فهرس الكتاب

الصفحة 9461 من 28557

ـ [أبو يونس العباسي] ــــــــ [21 - Jul-2008, مساء 08:44] ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

الأخ خلدون الجزائري 00000 لله درك

لقد جمعتَ كل ما برأسي من استفسارات وأسئلة (في تساؤلاتك الثمانية) لأخينا المتحامل بصورة غير طبيعية على حركة حماس والذي نذر نفسه لعدائها - وأرجو من الله أن يكون جزءًا من عدائه ذلك أو كله لأهل الكفر والشقاق والنفاق والعلمانيين أعداء الدين - ثم صغتَه بأيسر صياغة وأوضحها فتحملت عني عناءً كنت قد رأيت أنه من الواجب عليَ تحمله - فجزاك الله خيرًاقال الله تعالى:"وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق", وقال:"وإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا"

اللهم إنا نعوذ بك من التعصب للباطل واهله , وأقول لك إن العداء كله لأهل الكفر ومن والاهم ومن تشبه بهم كل بحسبه.

ـ [أبو العبّاس] ــــــــ [21 - Jul-2008, مساء 08:58] ـ

ما كان أساسه فاسدًا لن ينتج إلا ثمرًا فاسدًا ..

وأساس حركة حماس جماعة الإخوان المتميّعة ..

وعلى كلّ حال كان يُقال: (إن الفتن إذا أقبلت عرفها العلماء وفهموها فإذا أدبرت عرفها كل جاهل!) ولقد كانت هذه الجماعة منذ بداياتها تعاني ضعفًا في العقيدة وتمييعًا لأساسات بحجّة المصالح والأولويّات!

فيكفي أن ينظر المرء إلى رؤوس النفاق والردّة في السلطة الفلسطينيّة منذ القدم وإلى موقف حماس منهم ومن مخازيهم!

والمسألة أولًا وأخيرًا مسألة منهج خطأ وليس اجتهاد في مسألة بعينها .. فتأمّل!

فائدة: إذا أردت أن تعلم مدى تمسّك جماعة بشرع الله فلا تنظرنّ إلى نداءاتهم وكلامهم بل انظر إلى التوحيد ومقدار ما يعملون به ويحكّمونه ..

ومن أضلّ ممن جعل التوحيد قصيّا؛ لأنّه يفرّق!!

اللهم أنصر المجاهدين من حماس الذين يريدون نصر دينك ورفعة كلمتك .. اللهم وأخز من كان في حماس يريد نشر الباطل وتعمية الحق ورفعة القانون.

ـ [أبو العبّاس] ــــــــ [21 - Jul-2008, مساء 09:24] ـ

بالمناسبة أعجبني هذا الرد في الموضوع المقفل وهو للأخ: أبو يحيى بن يحى

وإن كنت أختلف معه في النتيجة

منذ أن انسحبت اسرائل من غزة

ثم بعدها أفسح المجال لحماس بدخول الانتخابات و اقتسام السلطة مع فتح

ثم الزج بها للحسم العسكري من خلال دحلان و جنوده

منذ ذاك الحين

و التساؤلات تحيرني

و تزداد حيرتي يوما بعد يوم

لم كل هذا؟؟؟

لم تنسحب اسرائيل أصلا من غزة؟؟

و لم تسمح لها بدخول الانتخابات و النجاح فيها؟؟؟

و لم و لم؟؟؟

صراحة لم أجد إلا جوابا واحدا

أزداد قناعة به بوما بعد يوم

إن ما يحدث ما هو إلا تجربة

تجربة لمنهج الإخوان

هل يصلح منهج الإخوان و تحت الضغوط أن يحكم بلادا كبيرة أم لا

فغزة ليست دولة و السيطرة عليها في حال فشل التجربة من أسهل ما يمكن

و طواغيت العلمانيين انتهت مهمتهم فامتلأت قلوب الناس بغضا لهم

فلا بد من وجوه جديدة يمكن لها أن تتعامل مع الصحوة الاسلامية التي انتشرت في شتى البلاد

طبعا بالإضافة إلى الفتن التي تصحب عملية انتقال السلطة من العلمانيين إلى الإسلاميين

و التي تنخر في جسد أي أمة قوية

فها هم الإخوان يثبتون يوما بعد يوم و يؤكدون نجاح التجربة

فهم عندهم قابلية عالية جدا للاستجابة للضغوط إلا من رحم الله

نسأل الله لنا و لهم العافية من المداهنة و من كل سوء

حسنًا الكاتب استنتج أنّ العدو يريد وجوهًا جديدة .. وهذا حق ..

وأن العدو استدرج الجماعة (حماس) إلى الانتخابات ليختبرهم .. وهذا حق ..

وأنهم هم البديل للعلمانيين .. وهذ حق ..

وأن هذا كان اختبارًا لجماعة حماس .. وهذا حق

وأن حماس أستطاعت أن تنجح التجربة .. وهذا حق (باعتبار أن التجربة عمليّة إسرأمريكيّة لتدجين الجماعة الإخوانيّة وإحلالها دور الحكومة الهرمة العلمانيّة)

وأقول:

إن العدو الإسرائيلي كان عنده احتمالان في حال نجاح حماس:

1 أن تطبّق المبادئ التي تؤمن بها .. وفي هذه الحالة سوف يسحب الحكومة منها وتكون حكومة غير شرعيّة، ثم يضربها بسيف الحكومة العلمانيّة والحكومات العربيّة المجاورة وغير المجاورة، وهنا المبرر لضرب حماس موجود ولن يحتاج المنافق إلى مبرر لضرب حكومة ناقضت الدستور بعد أن أقسمت على احترامه!!

2 أو أن تتلاين معهم وتتخلّى عن بعض المبادئ في سبيل كسب مكاسب سياسيّة أو اقتصاديّة، وعلى هذه الحال سيكون من أولى شروط العمل السياسي الحكومي: وقف الأعمال الفدائيّة والجهاديّة عامةً، وهذا مكسب للعدو، أيضًا العمل على تطبيق بعض الضغوط المذكورة في الفقرة السابقة لغرض معرفة خفايا الجماعة (اختبار كما سماه يحى) .. لكي تحلّ محلّ الحكومة السابقة وتؤدّي الدور أو أكثره ..

وبعد أن طُبخت الخطّة رأى العدو أن من الأشياء التي قد تقف حاجزًا أمام وجهه وخطّته بعض القيادات في الحركة فاغتالها!!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت