تنزل في مطار لبنان محملة بالسلاح لإسالة دماء المقاتلين السنة وقتلهم أمام ضمائر العرب والعجم، فأين طائرات الحضارة النفعية الإبادية اليوم عن حزب حسن نصر وعساكره ولمَا كانت الصمت العالمي عنه؟ هل السياسة العالمية بهذا القدر من الغباء والسذاجة حتى تدين و تساعد على قتل طرف وغض الطرف عن آخر؟ وهل هم بهذا الغباء كذلك كي لا يعرفوا الفرق بين عقيدة السمو والتوحيد عند مقاتلي مخيم نهر البارد و عقيدة الخراب والإفساد عند مقاتلي أحزاب المجوس؟ كلا والله. ألم يقل شارون المجرم في مذكراته (لم أرَ يوما في الشيعة أعداء اسرائيل على المدى البعيد ولا حتى في الدروز) ونقول أخيرا: حتما سينهار اتفاق الدوحة الوهمي وسيعود الحزب إلى التحرك العسكري لتحقيق الهيمنة السياسية والعسكرية لعقيدتهم الفاسدة وقيام جمهورية ولاية الفقيه ومن ثم الطريق إلى المملكة الفاطمية في أرض الشام المباركة وإيران والعراق. وهنيئا لدولة اليهود بهم ويا خسارة أهل السنة والجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت