فهرس الكتاب

الصفحة 9610 من 28557

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [22 - Sep-2008, صباحًا 02:39] ـ

أعلم أن الذنوب كلها حوادث , ولكن سألتك فلم تجيب!!! وسوف أكرر لك السؤال بشكل أوضح , فإن لم تجب فالأفضل ترك الجدال كما حدث مع الأخ عبدالله الشهري الذي أخذ بالنصيحه وترك الجدال , وأنا أنصحك إن لم تجب على السؤال أن نترك الجدال فهو خير.

السؤال؛ بما إن الذنوب حوادث , فهل تعتقد أن الله تعالى كان يغفر الذنوب قبل أن يخلقها - أي أنه غفّار الذنوب قبل خلق الذنوب - أم أنك تعتقد أن الله تعالى"ما كان يغفر حتى خلق الذنوب ثم صار يغفر"؟

إذا لم تجب فأنت غير ملزم بالإجابه , وأرجو في هذه الحالة اعتبار الجدال قد انتهى.

الأخ شرياس. . صفة (المغفرة) يشترط في وجود الفعل عنها حصول الذنب من المذنب،

وأما صفة (الخلق) ، فهي ابتدائية. . لا يشترط في وجود أثرها غير محل الإمكان وحصول إرادة الرب تعالى.

فالله يغفر لمن يشاء. وهو تعالى يخلق ما يشاء.

ـ [شرياس] ــــــــ [23 - Sep-2008, صباحًا 12:26] ـ

الأخ شرياس. . صفة (المغفرة) يشترط في وجود الفعل عنها حصول الذنب من المذنب،

وأما صفة (الخلق) ، فهي ابتدائية. . لا يشترط في وجود أثرها غير محل الإمكان وحصول إرادة الرب تعالى.

فالله يغفر لمن يشاء. وهو تعالى يخلق ما يشاء.

هل تقصد أن صفة المغفرة ليست أزلية؟ بمعنى أن:

"الله تعالى لم يكن يغفر الذنوب في الأزل وأن المغفرة صفة محدثة لم تكن موجود قبل خلق الذنوب"

أتمنى أن لا يكون هذا هو قصدك.

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [26 - Sep-2008, مساء 05:56] ـ

واضح جدا أن ما ذكرته من الإجمال بعيد عن قصدي. فافهم الكلام على وجهه - بارك الله فيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت