فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
د. هداية: عباد الرحمن لأنهم عباد رحمن واعيين فهموا صح قالوا (رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ) أنت يا رب اصرف عنا عذاب جهنم (فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ(185) آل عمران) إذن الذي لم يزحزح فقد خسر ولم يفز هذا هو الخسران. لكن نكرر أن عباد الرحمن فهموا فقالوا (رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا(65) إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66 ) ) وفي المقابل (خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا) وقال (أولئك) أي الذين فهموا هذه (أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا) .
بُثّت الحلقة بتاريخ 17/ 6/2008م
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [22 - Jun-2008, مساء 06:14] ـ
بهذه الصورة ينكر صاحبنا مااتفقت عليه الامة وكانت عليه الصحابة من
-ايمانهم بماقال رسول الله عن المسلم العاصي من ان الله تعالي ان شاء غفر له وان شاء عذبه-في الاخرة- ثم يخرج من النار ان عذب فيها وهذا مااتفق عليه علماء الامة قاطبة وروي البخاري ومسلم واحمد ومالك وغيرهم احاديث في هذه المسألة ولم يردها الائمة الاربعة ولاغيرهم وعلي الايمان بذلك خواص الامة من العلماء والدعاة والفقهاء والزهاد وعوامها
-ورد بعض احاديث البخاري بادعاء ان في كتابه ماليس بصحيح ومنه المسألة المتقدمة هو مخالفة لما استقرت عليه الامة والادعاء بان الذهاب الي القول بان صحيح البخاري اصح كتاب بعد كتاب الله- وهو في الحقيقة قول علماء الامة-هو تاليه للبخاري شيء شنيع جدا
ولااعرف كيف يجرؤ داعية علي هذه الاقوال ومخالفة علماء الامة فيها وبتاويلات غريبة وساذجة
ومثله في الغرابة قول احدهم ان زاد المعاد ليس كتاب فقه ولاينبغي ان يؤخذ منه فقه
شيء يغيظ صحيح -هكذا بكل جراة وفي التلفزيون
انا لااحب تلقف الاخطاء للعلماء والتشهير بهم ولكن هل هؤلاء علماء وهل العلماء يخالفون منهج علماء الامة في بديهيات العلوم وحقائق الاسلام الكبري
نعم قد يقول قائل فيهم خير وعندهم علم بامور واقول نعم عندهم ولانبخس الناس اشيائهم لكن مادام تعرضوا لدعوة الناس وقالوا فليتحملوا الردود علي افكارهم المخالفة للاسلام حماية للامة منها
اما التعرض لشخصهم بالشتم فلايليق بنا فالغرض هو اصلاح الفاسد وتصحيح المفاهيم والتحذير من الاقوال الباطلة وربما اصحابها ان تمادوا في مخالفة علماء الامة ومااستقر عليه امر دينها من الحقائق التي امن بها الصحابة ووصلت الينا عن طريق ائمة الهدي ومنارات الايمان والعلم ولااتكلم هنا عن المختلف فيه فهذا قد لايجوز في اكثره الانكار لكن هذا الامر يصعب السكوت عليه!
ـ [أبومالك المصرى] ــــــــ [23 - Jun-2008, صباحًا 02:06] ـ
جزاك الله خيرا أخى بن الشاطئ وإن كنت تقصدنى بالكلام فأنا عندما قلت طريق الغواية لأنه بما يقوله قد يضل الناس وقد استغربت كيف هو وهو متخصص في اللغة يفسر القرآن؟ وباقى الكلام هو من كلامه وإن قلته من ذاكرتى بعد الحلقة إلا أنه جاء مطابقًا لنص الحلقة التى نقلتها.
ـ [الفهد البرونزى] ــــــــ [27 - Jun-2008, مساء 03:01] ـ
مع خالص التقدير لرأيك
الا ان اؤكد لك أن لحوم العلماء مسمومة
وكلمة غواية اكبر من ان تطلقها على عالم
وتحديد من هو العالم ومن هو الجاهل اعتقد انها ليس من تخصص الا كبار العلماء
ووجود من يحاول افهام العامة بعض مايضنة الكثير انة تناقض في الدين لا يصح ان نقول عنة كلمة الغواية
والاختلاف حول صحة بعض الاحاديث حتى في البخارى هو خلاف حقيقى وموجود ولا نستطيع ان نتجاهلة
وايضا ليس بارهاب كل من يتطرق الى هذا الخلاف واتهامة اتهامات بدء من الغواية الى الكفر واحلال دمة
وليس المجال هنا مناقشة ماقالة د هداية
ولكن الحوار حول ادب الحوار خاصة فيما يتعلق بالعلماء وايضا غير العلماء
ورغم قلة مشاركاتى في المنتدى الا اننى اتابع باستمرار هذا الموقع المفيد لكل مسلم
وما وجدتك الا اخ كريم يبتغى الخير
ارجو ان يتسع صدرك لمداخلتى
ـ [أبومالك المصرى] ــــــــ [28 - Jun-2008, مساء 04:36] ـ
بارك الله فيك أخى على مشاركتك
أولًا جزاك الله خيرًا على حُسن ظنك بى
أما قولك وكلمة غواية اكبر من ان تطلقها على عالم
سمع حذيفة بن اليمان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا قال هم قوم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال فالزم جماعة المسلمين وإمامهم فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك )) صحيح الجامع 2994 واللفظ في صحيح ابن ماجه للألبانى.
وقولك: وتحديد من هو العالم ومن هو الجاهل اعتقد انها ليس من تخصص الا كبار العلماء.
أنا لم أقل أنه جاهل مطلقًا بل قلت أنه متخصص في اللغة والتفسير لايعتمد على اللغة فقط فهناك أصول تفسير، وفقه وحديث و وكان هذا واضح في تفسيره للآيه وجعل الحديث متعارض مع الآيه.
وقولك: والاختلاف حول صحة بعض الاحاديث حتى في البخارى هو خلاف حقيقى وموجود ولا نستطيع ان نتجاهلة
أى خلاف أخى حول صحة بعض أحاديث البخارى وقد تلقى علماء الأمة كتاب البخارى بالقبول وذكر أهل العلم هذا سلفًا وخلف فهل تجاهل كل هذا الجمع من العظماء الخلاف حول صحة بعض أحاديث افى البخارى ونقول الآن أنا هناك تجاهل لهذا الأمر.
(يُتْبَعُ)