فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ألا فاعلموا إخواني الكرام وأخواتي الفاضلات بأن هذا المنهج الذي يحاول هذا الرجل نشره لهو من الخطورة بمكان على هذه الأمّة وخصوصًا شبابها .. يريد الرجل أن ينزع القدسية عن شخص رسول الله صلى الله عليه وسلّم بكونه مؤيدًا بالوحي؛ فلنقف في وجهه ولنقل إخرس قطع الله لسانك، بل إن رسول الله لا ينطق عن الهوى كما أخبر ربنا جلّ في علاه .. يريد الرجل أن ينزع القدسية عن ديننا بأنه مؤيد من عند الله، فيقول بأنه نجح بالدرجة الأولى بسبب التخطيط والعمل الجماعي؛ فلنقف في وجهه ولنقل إخرس قطع الله لسانك، بل إن هذا الدين محفوظ من عند الله بنص كلامه، وإنه انتشر وسمى لأن الله هو ناصره .. يريد الرجل أن ينزع عن ديننا صفة الكمال ويردد القول بأنّه تجربة بشرية؛ فنقول له إخرس قطع الله لسانك، بل هو دين الكمال من رب الكمال، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، كيف لا وهو شرع ربّ العالمين؟!!
ألا وإن الواجب علينا اليوم أن نحفظ أنفسنا وأزواجنا .. أبناءنا وبناتنا .. إخواننا وأخواتنا .. أصحابنا وكل من نعرفه من أهل هذا الدين، نحفظهم من شرور منهج هذا الرجل الذي إن تبنّته أجيال اليوم فإنه سيورد أجيال المستقبل المهالك .. نسأل الله السلامة ..
وإلى عمرو خالد:
إعلم أيها الإنسان بأن هذا الدين حمله رجال أحبوا الله أكثر من حبّك له .. وهم أحبّ إلى الله منك .. أنزل الله في كتابه المنير بأنّه رضي عنهم، وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلّم بأنهم خير القرون .. هؤلاء لم يأتوا بهذا الذي جئت به، ولم يأت به أحد من ذوي قرون الخيرية اللاحقة .. فالزم غرس أهل خير القرون، والزم غرس من رضي عنهم جبار السماوات والأرض .. فإن أعرضت عن غرسهم، وأبيت إلا أن تأتي ببدع ما سبقك بها من أحد، فاعلم أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلّم طلبوا إلى رسول الله أن يعهد إليهم بعهد كما يروي ابن ماجة في سننه من حديث العرباض بن سارية، فقال لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:"عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا .. وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ"وليس ما جئت به إلا من هذه المحدثات، فانبذه فلست تطيق أن تأتي يوم القيامة بضلالة، أضللت بها نفسك، وأضللت بها غيرك، فتبوء بالإثمين، والعياذ بالله ..
فراجع نفسك، والزم نصح من نصحك من أهل العلم، وعلى رأسهم الشيخ محمد الطرهوني .. فإن استجبت فقد فزت وربحت بإذن الله .. وإن انتكست وبقيت على ما أنت فيه من ضلال فاعلم أنك مقبل على خمسين ألف سنة يوم يبعث الناس .. فلا تلومن فيها إلا نفسك .. ولا تعضن ندمًا إلا أصابعك.!
ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد .. هذا وصلي اللهم وسلّم على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كتبه راجي عفو ربّه القدير،
لبيب برهان صالح
أبو عبدالرحمن
المرفقات:
1.الشريط الذي يحوي المقاطع المذكورة أعلاه من محاضرات عمرو:
جودة عالية (49.2 ميجابايت) :
جودة متوسطة (25.8 ميجابايت) :
جودة منخفضة (10.7 ميجابايت) :
فلاش فيديو (21.6 ميجابايت) :
2.تعليق الشيخ محمد حسّان على كلام عمرو خالد (7.8 ميجابايت) :
ـ [لبيب برهان صالح] ــــــــ [22 - Jun-2008, مساء 07:39] ـ
يظهر بأن رابط كلام الشيخ محمد حسان لم يظهر .. لذا فسأضعه ثانية ولكن بوجود مسافات بين بعض الكلمات، وتقومون بإزالة المسافات عند تحميل الملف: