ـ [الشريف ابن الوزير اليماني] ــــــــ [13 - Aug-2008, مساء 03:16] ـ
عندي سؤال ... ما الضابط في تحديد الخفي من الظاهر ... و ما حد الأصول التي يكفر بتركها و الفروع التي لا يكفر بتركها ....
أما أبا بطين فذاك فهمه لكلام ابن تيمية و هو لا شك فهم خاطئ لأن من هم أعلم من أبا بطين لم يحكوا ذلك عن ابن تيمية ...
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [14 - Aug-2008, صباحًا 12:27] ـ
أخونا الفاضل ابن الوزير
أئمة الدعوة يفرقون بين الخفي و الظاهر لكن في الكفر و ليس في الشرك، لكن هذا أيضًا موضوع آخر و لعلنا لا نطيل فيه
و هناك تعبيرات أخرى يستعملونها قد تحدد الخفي من الظاهر
فقد قال الشيخ عبد الله بن جبرين من المعاصرين، إن المعلوم من الدين بالضرورة يختلف من بلد إلى بلد
قلت: فإذا أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة كفر عندهم
و أحيانًا يقولون يكفر إذا كان لا يجهله مثله، أما إذا كان يجهله مثله فهو معذور
و أحيانًا يقولون يعذر إذا كان في بادية بعيدة، أو حديث عهد بكفر
و ما إلى ذلك لكن هذا كله في الكفر و ليس في الشرك
و جزاك الله خيرًا
ـ [الشريف ابن الوزير اليماني] ــــــــ [14 - Aug-2008, صباحًا 01:10] ـ
يا أخي أنا أسألك من فرق من السلف لأن شيخ مشايخنا الجبرين ـ أطال الله عمره ـ قوله ليس حجة ...
و أنا لا أريد شرحا لمذهب أيمة الدعوة, فأنا أعرفه جيدا فقد وفقني الله و نخلت كتبهم نخلا و حتى كتب من تصدى لشرح مذهبهم ..
كالشيخ علي الخضير و ناصر الفهد و أحمد الخالدي ـ فك الله أسرهم ـ, لكن السؤال ما الدليل على ما ذهب إليه علماء نجد؟؟؟؟؟ أجب يا أخي ....
و الشيخ عذر الساحر و هو مشرك ... كيف تخرج ذلك على مذهبه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [14 - Aug-2008, صباحًا 02:24] ـ
قولك: لكن السؤال ما الدليل على ما ذهب إليه علماء نجد؟؟؟؟؟ أجب يا أخي
ماذا كنا نقول من الصبح ألم نذكر أدلة ابن تيمية و أبابطين!
و أنا إذا نقلت لك قول عالم فلا أريد أنه حجة، فلا داعي كلما نقلت لك كلام عالم أن تقول هو ليس بحجة فنحن نعرف
أما قول الشيخ في الساحر فهو الذي كل موضوعنا عنه و كل ما قلت هو عنه، فعذر الساحر بالجهل يكون من التعذيب و ليس من التسمية بالمشرك، و لو أنك قرأت المداخلات السابقة و فهمتها لما كان هنا داعي للسؤال
و إذا أردت أنقل نصه الذي عذر فيه الساحر من التسمية بالمشرك
و الله سبحانه يقول"و ما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا"و لم يقل و ما كنا مسمين، بل الله سبحانه سمى المشرك مشركًا قبل قيام الحجة قال تعالى"و إن أحد من المشركين إستجارك فأجره حتى يسمع كلام الله"
ـ [الشريف ابن الوزير اليماني] ــــــــ [14 - Aug-2008, صباحًا 02:35] ـ
الظاهر أنك أخي الفاضل لم تطلع على أقوال أيمة الدعوة .... و أنا أتكلم عن دليل التفريق من الشرع و أقوال السلف الصالح من أهل القرون المفضلة ....
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [14 - Aug-2008, صباحًا 04:05] ـ
قولك: أقوال السلف الصالح من أهل القرون المفضلة
باب ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق
4636 حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن بن جريج وقال عطاء عن بن عباس رضي الله عنهما صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد أما ود كانت لكلب بدومة الجندل وأما سواع كانت لهذيل وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجوف عند سبأ وأما يعوق فكانت لهمدان وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت
صحيح البخاري ج 4 ص 1398
لماذا سماهم ابن عباس عباد أوثان أي مشركين مع عدم العلم؟!
و إذا كان أبا بطين لم يفهم ابن تيمية و أنا لم أفهم أبابطين و لا أئمة الدعوة فلماذا المذاكرة معي و لماذا نخل كتب أئمة الدعوة إذا كانوا لم يفهموا ابن تيمية؟
و بالنسبة لقولي هذا: و الله سبحانه يقول"و ما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا"و لم يقل و ما كنا مسمين، بل الله سبحانه سمى المشرك مشركًا قبل قيام الحجة قال تعالى"و إن أحد من المشركين إستجارك فأجره حتى يسمع كلام الله"
قلت بعده: و أنا أتكلم عن دليل التفريق من الشرع
أليس الآيتين من الشرع
وفقك الله
ـ [الشريف ابن الوزير اليماني] ــــــــ [14 - Aug-2008, صباحًا 04:49] ـ
و الله هذه من الفلسفة في فهم كتاب الله تعالى ....
هل نفى الله العذاب عنهم في الدنيا أو الأخرة؟؟؟؟
و على هذا المذهب الحكومات التي تتحاكم إلى الأمم المتحدة كلها مشركة ـ أقصد الأنظمة دون الشعوب ـ فإذا أقمنا عليها الحجة كفرت بالله تعالى .... أيمكن أن تقول هذا .... و لا تنكر أنهم لا يتحاكمون ... فهذه حقيقة ...
ـ [الشريف ابن الوزير اليماني] ــــــــ [14 - Aug-2008, صباحًا 05:28] ـ
يقول الشيخ أبو بصير:"ليس كل ما قيل في الكافر الجاهل يصح أن يقال في المسلم الجاهل، لاختلاف صفة وحال كل منهما عن الآخر؛ فالأول كافر جاهل بالتوحيد ولم يسمع بدين الرسل قط، والآخر موحد ناطق لشهادة التوحيد مؤمن بما جاءت به الرسل ولو على وجه الإجمال."
وعليه لا يصح أن نحمل أحاديث أهل الفترة التي قيلت بخصوص الكافر الجاهل الذي لم يسمع بدعوة الرسل قط، على المسلم الذي أقر بالتوحيد وبالرسالة، وسمع بدعوة الأنبياء والرسل""
و البقية في الطريق ...
(يُتْبَعُ)