فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبدُ الله الحُسيني] ــــــــ [14 - Jan-2010, مساء 08:11] ـ
وأنك لا تعترض إلا على"الاستدلال"عليه عندي، مع أن كلامك الأخير يبين بوضوح أنك تنفي أن تقوم بذات الله صفة اسمها الرحمة، لأنها في اعتقادك ليست في حقيقتها إلا الرحمة المخلوقة؟؟
محضُ تخبّط / و عدم قراءة كافية للنص.
يا أخي الفاضل قولك هذا هو عين قول المعطلة، لأنك بكل وضوح تخلع صفة الرحمة (بسبب معناها الذي تتخوف منه) عن الذات وتنزلها على آحاد المخلوقات، فتجعلها لا تعني إذا ما أطلقت في حق الله تعالى إلا تلك المخلوقات بعينها، على أنها - أي تلك الرحمات المخلوقة التي ذكرها الحديث - من أفعال الإحسان والمن والفضل على العباد، ومن ثم يتحقق فيها معنى الرحمة، دون اتصاف الذات الإلهية نفسها بمعنى الرحمة ..
وأنا أسألك: هل يقول المعطلة والمؤولة إلا بهذا؟؟؟؟
محضُ تعصّب .. !
++ آتيناكَ بألفاظِ اللغة هربتَ، أتيناكَ بالتطابق و ليسَ التلازم عنّفتَ، ما أدري حقيقةً ما تريد؟
++ الرقة و العطف لغةً، هل تثبُت لله عزَ و جل؟
++ معنى جملتي المهمّة: أُثبت معنى الرحمة بآثارها - و هذا لا نختلف عليه -، أصفُ الله تعالى بالرحمة لأنهُ أخبرَ، أُفوضُ - هنا - المعنى و الكيفيّة لكني أُثبت جزء الإخبار بالآثار و الجزء الذاتي لا أعلمُ معناهُ، لأنَّ معنى الرحمة كما رأيتَ فيه لوازم عجيبة ..
+ لم أُعطّل و لم أتأول، و لو أردتُ التأويل لحاولت صرفَ لفظ الرحمة إلى غيرِ المراد فيما نقلتُه، و لو أردتُ تعطيلًا، لقلتُ: الله لا رحمةَ عنده أو أن رحمته غير ظاهرها الملفوظ، لأنها تستلزمُ ما ذكرتَ، و لكنهما كلمتان حفظتهما و خفتَ منهما كخوفكَ من الدجال، فقولٌ لم يقله العلماء إما تعطيل أو تأويل، و صاحبه جهمي أو زنديق، يا ربِ سلم سلم!
أخي الكريم:
تشنُجكَ هذا يقلقني، لا استطيع الإكمال معكَ، عندما تُعلن أنكَ تريد الحق، أخبرني!
ـ [عبدُ الله الحُسيني] ــــــــ [14 - Jan-2010, مساء 08:17] ـ
و السلامُ عليكم و رحمةُ الله و بركاته، و إنْ عُدتم لن نعود
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [14 - Jan-2010, مساء 08:46] ـ
تشنُجكَ هذا يقلقني
أي تشنج؟؟ سبحان الله!
أتيناكَ بالتطابق و ليسَ التلازم عنّفتَ
أي تعنيف؟؟
التطابق المعنوي بين الرحمة والمعاني المذكورة في المعاجم أنا أقره وأقبله ولا أتحرج منه، أما لوازم المخلوقين التي علقت في ذهنك أنت وارتبطت بإثبات تلك المعاني فليست بلازمة عند أهل السنة ولا يقول بها إلا المعطلة!
فأين"التشنج"و"التعصب"و"التعنيف"في هذا؟!
آتيناكَ بألفاظِ اللغة هربتَ
لم أهرب من ألفاظ اللغة فأنا من جئتك بها ابتداءا، والله المستعان!!
الرقة و العطف لغةً، هل تثبُت لله عزَ و جل؟
نعم تثبت على الوجه اللائق به سبحانه ..
وبس!
لأنَّ معنى الرحمة كما رأيتَ فيه لوازم عجيبة
ليست بلازمة للمعنى إلا في أذهان المتكلمة الذين يعطلون معاني الصفات - التي هي من حيث المعنى خالية من النقص - لمتعلقات ناقصة يرونها في كيفيات المخلوقين! وقد نقلت لك من كلام ابن عباس رضي الله عنه في تفسير معنى (الرحمن) و (الرحيم) ما يوافق المعنى اللغوي دون تفصيل ولا استدراك منه رضي الله عنه .. فلا يستنكر هذا التفسير إلا الفلاسفة وأهل الكلام، الذين تنتفض أجسامهم من سؤال السائل"أين الله؟"..
فلينظر كلٌ منا من سلفه!
أُفوضُ - هنا - المعنى و الكيفيّة
ليست هذه طريقة أهل السنة لا هنا ولا في غيره!
و السلامُ عليكم و رحمةُ الله و بركاته، و إنْ عُدتم لن نعود
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لن نعود ولن تعودوا!
قد تبين للناس ما عندك وما عندي وأرى أنه قد انتهى النقاش،
فسأغلق الموضوع منعا لمزيد من السفسطة والمراء ..
هدانا الله وإياك لما اختُلف فيه من الحق بإذنه.