فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 28557

سلكته ضد التاريخ .. قبل أن تخذلها إرادة

مَن أُنهكت أكتافهم وهم يحملون إرثها .. !

** ذاتها الصورة النمطية .. في الذهن العربي (التقدمي)

.لم تتغير عن طبيعة ثقافتنا .. وتحولات وعينا ..

ومستجدات اهتمامنا .. في ذهن(منظِّر وخبير

وباحث إعلامي قدير).. لم يجد ربما (سوقًا) بسعة وأريحية

سوقنا تستقطب كتابيه وتحفل بهما .. ! ولا تلاميذ

وقرّاء .. بوفاء ووقار تلاميذنا وقرائنا!

** وكتاب الأستاذ العلوي هذا تحديدًا .. وغيره من ذات النوعية ..

(كتب) تثير الغبار .. أكثر من الأسئلة ..

وتقدّم التسلية أكثر من المعرفة .. وتخاطب العاطفة المجردة ..

أكثر من البصيرة المفترضة .. أو العقل المستقل .. !

** و (كُتَّاب) خبراء بامتياز في اختيار (التوقيت) .. وبالعزف

على وتر الشائع والسائد .. -وذلك لا يضيرهم إذا ما طرحوا

ما تنهض به قيمة تؤهله للقبول .. تحريضًا على المعرفة

وسعيًا باتجاهها- إذ لم يكن أكثر مواءمة من حادثة

(غزو العراق للكويت) .. لتكون لحظة يكشف فيها (العلوي)

عن خبايا وخفايا (دولة المنظمة السرية) وفضائح الحزب ..

ومعاناة الشعب وعمالة الرموز .. ودكتاتورية صدام .. !!

تمامًا .. كما لن يجد توقيتًا (سائغًا سحًّا) لطرح إجابات

(متمناة) سائلة ومغرية .. عن (التشيُّع وعمر .. )

في غير هذا التوقيت! .. الذي يغلي فيه وجدان

المساكين .. بنار مستعرة بين (الشيعة والسنة) يحاول الشرفاء

وأصحاب المواقف .. ادِّثار دفئها الوارف .. وظلها الظليل .. !

في وقت يصطلي فيه المتحاربون من الطرفين .. بنار

أشعل أوارها(المحتل .. والمختل والأجوف

والناقص والبائس والمأجور والمأزور)....

ليستغلها (الشرفاء وأصحاب المواقف)

والمناضلون ولو بأوراق تتناغم مع مستقرات

ذهن الفريق الآخر .. ينضدوا حروفها لتشبع نهم

الخائضين في وحل القطيعة والفرقة .. ومستثمري مواسم

الشتات والهزائم .. لتحقّق مطلبهم .. على غرار (ما يطلبه القرَّاء)

(قرَّاء) تستثيرهم العناوين والألوان .. لا المفاهيم والرؤى .. !

* كيما تنتعش سوقنا بكتب تراهن على تليد (مفاهيم)

بذاتها .. وعلى (قُرَّاء) بعينهم .... تستثيرهم

عناوين .. من مفرداتها اللازمة:(أسرار/ أسباب/

خفايا/ الحقيقة الكاملة )ومرادفاتها ..

دون أن يكون ثمة التماس لقضايا تعني (النخب)

-بوصفهم أصحاب رسالة تنوير .. ومهندسي نظم

تفكير .. وصاغة نظريات ومُثل ومفاهيم .. وحواريي حقيقة-

بمقارعة حجج لا لجج .. ومثاقفة أنداد .. ومناقدة رموز .. !

أو ثقة (لجماهير) ارتقاءً بمستوى الإشكال ..

وإضاءة ما تتداوله -بتسليم مطلق- بدافع قيمي

وزاد معرفي .. وقدرة بحثية .. وإجراءات منهجية.

** (عمر والتشيُّع) -ومع الجهد البحثي المبذول

فيه والموجَّه برؤية مؤلفه وبحسب توقيته- يتلمس

حاجة (جمهور) غارق في القطيعة مع ذاته .. تستجيشه:

(أدينه من فمه) و (الحق ما شهدت به .... ) !!

و (قرّاء) الأستاذ حسن العلوي المفتونون بنجوميته المصطفون

رغبة ورهبة .. هم ذاتهم المفتونون بكرة القدم .. !

(جماهير) يحرّكها (هدف) .. وتستثيرها (هجمة)

وتستميلها براعة (لاعب) .. ويستفزها غباء (مدرب) .. !!

وله أن يقيس (الشاهد على الغائب) ..

وليبلغه الله نعيمًا استحقه بجدارة .. نجمًا حقق الأكثر مبيعًا

كما حققها مع تفاوت في الدرجة لا (النوع) .. كتاب

أحدهم .. الذي بلغ حدّ الولع به قيام أحد مريديه

بشراء (آلاف النسخ) ليرفع مؤشِّر الأكثر مبيعًا ..

ومن ثم يوقفها لوجه (معرفة خاصة) ... !!

** أما الشهادة (التاريخية) .. لاتجاهنا للقراءة ... !

فلم تعُدْ تمتلك من يطرب لها .... فالمعزوفة

نشاز .. والإيقاع أخرق .. !

وقد ولى زمن كان (الصحب) فيه جذلين

يختالون .. عندما يسمعون:(فوجئت بتطوركم ..

أدهشني تقدمكم .. ما يوجد عندكم

لا يوجد في أرقى دول العالم .. ).... !!!

** لم يعد (القوم) تواقين (لصك معرفة) .. أو شهادة تنتشلهم من جهلهم

الغريزي .. ليستحقوا بموجبهما دخول عصر القراءة والثقافة والنور!.

الذي يحتوي كتاب (الأستاذ العلوي) حروفه الرمزية الأولى .. !

لتزاح غُمَّة جهل (القوم) .. وضحالتهم وتهافتهم .. !

** ولو أنه عرف كيف يستطلع بيانات مؤشر الصف الطويل

الذي وقف أمامه ليحظى بتوقيعه .. لأيقن أننا لا زلنا: لا نقرأ!

الليلة لا تشبه البارحة .. ! وقراء الأستاذ (حسن العلوي)

لا ينافسه فيهم أحد .. !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت