فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد سبَّبت هذه الحادثة كثيرًا من الحرج للحاخامات والمفسّرين اليهود بسبب اشتراك هارون في عبادة العجل (وخصوصًا أن اللاويين رفضوا الاشتراك في تلك السقطة) . ولم تكن عبادة العجول الذهبية أمرًا غريبًا في الديانة الكنعانية القديمة إذ كان الثور رمزًا محبَّبًا للخصب، وكانت كلمة «إيل» تشير إلى الثور الأب في عبادتهم. ورغم الوصية الثانية من الوصايا العشر (خروج 20/ 4) ، فقد وجدت صور الثور وتماثيله طريقها إلى عبادات العبرانيين وفنونهم"."
ب) اتهام سليمان عليه السلام بمنافاة التوحيد:
م4 / ج1/ب12/ هيكل سليمان Solomon's Temple:
"... ومن المعروف كذلك أن أونياس الثالث (أو الرابع) ، الكاهن اليهودي الأعظم الذي خُلع من منصبه في فلسطين، فرّ إلى مصر وشيَّد معبدًا آخر (في منتصف القرن الثاني قبل الميلاد) في لينتوبوليس على موقع أحد المعابد المصرية القديمة، وذلك بهدف تقديم الخدمات الدينية للجماعة اليهودية في مصر. وقد تم ذلك بإيعاز من البطالمة لخلق مركز جذب يهودي في مصر يهيمن عليه البطالمة. وكثيرًا ما كان ملوك اليهود يضطرون إلى إدخال العبادات غير اليهودية تعبيرًا عن تحالفاتهم السياسية. فأنشأ سليمان مذابح لآلهة زوجاته الأجنبيات، الأمر الذي يتنافى مع مبدأ التوحيد. كما أن العبادات المختلفة كانت تعبيرًا عن التبعية السياسية، فقد أدخل منَسَّى العبادة الآشورية تعبيرًا عن خضوعه للآشوريين".
أقول: هذا الكلام الشائن بحق النبي سليمان (عليه الصلاة والسلام) لا يرد إلا في التوراة المحرفة أو التلمود،
ولكن المشكلة أن المسيري يورد هذا الكلام كجزء من تحليل تاريخي وكنص من نصوص موسوعته بدون إشارة لاقتباس أو غيره.
وهذا يدل على أنه:
1 -إما أنه معتقد لهذا الكلام وهذه كارثة.2 - أو في أحسن الأحوال لا يعلم أن منافاة التوحيد مستحيلة بحق الأنبياء، وهذا جهل عجيب وكارثة أخرى،
(فإن كنت تدري فتلك مصيبة،
وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم).
ج) - اعتبار سليمان عليه السلام ملكًا صغير الشأن:
حيث يقول ذلك في: م4/ج1/ب13/ سليمان (965 - 928 ق. م) Solomon:
"وبشكل عام، نعمت مملكته بالسلام لأسباب كثيرة من بينها الحلف الذي عقده أبوه مع الفينيقيين، والتحالفات التي عقدها هو مع الدويلات المجاورة. وقد تمتعت المملكة بحالة من الاستقرار والاستقلال النسبيين بسبب حالة الفراغ السياسي التي عاشتها المنطقة في تلك الفترة نتيجة انكماش كل القوى الإمبراطورية فيها أو غيابها لسبب أو آخر. ولكن، لا ينبغي مع ذلك أن نظن أن دولة سليمان كانت دولة عظمى، فاقتصادها كان محدودًا، ونشاطها التجاري الداخلي كان محصورًا في نطاق ضيِّق جدًا، وكانت الصناعة بدائية ومتخلفة."
... وتذكر التوراة أن سليمان صاهر فرعون، ملك مصر، وتزوَّج ابنته (ملوك أول 3/ 1) ، وقد حصل على مدينة جيزر (بالقرب من القدس) ، وكانت تابعة لمصر، مهرًا لزواجه، وهذا هو التوسع الوحيد الذي أنجزه سليمان.
ويبدو أن هيبة ملوك مصر في تلك الحقبة كانت قد هبطت حتى ارتضت مصر أن يتزوَّج ملك صغير الشأن كسليمان من إحدى أميراتها.
... ويقف كثير من النقاد موقف المستريب إزاء قصة مجد سليمان التي توردها أسفار الملوك والأيام، ويقولون إن التحيز القومي لدى كُتَّاب متأخرين هو الذي دعاهم إلى الإضافة والمغالاة في القصة. وهو يُعَدُّ حسب فلكلور الماسونية مؤسِّس أول محفل ماسوني في العالم باعتباره باني الهيكل. وتُنسَب إليه بعض كتب العهد القديم، كالأمثال ونشيد الأنشاد وبعض المزامير ... إلخ"."
وهذا تكذيب لكلام الله تعالى وجهل فاضح
لإن الرجل لايعترف بالنصوص الشرعية
قال تعالى: {وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنْ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ} .
نسأل الله السلامة.
د) ظاهر كلامه فيه اتهام لموسى عليه بعقيدة الحلول ووحدة الوجود وهي زندقة وكفر صريح والعياذ بالله من هذا الرجل وكلامه الخبيث.
م4 / ج1/ ب11/ العجل الذهبي Golden Calf:
5)إعتبار الدين والعقيدة أمرًا ماديا قابلا للتطوير وهذا يشبه قول زنادقة المتفلسفة
حيث يقول في: م4/ ج1/ ب15/التهجير الآشوري والبابلي للعبرانيين
(يُتْبَعُ)