فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو حماد] ــــــــ [20 - Mar-2007, مساء 08:01] ـ
لحسن العلوي آراء شجاعة وجريئة، تجعل منه شيعيًا غير رافضي، بل في بعض مواقفه يدنو إلى أهل السنة ويقترب منهم كثيرًا، ويمتلك نفَسًا واضحًا في نقد ممارسات وتصرفات المراجع الشيعية، ومنطلق الرجل في أصل فكره وطريقته هو الليبرالية، ولهذا يكثر في خطابه نقد المشاركة السياسية للمتدينيين، ويرى أن السياسة لا تليق بهم، ومحلهم هو دور العبادة وحلق العلم، كان معارضًا لفترة حكم الرئيس العراقي صدام حسين، وخفت معارضته له بعد الاحتلال، وعندما أُلقي القبض على صدام حسين كف لسانه عن الخوض فيه تعففًا وشرفًا، وهذا مما يحسب له، وفي أحد اللقاءت على قناة المستقلة صرح بشجاعة ووضوح أن للخليفة عمر بن الخطاب مناقب وأفضالًا كثيرة لا ينكرها ولا يجحدها إلا مكابر، وأثنى عليه ثناء عاطرًا.
والرجل صحاب معرفة سياسية وواقعية، وكلامه في الجملة كلام المحللين الناقدين ذوي البصيرة والنظر، ويميل في بعض كلامه إلى الوجدانيات والروحانيات، ويتمنى أن يكون في آخر حياته شهيدًا.
ـ [ظاعنة] ــــــــ [20 - Mar-2007, مساء 08:12] ـ
سمعت له كلاما فرحت به.
ـ [المقداد] ــــــــ [21 - Mar-2007, صباحًا 02:37] ـ
عفوا
لا أستطيع أن أثق في رافضي مطلقًا!
ـ [وحي] ــــــــ [22 - Mar-2007, صباحًا 12:55] ـ
لحسن العلوي آراء شجاعة وجريئة، تجعل منه شيعيًا غير رافضي، بل في بعض مواقفه يدنو إلى أهل السنة ويقترب منهم كثيرًا، ويمتلك نفَسًا واضحًا في نقد ممارسات وتصرفات المراجع الشيعية، ومنطلق الرجل في أصل فكره وطريقته هو الليبرالية، ولهذا يكثر في خطابه نقد المشاركة السياسية للمتدينيين، ويرى أن السياسة لا تليق بهم، ومحلهم هو دور العبادة وحلق العلم، كان معارضًا لفترة حكم الرئيس العراقي صدام حسين، وخفت معارضته له بعد الاحتلال، وعندما أُلقي القبض على صدام حسين كف لسانه عن الخوض فيه تعففًا وشرفًا، وهذا مما يحسب له، وفي أحد اللقاءت على قناة المستقلة صرح بشجاعة ووضوح أن للخليفة عمر بن الخطاب مناقب وأفضالًا كثيرة لا ينكرها ولا يجحدها إلا مكابر، وأثنى عليه ثناء عاطرًا.
والرجل صحاب معرفة سياسية وواقعية، وكلامه في الجملة كلام المحللين الناقدين ذوي البصيرة والنظر، ويميل في بعض كلامه إلى الوجدانيات والروحانيات، ويتمنى أن يكون في آخر حياته شهيدًا.
أحسنت أحسن الله إليك .. وهو ما خرجت به على كل حال ..
أسأله تعالى أن يُصلح أحوال المسلمين جميعًا ..
وأن يهدي الشيعة للحق فإنهم مساكين!
ـ [وحي] ــــــــ [22 - Mar-2007, صباحًا 12:56] ـ
ظاعنة
المقداد
شكرا لكما ..
ـ [وحي] ــــــــ [22 - Mar-2007, صباحًا 01:01] ـ
حمّل الكتاب ( http://www.almalafpress.net/Omar.doc)
هنا نقاش مهم ( http://alukah.net/majles/showthread.php?t=1577)
ـ [بروق أندلسية] ــــــــ [30 - Mar-2007, صباحًا 07:09] ـ
إن كان حقًا مايقال عن هذا المؤلف
فأسأل الله أن يهديه ويوفقه للمذهب الحق .. آمين
الإنصاف لايأتي إلا من جانب الصدق .. و"الصدق يهدي إلى البر"
ـ [وحي] ــــــــ [04 - Apr-2007, مساء 10:47] ـ
مرحبًا بروق .. أسأل الله ذلك .. وللدبيسي وجهة نظر أحترمها ..
عمر والتشيُّع .. والكتاب وكرة القدم!
محمد الدبيسي
كان .. منتشيًا وسعيدًا .. ووقورًا كذلك .. أمام زرافات
من (الناس) اصطفوا في معرض الكتاب .. ليحظوا
بتوقيعه (الكريم) على الصفحة الأولى البيضاء من
كتابه (عمر والتشيُّع) .. وبعدها نوَّه الأستاذ
(حسن العلوي) بأنه:(ليست كرة القدم
وحدها فقط التي تحظى بحرص السعوديين .. بل
الكتاب أيضًا .. )؟؟!!! كما جاء في مقابلة صحفية ..
** ولست أدري .. إذا كانت سبعة عشر عامًا
-هي الفارق بين كتابه (الأول) الذي لاقى رواجًا لدينا ..
إبان غزو العراق للكويت .. (العراق دولة المنظمة السرية) !! -
قادرة على تذويب صورة نمطية لجدلية(الأعراب
وناطحات السحاب).. ومثقفي النفط من العاميين
وأنصاف المثقفين والمترفين والمنغلقين ..
الذين يفك مغاليق (عقولهم)
فرسان المعرفة وسدنتها من التنويريين والمناضلين والليبراليين ..
من خارج حدود إمبراطورية النفط
ممن تنكبوا خيانات الأصدقاء ومكر الأعداء .. ونكوص
رفاق (الطريق الطويل) لثورة خذلها الطريق الذي
(يُتْبَعُ)