ـ [أبو شعيب] ــــــــ [27 - Feb-2010, صباحًا 06:04] ـ
جزاك الله خيرًا .. لكنّ حوارنا ليس في أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإننا متفقون أنهم وقعوا في الشرك الأصغر دون الأكبر.
حوارنا هو في أصحاب موسى - عليه السلام - .. هل كفروا بهذا القول؟
وإن كانوا كذلك .. فهل يعني أنهم لم يعلموا معنى الشرك الأكبر؟ .. وإن كانوا كذلك، ألا يُعد هذا مطعنًا في دعوة موسى - عليه السلام -؟ لأنه لقائل أن يقول عندئذ أنّ موسى - عليه السلام - لم يبيّن لهم حقيقة التوحيد كما ينبغي - وحاشا لله -؛ كما قال الشيخ مدحت فيما نقلته أنت عنه:
فهل يظن ظان أن النبي، صلى الله عليه وسلم، لم يحدث أمته عن الشرك ويبينه لهم وينهاهم عنه، وينتظر حتى يقع في الأمة شرك في النسك فيقول عندها: هذا شرك بالله، ثم يقع شرك في الحاكمية فعندها يخبر الأمة: أن هذا شرك بالله، ثم يقع شرك في الولاية فيخبر ساعتها أن هذا شرك ولا تعودوا إليه ولو لم يقع لا ينهى، صلى الله عليه وسلم، عنه.
ـ [عبد فقير] ــــــــ [28 - Feb-2010, مساء 10:45] ـ
أين أنت يا أبا شعيب من زمان فوالله لقد اشتقت إلى كتاباتك.
ـ [الحبروك] ــــــــ [28 - Feb-2010, مساء 11:51] ـ
يا إخوتى أرجوكم
(الجهل) في القرءان ليس كجهلكم أنتم
معنى كلمة الجهل في مفرداتنا المعاصرة هو: الإفتراء
ومنه قول عمرو بن كلثوم:
أَلا لا يَجْهَلَنْ أَحدٌ علينا ... فنَجْهَلَ فوقَ جَهْلِ الجاهِلينا
فنقول (جهل علىّ) أى إفترى على كذبا
و على هذا
قوم تجهلون: تفترون على الله عز و جل كذبا
رجاء
القرءان لا يحتمل آراءا شخصيه
غفر الله لنا و لكم
ـ [أبو شعيب] ــــــــ [01 - Mar-2010, صباحًا 06:05] ـ
أين أنت يا أبا شعيب من زمان فوالله لقد اشتقت إلى كتاباتك.
أحسن الله إليك أخي .. لقد كنت في ضائقة فرّجها الله عني، بحمده تعالى.
جزاك الله خيرًا على سؤالك.
الأخ (الحبروك) ،
جزاك الله خيرًا على البيان.
أود منك أن تجيب عن بضعة أسئلة من فضلك:
1 -من ذكر مثل الذي تقول من أهل التفسير؟ وكلام المفسرين في الأعلى واضح في أن المقصود بالجهل هو ما يقابل العلم.
2 -لو افترضنا أن الجهل المقصود به هو"الافتراء".. وأن معنى الآية"تفترون على الله عز و جل كذبا"كما تقول .. فأين هو الافتراء هنا؟ .. وأين هو الكذب؟ .. هم قالوا: اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة .. هذا أسلوب إنشائي، والكذب هو في الأسلوب الخبري.
إذا أنا قلت لك: اجعل لي بيتًا بجانب بيتك .. هل أكون كاذبًا؟
وبارك الله فيك
ـ [الحبروك] ــــــــ [02 - Mar-2010, مساء 01:39] ـ
الأخ (الحبروك) ،
جزاك الله خيرًا على البيان.
أود منك أن تجيب عن بضعة أسئلة من فضلك:
1 -من ذكر مثل الذي تقول من أهل التفسير؟ وكلام المفسرين في الأعلى واضح في أن المقصود بالجهل هو ما يقابل العلم.
تفسير الشعراوى
ولم يقل لهم: «لا تعلمون» بل قال: «تجهلون» لأن هناك فارقًا بين عدم العلم بالشيء، وبين الجهل بالشيء، فعدم العلم يعني أن الذهن قد يكون خاليًا من أي قضية، أما «الجهل» فهو يعني أن تعلم مناقضًا للقضية، إذن فهناك قضية يعتقدها الجاهل ولكنها غير واقعية. أما الذي لا يعلم فليس في باله قضية، وحين تأتي له القضية يقتنع بها، ولا يحتاج ذلك إلى عملية عقلية واحدة مثل الأمي مثلًا الذي لا يعلم، لأن ذهنه خال من قضية، أما الذي يعلم قضية مخالفة فهو يحتاج من الرسول إلى عمليتين عقليتين: الأولى أن يخرج ما في نفسه من قضية الجهل، والثانية أن يعطي له القضية الجديدة، إن الذي يخرج ما في نفسه من قضية الجهل، والثانية أن يعطي له القضية الجديدة، إن الذي يرهق العالم هم الجهلاء لا الأميون، لأن الأمي حين تعطي له المعلومة فليس عنده ما يناقضها. لكن الجاهل عنده ما يناقضها ويخالف الواقع.
ملحوظه:
كل الجهل في القرءان الكريم هو على ذلك المعنى فقط لا غير،
راجع بنفسك
2 -لو افترضنا أن الجهل المقصود به هو"الافتراء".. وأن معنى الآية"تفترون على الله عز و جل كذبا"كما تقول .. فأين هو الافتراء هنا؟ .. وأين هو الكذب؟ .. هم قالوا: اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة .. هذا أسلوب إنشائي، والكذب هو في الأسلوب الخبري.
(يُتْبَعُ)