فهرس الكتاب

الصفحة 13177 من 28557

وهل هو قال غير ذلك فمن المفترض على قارئ مقاله انه مسلم وانتقادك هذا من أبجديات الاسلام المعلومة بالضرورة ومن المعلوم ان اللغة عامة ولغة الفكر وبعض العلوم خاصة فضفاضة فيستحيل لكل كاتب يكتب يردف كلامه بفقه الكلمة او المصطلح لكن القارئ يفهم ذلك

ولاشك أن كثير جدا من علماء السلفيين ودعاتهم منغلقين فكريا وعندهم أشياء كثيرة جدا من الحمق والبله

ولعلى اقرأ باقى انتقادك

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [31 - Jan-2009, مساء 01:32] ـ

جزاكم الله خيرا. اشكر للأخ أبي الفداء تجشمه قراءة المقال والتعليق عليه فهذا جهد تشكر عليه. ولكن لدي وقفة مع قولك:

قلت: قول الكاتب"القيمة الانسانية العليا"فيه نظر، فالقيمة العليا هي ولا شك الخضوع لأمر الخالق وإرادته

ترى أخي الكريم أن الكاتب لم يقل"أعظم قيمة أو أعلى قيمة"وإنما وصف الحرية بكونها"تلك القيمة العليا"، وهذا تفريق مؤثر - لا سيما مع اسم الإشارة - فهي قيمة عليا لاشك في ذلك، من ضمن سائر القيم العليا كذلك كالصدق والأمانة ونحو ذلك وهو يشير إلى الحرية بكونها شيئًا ثمينًا جدًا في حياة البشر، صنو قول الفاروق رضي الله عنه (( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ) )، فقيمة الحرية عليا وليست الأعلى و التي هي العبودية لله، ولا أظن ان الكاتب سينازع في أن العبودية لله هي أعلى القيم على الإطلاق. هذا بالإضافة إلى ضرورة التفتيش عن المراد بهذا الاصطلاح:"قيمة"أو"قيّم"، فهو اصطلاح يختلف معناه باختلاف من يتعاطاه أحيانًا وقد لا يكفي السياق لاستجلاء معناها بشكل دقيق، فـ"قيمة"كلمة يستعملها أرباب الاصطلاح الخاص، فهي تعني شيء في"علم النفس"، وشيء في"علم الاجتماع"، وشيء في"علم الرياضيات (!) "، وشيء"خاص عند المتكلم نفسه"، وتعرف هذه الخصوصية اللغوية المتفاوتة من شخص لآخر بـ"idiosyncracy"، أما معناها في علم النفس فيقصد به الحالة الشعورية العميقة التي تدفع الإنسان لفعل شيء ما أو تركه، وتعني في علم الاجتماع سلّم المعايير الأخلاقية التي يؤمن بها مجمتع من المجتمعات وتتحكم في سلوكه، وتعني في الرياضيات مالا يخفى عليك. الخلاصة أن النقد قد يتحول إلى عملية سهلة وقد يكون عملية دقيقة بحسب قراءة الإنسان للموضوع وبحسب الذخيرة الفكرية والمعرفية التي ينطلق منها، وقد وضع لنا شيخ الإسلام قاعدة واقعية تضبط فوضى الاصطلاحات وتقرّب تصور المفاهيم، حيث قال - رحمه الله: (( وإن كان المناظر معارضًا للشرع بما يذكره من هذه الألفاظ [1] استفسر عن مراده بذلك، فإن أراد معنى صحيحًا قبل، وإن أراد باطلًا رد، وإن اشتمل على حق وباطل قبل ما فيه من الحق ور الباطل ) ).

الأخ خالد المرسى - وفقه الله: لا شك أن النقد أحيانًا قد لا يسلم من النقد، ولنجتنب الاتهامات العائمة و ليطرح كل وجهة نظره في صميم الموضوع بشكل خاص، حتى نتمرس النقاش الفعال، وكما ذكرت لكم في عنوان الموضوع: (مقال يصلح مادة للنقاش) .

[1] أي الألفاظ المستحدثة التي لم ترد في الكتاب والسنة. وما أحوجنا لهذه القاعدة النفيسة في غمرة الاصطلاحات المعاصرة، فكم يحصل من ظلم لقائل أراد حقًا وكم يحصل من تصويب لقائل أراد باطلًا.

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [31 - Jan-2009, مساء 03:06] ـ

يا أبو الفداء هذا الكلام

توجهه لنفسك

شكر الله لك النصيحة.

أما هذه فأنت والله أحق بها! هداني الله واياك الى العلم النافع ..

اذا كان أول الدلو دردى فماذا يكون بعد قرأت اوائل انتقادك وجدته ليس بشئ ...

سبحان الله! يا أخ خالد، هذا الكلام لو قاله لي أكثر أهل العلم توقيرا وأعظمهم منزلة بين علماء المسلمين لطالبته بأن يبين لي بالتفصيل سبب قوله هذا ومحل العطب فيما يرى لأتعلم منه!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت