فهرس الكتاب

الصفحة 9644 من 28557

ومن المواقف التي توضح التعصب القومي والمذهبي للثورة الإيرانية وقادتها، أنه عندما ذهب الرئيس الإيراني السابق رفسنجاني إلى المدينة المنورة قبل عدة سنوات، وقف في المسجد النبوي أمام قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ليشتم أعز وأقرب أصحابه إليه أبا بكر وعمر!! فما كان من إمام المسجد النبوي إلا أن غضب فهاج وماج وطرد رفسنجاني من المسجد النبوي، وكادت أن تحصل أزمة سياسية كبيرة بين السعودية وإيران بسبب هذه الجريمة التي يقف لها شعر رأس كل مسلم موحد لله رب العالمين.

ومن الأمور التي توضح حقد هؤلاء الفرس المذهبيين الصفويين على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليهم أنه يُوجد لديهم مقام في إيران قريب من (قم) لأبي لؤلؤة المجوسي الذي طعن عمر بن الخطاب غدرا بخنجره المنقوع بالحقد الفارسي على المسلمين، وذلك انتقاما لهزيمة الفرس في معركة القادسية .. وهم يزورونه ويحتفلون به كل عام*.

وهاهم الذين يدعون أنهم ثورة إسلامية يُمولون الكثير من الفضائيات المذهبية التي ظهرت كالنبت الشيطاني بعد الاحتلال الصليبي للعراق، والتي تُحرف كلام الله عن مواضعه، وتأتي بعمائم سوداء تعلو رؤوسًا كأنها طلع الشياطين تحرف كلام الله على هواها ليتلاءم مع مذهبهم الصفوي القائم على الشرك - والعياذ بالله - (قاتلهم الله أنى يؤفكون) ، وهي تبث سمومها على مدار الساعة ضد أهل السنة والجماعة، وضد الصحابة بداية من أبي بكر وعمر، وضد أمهات المؤمنين، ويتطاولون على تاريخ المسلمين وعلى القادة الفاتحين الذين نشروا الإسلام في الأرض ...

وجعلوا من العراق مندبة وملطمة وملأوه نواحًا وعويلًا بحجة حُزنهم على الحسين رضي الله عنه، وعن أهل البيت الذين يدعون أنهم يحبونهم, والله إنهم لكاذبون, فنحن أحباء أهل البيت، ونحن الذين نحب الحسن والحسين وأباهما وأمهما فاطمة الزهراء رضي الله عنهم أجمعين ,أما الذين يجعلون منهم آلهة، فما هم إلا مجرمون مشركون بالله رب العالمين، وآل البيت منهم براء .. *

إن الاحتلال الأمريكي للعراق وأفغانستان فضح حقيقة هذه الثورة، وحقيقة المذهب الذي تعتنقه، وأنه دين غير دين الإسلام وإنما هو من صناعة عبدالله بن سبأ اليهودي، ومن صناعة أحفاده من الفاطميين والصفويين، فهذا الدين له طقوس ومناسك وعبادات وأماكن مقدسة غير التي ذكرت بالقرآن والسنة ..

فعلى أتباع المذهب الصفوي ومن يتبعهم من شيعة عبدالله بن سبأ أن يعلموا علم اليقين أن العراق أرض الرافدين أرض الإسلام لم يحكمها منذ أن أصبحت موحدة لله رب العالمين في عهد أبي بكر وعمر إلا أهل السنة والجماعة من أهل التوحيد، ولن يحكمها إلى يوم الدين إلا أهل السنة والجماعة الموحدين التوحيد الخالص لرب العالمين، وان الفرس الصفويين لن يحكموا العرق مهما عاثوا في الأرض الفساد ... و الله متم نوره ولو كره الكافرون .. والحمد لله رب العالمين.

الكاتب والباحث الإسلامي: محمد أسعد بيوض التميمي.

المصدر: http://www.assadtamimi.com/mohammad/modules.php?name=News&file=article&sid=5

تعليق

أسأل الله أن يرحم الشيخ التميمي، وأن يبارك في أبنائه، ويثبتنا وإياهم على الحق، ويوفق كل من لا زال مغترًا بالرافضة وحركاتهم، وأحزابهم، إلى الاستيقاظ من غفلته - وإن سماها فقه واقع -، والرجوع إلى الحق، والاعتراف بالخطأ؛ قبل أن يكون مجرد سُلم يتسلق عليه أعداء الصحابة للوصول إلى أهدافهم، أو جعله مجرد (مخدر) لإخوانه السنة، عن التصدي لهم، ولا يكون ذلك - بعد تيسير الله - إلا بالرجوع لكتب العلماء الربانيين، الذين خبروا هذه المذاهب المنحرفة، وأهلها، دينًا وأخلاقًا؛ وقبلها: (يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانًا) .. والله الهادي.

ـ [أبوصلاح السادس] ــــــــ [23 - Jul-2008, مساء 08:51] ـ

جزاك الله خيرا ياشيخ سليمان

وليتأمل الإخوان كيف ثار كثير من الناس ومنهم علماء على فتوى لأحد العلماء الأجلاء عن الرافضة. ويبدو أن الفتنة بالرافضة عظيمة هذه الأيام فإن جماهيرا كثيرة من العرب والمسلمين ترفع لهم قدرا وشأنا وتجعل منهم أبطال الأمة وليت شعري متى يفيقون؟

إنه دورنا لنظهر ذلك للأمة وجزاك الله خيرا على هذا المقال.

ـ [عادل آل موسى] ــــــــ [24 - Jul-2008, صباحًا 11:27] ـ

جزاك الله خيرا يا شيخ سليمان

و شكر الله سعيك

و سدد الله خطاك ..

ـ [الشريف العوني] ــــــــ [24 - Jul-2008, مساء 02:30] ـ

باركَ اللهُ فيكَ شيخنا سليمان، و نشهدُ اللهَ على حبكَ فيه ..

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [25 - Jul-2008, مساء 07:31] ـ

الأخ الكريم: أباصلاح: وجزاك ربي مثله. و (عسى أن يكون قريبا) .

ـ [ناصر الدين الحنبلي] ــــــــ [30 - Jul-2008, صباحًا 05:37] ـ

شكرا شيخنا.

لكن لماذا مازال طائفة من المثقفين مغترين بهم؟

أهو نفاق سياسي أم هشاشة عقدية أم

نسأل الله السلامة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت