فهرس الكتاب

الصفحة 8978 من 28557

أما الشيخ الكوثري فلهجماته العنيفة مثيراتٌ يعرفها من يفتش الكتب بلا أي وسائط ولعلك تعرف أن ألسنةً جاهلةً استطالة على الإمام أبي حنيفة وأتباعه ولمزتهم بمقابح وخزايا موغلة في الانحطاط فرد الكوثريُ التطرف بتطرف مضاد (راجع -على سبيل المثال-كتاب"الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الحنفاء"لابن عبدالبر بتحقيق أبي غدة) ؛ والمقصود أنه لا يجوز عند أهل العقل والحكمة أن يتولى صياغة العلاقة بين المسلمين المتطرفون منهم.

ولا أزال أستحضر خصوماتك مع أخينا أبي عمر السلفي، وأرى أنها مثال واضح لمتطرفي الطرفين، والغريب أن الأمر كما قال الشيخ الحويني -حفظه الله- بالمعنى: الشباب يتفقون بنسبة 90% في المسائل فهل يعقل أن تكون 10% سببًا للفرقة بينهم؟

لماذا لا تتراسلون وتكون بينكم مناصحات دائمة ومستمرة تظهر فيها الأخوة الحقة، ويشعر فيها الخصم بأن خصيمه هذا ليس بخصيم وإنما ناصح (يـ خـ شـ ـى) على صاحبه من مصيبة البدعة؟

وقد سمعنا من مآثر الشيخ ابن باز -عليه رحمة الله- أنه قد أرسل مائة رسالة لأخ له يناصحه ويدعوه بالتي هي أحسن .. هل قرأتم العدد جيدًا (مائة رسالة) ، (100رسالة) ، (100 messages) رسالة تنطح رسالة

هل قرأتم رسالته -رحمه الله- للضال المضل (الترابي) الذي يفخر بأنه قد شرع دساتير لبعض الدول، والله إن فيها من الأدب والأخلاق الإسلامية العالية ما لا يستحق الترابي عشره، ولم يملك الترابي إلا أن يرد بنفس أسلوب الشيخ -رحمه الله- وفنَّد كل ما نُسب إليه مع أنه يعلم أنه كذاب [فقد أكد كلامه الذي نسب إليه ولكن بعد موت الشيخ وزاده بطوام أخرى كإنكار عذاب القبر وسوء الأدب مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه وانتقاصه من قدرهم بل كان سببًا لدخول الروافض إلى السودان قبحهم الله جميعًا]

رجال من كبار الصحابة كانوا أشدَّ الناس عداوة للدعوة!! فلم لا يكون هذا المبتدع الضال الهالك الجاهل الغبي المتعالم الغمر الغر عدو نفسه -لم لا يكون معك في يوم من الأيام على نفس خطك، أم أن من اتخذ منهجًا فقد كُتِب عليه أنه سيموت عليه لا محالة؟ كلامي عامٌ ولا أقصد شخصك فكلكم واقع في نفس المشكلة.

لا تهمني مشاكل الكبار مع بعضهم، ولكنا عندما كنا صغارًا نرى المشاكل بين الكبار في أسرنا ولكن هذا لا يغير طبيعة العلاقة بيننا نحن الصغار، ويأتي كبار أولئك الذين هم أعداء كبارنا ويشترون لنا الحلوى، فهل العلاقة الطيبة هذه تكون بين العوام الجهال وتكون بين طلبة العلم معدومة.

وليت النقد يكون لذات الفكرة وإنما يأخذ طابعًا شخصيًا حتى تستحكم العداوة بين الإخوة والمستفيد الأكبر هم أصحاب عنوان هذا الموضوع، وأصحابهم اليهود والنصارى.

هم يرون أنكم مبتدعة، وأنتم ترونهم خطرًا ينافس الحداثيين والليبراليين والعلمانيين ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أقول كما قال الأخ أحمد بن إدريس الطعان (لكنني أحصر كلامي في أهل السنة) :

أحب ابن باز والألباني والعثيمين وناصر العمر وسفر الحوالي والقرضاوي وعايض القرني وربيع المدخلي وفالح الحربي وعلي الحلبي وسليم الهلالي وعبد الرحمن عبد الخالق وابن جبرين وعبد الله السعد وأبو عمر العتيبي وسليمان الدويش وكل أهل السنة والجماعة الموحدين.

ولا ولن ألتفت إلى من يرميني بالتناقض وليقل من شاء ما شاء.

ولا أرى هناك داعيًا لحشر موضوع العلماء الذين يجبُنون -كما أفهمتنا- عن مواجهة الواقع لأن مثل هذا الكلام هو ما جرأ العوام على الافتيات على كلمات علمائنا ونصائحهم ورميهم بأنهم علماء المسلسلات (نور-سنوات الضياع) ومن قبلُ (علماء الحيض والنفاس) .

أعلم أن هذا خارج الموضوع ولكنها زفراتٌ من صدر حزين على واقعنا التعيس.

ـ [ابن رشد] ــــــــ [11 - Oct-2008, صباحًا 03:18] ـ

أحب ابن باز والألباني والعثيمين وناصر العمر وسفر الحوالي والقرضاوي وعايض القرني وربيع المدخلي وفالح الحربي وعلي الحلبي وسليم الهلالي وعبد الرحمن عبد الخالق وابن جبرين وعبد الله السعد وأبو عمر العتيبي وسليمان الدويش وكل أهل السنة والجماعة الموحدين.

ولا ولن ألتفت إلى من يرميني بالتناقض وليقل من شاء ما شاء.

اجعلني معك اخي الكريم في هذه الزفرة الصادقة

ـ [ضياء السالك] ــــــــ [11 - Oct-2008, صباحًا 06:43] ـ

لماذا تحشر شيخنا في غالب مواضيعك؟!

فلا تجعل من محبتك للشيخ الخاطئة هدفا للتنقيص منه

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [11 - Oct-2008, صباحًا 11:01] ـ

كان ابن القيم لا يفتأ يذكر شيخه وفاءا له .. وذلك واضح في كل كتبه حتى اتخذ ترجيحا في نسبة بعض الكتب إليه لما له عليه من فضل بالغ .. ونظائره كثيرة

وأما القول بأن مححبتي خاطئة .. فهذا ادعاء

كما أن كون هذه المحبة سببا للتنقيص ادعاء أكبر

لكنّ السؤال: لماذا ننقلب على إخواننا وأصحابنا فجأة ..

دون بيان أسباب ..

هل هذا من خلق الوفاء وبدهيات الأخوة؟

والسلام عليكم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت