فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن ذلك الذي بلغ هذا المبلغ بعد محمد بن عبد الله يا ترى؟ ..
أهو سيد قطب الذي سول له شيطانه أن ينعق في الناس بهذه المزاعم ويقتادهم وراءه إلى المهالك ليظفر بأوهامه التي يحلم بها ..
(19) ـ انه ليمعن في غروره فيقول ـ نفس صفحة 206ـ لن نتدسس إليهم بالإسلام .. سنكون صرحاء معهم غاية الصراحة: هذه الجاهلية التي انتم فيها نجس والله يريد أن يطهركم ..
هذه الأوضاع التي انتم فيها خبث، والله يريد أن يطيبكم ..
هذه الحياة التي تحيونها دون، والله يريد أن يرفعكم ..
هذا الذي أنتم فيه شقوة و بؤس و نكد،والله يريد أن يخفف عنكم و يرحمكم و يسعدكم .. الإسلام سيغير تصوراتكم وأوضاعكم وقيمكم، وسيرفعكم الى حياة أخرى تنكرون معها هذه الحياة التي تعيشونها .. الخ"وذلك تكرار لما سبق مثله من التغرير بالآمال، والأماني واستدراج البسطاء إلى المطامع والتهور."
(20) - صفحة 209 -:"ولم تكن الدعوة في أول عهدها في وضع أقوى ولا أفضل منها الآن، كانت مجهولة، مستنكرة من الجاهلية، وكانت محصورة في شعاب مكة مطاردة من أصحاب الجاه والسلطان فيها .. الخ."
(21) - صفحة 212:"وحين نخاطب الناس بهذه الحقيقة، ونقدم لهم القاعدة العقيدية للتصور الإسلامي الشامل يكون لديهم في أعماق فطرتهم ما يبرر الانتقال من تصور إلى تصور، ومن وضع الى وضع .. الخ". وبهذا الذي نقلته من الكتاب -والقول للسبكي- صار واضحا من منطق الكاتب نفسه أنها دعوة هدامة غير سلمية، ولا هادفة إلى إصلاح، وان كانت مسماه عند صاحبها بذلك الاسم المصطنع.
ومهما يكن أسلوب الكاتب مزيجا بآيات قرآنية، وذكريات تاريخية إسلامية فإنه كأساليب الثائرين للإفساد في كل مجتمع فهم يخلطون بين حق وباطل ليموهوا على الناس.
والمجتمعات لا تخلو من أغرار بسطاء، فيحسنون الظن بما لا يكون كله حقًا، ولا إخلاصًا، وقد يسيرون وراء كل ناعق وخاصًا إذا كان يهدي الغير باسم الدين، ووجدوا في غضون هذه الدعوة تلميحًا بالأمل في المراكز، والأوضاع والقيم الجديدة في المجتمع الجديد.
وهذه الحيلة هي نفسها حيلة إبليس فيما صنعه مع آدم، وحواء، وفيما يدأب عليه دائما في فتنة الناس عن دينهم، وعن الخير في دنياهم. ويزين لهم كل قبيح، ويوهون عليهم كل عسير، حتى إذا ما تورطوا في الفتنة تبرأ منهم وقال للإنسان"إني برئ منك إني أخاف الله رب العالمين"، ولكن بعد أن يكون ما تكون من الإفساد الذي حظرنا منه ونهانا عنه في كثير من الآيات، وهددنا عليه بشر العقوبات والعذاب.وبعد:
فقد انتهيت في كتاب"معالم في الطريق"إلى أمور:
1 -إن المؤلفَ إنسانُ مسرفُ في التشاؤم، ينظر إلى المجتمع الإسلامي، بل ينظر إلى الدنيا بمنظار أسود ويصورها للناس كما يراها هو أو أسود مما يراها، ثم يتخيل بعد ذلك آمالًا ويَسْبح في خيال.
2 -إن سيد قطب استباح باسم الدين أن يستفز البسطاء إلى ما يأباه الدين من مطاردة الحكام مهما يكن في ذلك عندي من إراقة دماء والفتك بالأبرياء وتخريب العمران وترويع المجتمع، وتصدع الأمن، والهاب الفتن في صور من الإفساد لا يعلم مداها غير الله وذلك هو معنى الثورة الحركية التي رددها كلامه .. أ هـ
مجلة الثقافة الإسلامية العدد الثامن لسنة 23 في شعبان سنة 1385 هـ - 24 نوفمبر سنة 1965 م
ـ [أبو الحسن الأزهري] ــــــــ [06 - Sep-2008, صباحًا 02:18] ـ
بارك الله فيكم ولشيخ العربية محمود شاكر أبي فهر رد على سيد قطب وسبه لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم والشيخ عبداللطيف رد على كتاب المعالم لسيد قطب وبين انحرافاته في الكتاب
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [06 - Sep-2008, صباحًا 02:46] ـ
ليتك تعرفنا نبذة عن الشيخ السبكى
واقول كلام مقررا عند طلبة العلم لكن أقوله للمبتدئين
ان سيد رحمه الله له أخطاء وله عذره فيها لظروف كثيرة بيئية ومكانية وزمنية وغيرها
ويكفينا ان نعرف ان من العلماء الائمة الذين ما كان لهم عمل منذ نعومة أظفارهم الا العلم تعلم وتعليم الى سن شيخوخيهم ورغم ذلك أخطأوا كثيرا ووقعوا في التقول بأقوال بدعية ومنهم من رجع لكن في أخر حياته العلمية بعد ما بلغ الذروة في العلم ومنهم من لبس عليه حتى الممات
مثلا محمود شكرى الالوس أبو المعالى انتقل في حياته من صوفية صرف الى صوفية مخلطة بسنة الى سنة صرف
والشيخ محمد رشيد رضا معلوم ما أخطأ فيه كانكاره للجن والمهدى وغير ذلك
وغيرهم كثير كثير كالنووى وبن حجر والسيوطى ووووو الخ
وهؤلاء أئمة بل ومن قبلهم صحابة نبينا صلى الله عليه وسلم وعلى صحابته الكرام البررة
و مازال اهل العلم يعتذرون عنهم الى الان
فابن القيم يقول في زاد المعاد عن بعض الصصحب الكرام أن اجتهادهم مغفور لا مشكور
وكذا يقولون عن المعاصرين الاحياء منهم والاموات لهم العذر في الخطأ ولو ثبت لديهم الحق لما ترددوا في قبوله
ثم بعد ذلك أقول
كيف بمن على شاكلة الشيخ سيد قطب رحمه الله لله دره
التزم على كبر بعد ما نخرط مع الظلمة ثم بعد ما التزم لم تتاح له فرصة طلب العلم لظرف الزمن وفشو الجهل وبعد اهل العلم عن المحلة وتردده على السجن فترات طويلة حتى ان حكم الاعدام صدر عليه أكثر من مرة ووقف الا الأخيرة ومع ذلك كان لا يألو جهدا في تحرى الحق حتى ان الشيخ فلان (نسيت اسمه) ذكر للشيخ محمد اسماعيل المقدم أن سيد قطب كان يرسل الظلال في ملازم للشيخ محمد أبو زهرة ليراجعه فقهيا
أظن الفرق واضح
(يُتْبَعُ)