فهرس الكتاب

الصفحة 9044 من 28557

** قال مجدي محمد الشهاوي (رحمه الله وعفا عنه) : ولا يخفى عليك أمر الحارث بن سعيد الدمشقي الكذاب الذي ادعى النبوة زمن عبد الملك بن مروان، وكانت له مخاريق وعجائب من هذا الجنس، إلى أن قُتل بسيف الشرع، فإنه لما أمسكه المسلمون كانت الشياطين يخرجون رجليه من القيد، وتمنع السلاح أن ينفذ فيه، فلما جيء به في أغلاله ليُقتل تقلقلت قيود وأغلال الحديد ثم سقطت من يده ورقبته إلى الأرض، فوثب الحرس الذين كانوا معه فأعادوها عليه، ثم ساروا به، فلما أشرفوا على عقبة أخرى قرأ شيئا فسقطت من رقبته ويده إلى الأرض، فأعادوها عليه، فلما قدموا على عبد الملك حبسه، وأمر رجالا من أهل الفقه والعلم أن يعظوه ويخوفوه الله، ويعلموه أن هذا من الشيطان، فأبى أن يقبل منهم، فأمر عبد الملك أمر بصلبه على خشبة، وأمر رجلا فطعنه بحربة، فانثنت في ضلع من أضلاعه، فقال له عبد الملك: ويحك أذكرت اسم الله حين طعنته؟!، فقال: نسيت، فقال: ويحك!! .. سم الله ثم اطعنه. فذكر اسم الله ثم طعنه فأنفذه فقتله [انظر: تلبيس إبليس لابن الجوزي ص 456 - 459، المنتظم لابن الجوزي ج 6 ص 204 - 207، مجموع الفتاوى ج 11ص 285، البداية والنهاية ج 9ص27 - 29، تاريخ دمشق لابن عساكر ج 11 ص 427 - 431، معجم البلدان لياقوت الحموي ج 2 ص 323 - 324] .

* قال مجدي محمد الشهاوي وفقه الله: وعندنا في مصر طائفة من هؤلاء الرفاعية، يقرأ الواحد منهم عزائم وتماتم سحرية، فتخرج إليهم الثعابين والأفاعي طائعة ذليلة، فيأخذونها ولا تضرهم شيئا، وهذا ليس بعجيب، فهو من جنس السحر، فما يقرؤونه ليست إلا عزائم شركية وطلاسم يتعبدون ويتقربون بها لكبار سحرة الجن والشياطين فيخدمونهم.

* قال الإمام عبد الواحد بن التين السفاقسي رحمه الله: الحية لعداوتها للإنسان بالطبع تصادق الشياطين لكونهم أعداء بني آدم، فإذا عُزِّم على الحية بأسماء الشياطين أجابت وخرجت من مكانها. [انظر: فتح الباري لابن حجر ج 10ص 207، نيل الأوطار للشوكاني ج 9 ص 106، فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ص 135 - 136] .

* والعجيب أن الشيخ سعيد حوى ذكر في كتابه"تربيتنا الروحية"هذه الطريقة الرفاعية، ثم أثني على أصحابها، وزعم أن أصحابها لهم كرامات، وأن من كراماتهم أن الواحد منهم يُضرب بالشيش في ظهره حتى ينفذ من صدره، ثم ينزع منه ولا يتأثر، وكأنه يعتقد بأنهم أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم حيث أن النبي ضُرب على المغفر فغاصت (أي دخلت) حلقتان من المغفر في وجنتيه فسال الدم على وجهه فقال صلى الله عليه وسلم:"كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْبمٌ خَضَبُوا وَجْهَ نَبِيِّهِمْ بِالدَّمِ، وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ؟"، ويزعم أيضًا لأهل الطريقة الرفاعية أن الله أبرد لهم النار فلا تؤثر فيهم، وهذه أنواع من السحر والشعوذة الباطلة.

* ولا يقتصر الأمر على"الرفاعية"فقط، بل ترى هذه الخوارق في أجناس أخرى من كفار الهندوس بالهند، فمنهم من يمشي على النار، ومنهم من يأكل الجمر كالتمر، ويلاعب الحيات والثعابين، وكذا عند بعض الرافضة (الشيعة) بالعراق ولبنان وإيران صور شنيعة من هذا الجنس يفعلونها يوم عاشوراء، وما يحدث في مجتمعاتهم من ضرب القامات بالسيوف وشج الرؤوس في طقوس عاشوراء لدى الرافضة - لا كثَّرهم الله -.

وهي من جنس الحيل والشعوذة والسحر ولا كرامة.

نسأل الله العفو السلامة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه

طُوَيْلِبُ العِلْمِ

أبو عبد الرحمن > مجدي محمد الشهاوي، من كتابه:"حقيقة السحر وعلاج المسحور".

ـ [محب المساكين] ــــــــ [06 - Jun-2009, مساء 09:34] ـ

لي تجربة شخصية حدثت منذ قرابة العشرين عامًا - لا أستطيع تفسيرها، إذ فوجئنا في نهاية صلاة العشاء في مسجد صغير بمنطقة بها شجرة كبيرة كثيفة، فوجئنا بحية صغيرة قرابة النصف متر او 60 سم، فما إن انتهينا من الصلاة إلا وقمنا اليها وقتلناها.

فلما اتيت لصلاة الفجر، وقبل ان يأتي الناس وجدت حية مثلها تقريبًا قريبة من المكان الذي كانت فيه اختها بالأمس.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت