فهرس الكتاب

الصفحة 11145 من 28557

ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [26 - Sep-2008, مساء 12:37] ـ

أحسنتم؛ بارك الله فيكم

ـ [ابن خالد] ــــــــ [26 - Sep-2008, مساء 12:44] ـ

وفيكم بارك

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [26 - Sep-2008, مساء 03:20] ـ

بارك الله في شيخنا المنجد وحفظه لنا ونفع به المسلمين ..

وانه والله لمن أكثر دعاة الأمة اطلاعا ومتابعة و"رصدا"لصور الغزو الفكري والتربوي والتعليمي لبلاد المسلمين .. أسأل الله أن يمد في عمره وأن ينفع به المسلمين للمزيد والمديد من السنين ..

وتأمل قول السائل هداه الله اذ يقول:

"ألا تشعر أن هذه القضية هامشية في ظل ما تواجهه الأمة من تحديات؟"

وأنا أقول يا أيها السائل والله انه لمن شر ما ألم بهذه الأمة من مصاب أن يُنظر الى المتكلم في أمثال تلكم المسائل التربوية الدقيقة والخطيرة على أنه يتكلم في قضية"هامشية"! ووالله لكم وددت أن أسمع من الشيخ المنجد حفظه الله ردا أشد وأوسع من هذا على تلك الشبهة ومثيلاتها والتي يروج لها قوم قليلو العلم والدراية بدين الله، شديدو الافتتان بفضلات الغرب وملاهيه، يقولون، العراق فيها كذا وكذا، وفلسطين فيها كذا وكذا، والأمة يتمزعها العدو من كل جانب وأنتم تتكلمون في هذه"الهامشيات"؟؟؟

هؤلاء، أكثرهم يكون حسن النية، ويرى أناسا مسلمين تهراق دماؤهم في أنحاء الأمة ويريد أن يكون فاعلا يدفع عنهم ولا يدري لجهله ما عليه ازاء ذلك وما هو واجبه ودوره ... فيسمع شيخا من مشايخ الدعوة يتكلم في المحاذير الشرعية في أفلام الكارتون - مثلا - فيقول أين هذا من هؤلاء الذين يعذبون وينكلون ويسامون سوء العذاب في أطراف البلاد؟؟؟ هل هذا ما يحتاجون اليه؟؟

فنقول لمن هكذا حاله، يريد النصح والخير للأمة ولكنه يجهل، نقول له يا أخ الاسلام، اعلم أن أول الغيث قطرة، وأنما الجبال من مجموع الحصى .. فما أصاب تلك الأمة ما أصابها من ذلة واستضعاف من أعلاها الى أدناها، الا بسبب التساهل والتفريط والجهل العميم بالدين وقلة الخضوع لأمر رب العالمين! تسمع رجلا يقول"أتريد أن تقول أن دخول الحمام باليسرى، هو الذي سيفتح لنا بيت المقدس؟"هذا ان كان منافقا، معلوم النفاق، فلا يرد عليه! وان كان ممن يعلم فيه الخير، والحرص على الأمة والمسلمين، فنقول له: نعم والله لو كنت تعقل! لأن القلب الذي وصل بصاحبه الى درجة حب التسنن والطاعة والخضوع والامتثال للمستحبات وسنن الهدي، فكيف ترى شأنه من الفرائض والمحرمات يكون؟ هذا قلب قد مهده الله لطاعته، وهذا هو عين ما تحتاج اليه الأمة ليكون عنوان نصرها، ولا يأتيها النصر حتى يكون سواد المسلمين على قلب هذا الذي تضيرك شدة عنايته"بدخول الحمام باليسرى"!! الهرم يا عبد الله لا يبنى من رأسه وانما من قاعدته فتأمل!! والحكمة كل الحكمة هي فيما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم قل في نظرك أو كثر .. ولما يحذر ذلك العالم وذلك الداعية عموم المسلمين من خطر يتهدد دين أبنائهم في بيوتهم ويتسرب اليهم من حيث لا يشعرون، فهذا والله هو الحكيم الفقيه"بواقع الأمة"حقا، الملم بما يحاك لها من مؤامرات والله لهي أخطر عليها من اجتياح الدبابات والطائرات لديارها! لماذا؟ لأن الجند ان كان أساسهم على تقوى لله وخشية، فانهم جند الله الذين باعوا أنفسهم في سبيله، كرهوا الدنيا وأحبوا الموت، فهؤلاء لا تفنيهم الدبابات ولا الطائرات، وهم ذخيرة الأمة التي لا نصر لها الا بهم! أما الجندي الذي قد امتلأ قلبه بالموسيقى والأفلام والمسلسلات وصور الزانيات العاهرات و .... فبالله أي نصر يراد من هذا؟؟ انما هم غثاء، لو نفخ فيهم العدو لأطاح بهم!!! وهذا هو عين ما يريدون للأمة ويكيدونه لها، وهم يدركون هذا الأمر وعندهم من فقه التاريخ والدراية بحال الأمة معهم عبر عصور ذلك الصراع الطويل بيننا وبينهم، ما لا تجده في أكثر هؤلاء المتشدقين الذين يلومون على الدعاة عنايتهم بهذه القضايا!!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت