فهرس الكتاب

الصفحة 9046 من 28557

(5) قال أبو عمر بن عبد البر: الجن عند أهل الكلام والعلم باللسان مُنزَلون على مراتب: فإذا ذكروا الجن خالصًا - يعني بصفة عامة - قالوا: «جنيّ» ، فإن أرادوا أنه ممن يسكن مع الناس ـ أي في بيوتهم - قالوا: «عامر» ، والجمع: «عُمّار» - قلت: «وعوامر» -، فإن كان ممن يعرض للصبيان قالوا: «أرواح» ، فإن خَبُثَ وتعزّم فهو «شيطان» ، فإن زاد على ذلك فهو: «مارد» ، فإن زاد على ذلك وقوي أمره قالوا: «عفريت» ، والجمع: «عفاريت» ، والله أعلم بالصواب [التمهيد (11/ 117) ، آكام المرجان (ص 16) ، لقط المرجان (ص 16 - 17) كلاهما بتحقيقي] .

(6) صيغة الإنذار: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا ظَهَرَتِ الْحَيَّةُ في الْمَسْكَنِ فَقُولُوا لَهَا إِنَّا نَسْأَلُكِ بِعَهْدِ نُوحٍ وَبِعَهْدِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ أَنْ لاَ تُؤْذِينَا فَإِنْ عَادَتْ فَاقْتُلُوهَا» [أخرجه أبو داود (5260) ، والترمذي (1485) وقال: هذا حديث حسن غريب، والنسائي في الكبرى (10804) ، وفي عمل اليوم والليلة (974) ، والطبراني في الكبير (7/ 79) ، والبغوي في شرح السنة (12/ 194) ، وأخرجه الديلمي (1313) عن أنس، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1/ 205) ، انظر أيضا: تنوير الحوالك للسيوطي (ص247) ] .

قال القاضي عياض رحمه الله: روى ابن حبيب عن النبي أنه يقول:"أنشدكن بالعهد الذي أخذ عليكم سليمان بن داود أن لا تؤذونا ولا تظهرون لنا".

وقال الإمام مالك: يكفي أن تقول: أُحَرِّجُ عليك بالله واليوم الآخر أن لا تبدو لنا ولا تؤذينا .. (ثلاث مرات) [شرح النووي لصحيح مسلم (14/ 230) ، أنظر أيضًا أحكام القرآن لابن العربي المالكي (4/ 1866) ، مشكل الآثار (4/ 91 - 94) ] .

(7) رواه مسلم (2236) وهذا لفظه، وأحمد (3/ 12،27،41) ، وأبو داود (5256 - 5259) ، ومالك في الموطأ (ص976 - 977) ، وأخرجه النسائي في الكبرى (10808) ، وفي عمل اليوم والليلة (975 - 978) ، والترمذي (1484) ، والطيالسي (2243) مختصرا، والبغوي في شرح السنة [ (12/ 193 - 194) برقم (3264) ] ، وابن حبان (5608، 6124) ، انظر شرح الموطأ للزرقاني (4/ 495) رقم (1894) ، مشكل الآثار (4/ 94) .

(8) شرح النووي (14/ 236) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت