فهرس الكتاب

الصفحة 9462 من 28557

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [21 - Jul-2008, مساء 11:37] ـ

نقول للقادحين في المجاهدين: أعانكم الله على عقولكم ونفوسكم أيضا

ولا ندري أأنتم أغير على دين الله من المشايخ الثقات من أمثال البراك والحوالي وسعد الحميّد.؟

وماذا تراكم تفقهون من الفقه والواقع؟

لقد قدمتم ما يسمى بطاعة ولي الأمر على طاعة الله ورسوله ..

فلما صار ولي الأمر من حماس .. قلبتم ظهر المجن!

عجبي .. لا ينقطع من قوم يتكئون على الأرائك .. لم يقدموا لأمتهم سوى النشيش والجعجعة

ثم هم يتطاولون على من يرخصون أرواحهم في سبيل الله تعالى ..

وعجبي أكبر من المواقع الإسلامية التي تأذن باستمرار بله وجود أمثال هذه المواضيع المفتتة

والتي لا يبتهج بها سوى المنافقين والكفار الأقحاح

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [21 - Jul-2008, مساء 11:54] ـ

لقد قدمتم ما يسمى بطاعة ولي الأمر على طاعة الله ورسوله ..

فلما صار ولي الأمر من حماس .. قلبتم ظهر المجن!

والله يا أخي الحبيب لقد أيت بما يدور في رأسي!

نجد هذه الزمرة - التي تعرف نفسها - تتبع الأنظمة العالمانية مهما كانت ونراهم من غلاة الإرجاء، لكن عندما أتت حماس كانوا من غلاة الخوارج!!

فهل يتحركون وفق أجندة عالمانية؟؟

ـ [خلدون الجزائري] ــــــــ [22 - Jul-2008, صباحًا 12:14] ـ

أشكر من وافقني في تساؤلاتي الطبيعية حول عنوان الموضوع، وليعذرني من شكك في ذلك لأن هذا مبلغ علمي.

ولا زلت أحاول أن أفهم السؤال ليتني ليتني أظفر بنصف الإجابة، فإن كانت محاولة الفهم عيبًا فاعذروا أخاكم، ولا أستطيع أن أتجاوز القراءة إلى غيرها حتى أفهم هذه الجملة أولا لأنها العنوان والمدخل، {وادخلوا البيوت من أبوابها} وليس من غيرها.

وما دام الكلام لم ينصب على بيان عنوان الموضوع فلا تعليق.

9 ـ السؤال المطروح: لماذا لا تطبق هذه الجهة الشريعة؟

إذن هو لا يستفسر عن وجود تطبيق الشريعة من هذه الجهة من عدمه؛ فيكون السؤال مثلا:

ـ هل طبقت هذه الجهة الشريعة؟ أو ـ هل تطبق هذه الجهة الشريعة؟

وهو لا يستفسر أيضا عن علة عدم تطبيق الشريعة في الماضي فقط، فيكون السؤال مثلا:

ـ لماذا لم تطبق هذه الجهة الشريعة؟

أما وقد طرح السؤال هكذا (لماذا لا تطبق هذه الجهة الشريعة؟) فهو يتضمن القذف بأمرين خطيرين، بدون أن يردفا بأي دليل أو برهان ـ وأهل البلاغة واللغة أعلم مني ـ:

أولاهما: أن هذه الجهة لا تطبق الشريعة لا في الماضي ولا في الحاضر، لأن الفعل المضارع يفيد الاستمرار

ثانيهما: أن هذه الجهة لا تريد أن تطبق الشريعة؛ لأنه فرق بين أن تقول لشخص:

ـ لماذا لم تصلِّ؟ وبين أن تقول له: لماذا لا تصلي؟. وليصحح لي المختصون في اللغة والبلاغة.

فالأولى معناه لماذا لم تصل إلى الآن؟ تستفسر عن علة عدم الصلاة في الماضي إلى لحظة السؤال.

أما الثانية معناه: لماذا لا تريد أن تصلي؟ ولم يسبق منك الصلاة، يعني تستتفسر عن عدم وجود الإرادة للصلاة.

ـ وأترك للعقلاء فصل القضاء

أكتفي بهذا القدر حتى لا أكون عونا على شيء يضر من حيث أشعر أو لا أشعر، وتطبيقًا لقول مبعوث الشريعة الخاتمة (ص) "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت