المخزومي القرطبي ورئيس خراسان أبو علي حسان بن سعيد المخزومي المنيعي واقف الجامع المنيعي بنيسابور وشاعر القيروان أبو علي الحسن بن رشيق الأزدي ومسند هراة أبو عمر عبدالواحد بن أحمد المليحي ومسند بغداد أبو الغنائم محمد بن علي بن علي بن الدجاجي المحتسب ومسند مرو أبو بكر محمد بن أبي الهيثم عبدالصمد الترابي وله ست وتسعون سنة والمسند أبو علي محمد بن وشاح الزينبي مولاهم البغدادي وقيل إن أبا عمر كان ينبسط إلى أبي محمد بن حزم ويؤانسه وعنه أخذ ابن حزم فن الحديث قال شيخنا أبو عبدالله بن أبي الفتح كان أبو عمر أعلم من بالأندلس في السنن والآثار واختلاف علماء الأمصار قال وكان في أول زمانه ظاهري المذهب مدة طويلة ثم رجع إلى القول بالقياس من غير تقليد أحد إلا أنه كان كثيرا ما يميل إلى مذهب الشافعي كذا قال وإنما المعروف أنه مالكي.
وقال الحميدي أبو عمر فقيه حافظ مكثر عالم بالقراءات وبالخلاف وعلوم الحديث والرجال قديم السماع لم يخرج من الأندلس وكان يميل في الفقه إلى أقوال الشافعي قلت وكان في أصول الديانة على مذهب السلف لم يدخل في علم الكلام بل قفا آثار مشايخه رحمهم الله أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد الحافظ أخبرنا علي بن هبة الله الخطيب أخبرنا أبو القاسم الرعيني أخبرنا أبو الحسن بن هذيل أخبرنا أبو داود بن نجاح قال أخبرنا أبو عمر بن عبدالبر أخبرنا سعيد بن نصر حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا محمد بن وضاح حدثنا يحيى بن يحيى حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه عن جده قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقول أو نقوم بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم وأخبرناه عاليا بدرجات إسماعيل بن عبدالرحمن أخبرنا عبدالله بن أحمد أخبرنا أبو الفضل المبارك بن المبارك السمسار بقراءتي سنة 561 أخبرنا أبو عبدالله بن طلحة أخبرنا عبدالواحد بن محمد حدثنا الحسين ابن إسماعيل حدثنا أحمد بن إسماعيل المدني حدثنا مالك فذكره أخرجه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك كتب إلي القاضي أبو المجد عبدالرحمن بن عمر العقيلي أخبرنا عمر بن علي بن قشام الحنفي بحلب أخبرنا الحافظ أبو محمد عبدالله بن محمد الأشيري أخبرنا أبو الحسن بن موهب أخبرنا يوسف بن عبدالله الحافظ أخبرنا خلف بن القاسم حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا محمد بن عبدالأعلى حدثنا سلمة بن رجاء عن الوليد بن جميل عن القاسم عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الخير تفرد به الوليد وليس بمعتمد أنبأنا عدة عن أمثالهم عن أبي الفتح بن البطي عن محمد بن أبي نصر الحافظ عن ابن عبدالبر حدثنا محمد بن عبدالملك حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي حدثنا إبراهيم العبسي عن وكيع عن الأعمش قال حدثنا أبو خالد الوالبي قال كنا نجالس أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيتناشدون الأشعار ويتذاكرون أيام الجاهلية قال ابن الأبار في الأربعين له وفي التمهيد يقول مؤلفه
* سمير فؤادي مذ ثلاثون حجة * وصيقل ذهني والمفرج عن همي
بسطت لكم فيه كلام نبيكم * بما في معانيه من الفقه والعلم
وفيه من الآثار ما يقتدى به * إلى البر والتقوى وينهى عن الظلم *
ثانيا: أن قول العلامة العز بن عبدالسلام عن المحلى ليس كما ذكره الشيخ مشهور، وليس في ترجمة ابن عبدالبر وإنما هو في ترجمة العلامة ابن حزم وهذا قول عز الدين بن عبدالسلام كما ذكره الذهبى وعقب عليه"قال الشيخ عز الدين بن عبدالسلام وكان أحد المجتهدين ما رأيت في كتب الإسلام في العلم مثل المحلى لابن حزم وكتاب المغني للشيخ موفق الدين قلت"أى الذهبى"لقد صدق الشيخ عز الدين وثالثهما السنن الكبير للبيهقي ورابعها التمهيد لابن عبدالبر فمن حصل هذه الدواوين وكان من أذكياء المفتين وأدمن المطالعة فيها فهو العالم حقا"
(يُتْبَعُ)