ـ [خالد المرسى] ــــــــ [01 - Feb-2009, صباحًا 01:12] ـ
هذا من كلامك
قلت: خاب وخسر هذا المتجرئ إن لم يكن أهلا لأن يتجرأ!!! نسأل الله العافية، ونعوذ به من القول عليه بغير علم!
وانا لم أرد عليك كما قلت بالادلة لأنه ظاهر اسلوبك يستفز وتتكلم كأنك علامة ولو بدا لى غير ذلك وانك تريد أن تتعلم لكنت بينت لك بالدليل
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [01 - Feb-2009, صباحًا 02:17] ـ
الله المستعان!!
يا أخي والله ما نصحتك بالاشتغال بما ينفعك وترك هذا الأمر من فراغ!! الله يهديك!
راجع كيف حاورني الفاضل الشهري حفظه الله، وكيف رددتُ عليه، ووافقته على مأخذ له على شيء في كلامي لما تكلم بعلم وتحقيق!! فان كان عندك ما أتعلمه فإلي به، وأنا لك من الشاكرين!
أما هذا الوصف الذي نقلتَه أنت من كلامي فأنا لم أصف به الكاتب أصلا!!
ولو قرأت الجملة التي علقتُ به عليها لفهمت ماذا أقصد به، (( تحفيز الذهن ليتجرأ على البحث والنظر ) )
ولو قرأت النقد كاملا لربطت السباق باللحاق وفهمت!!!
ولكن ما الحيلة وأنت لا تريد أن تقرأ أصلا، واذا قرأت لم تحسن القراءة!!!
"وتتكلم كأنك علامة"!!!
المطلوب اذا أن أترك ما رأيت أن فيه خللا دون أن أقف عليه، وألا أشدد في الكلام ان رأيت أن الأمر يتطلب ذلك، حتى لا تشعر أنت أني أتكلم كأني"علامة"؟؟؟
هداك الله وأصلحك!
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [01 - Feb-2009, صباحًا 09:09] ـ
الحمد لله وحده
لعل قارئا يستشعر من شدة أسلوبي في نقدي لهذا المقال أني كنت أتصيد الأخطاء لكاتبه (عفا الله عني وعنه) ، وأني كنت شديد التحامل عليه بغير مسوغ. ولكن في الحقيقة فقد كنت أريد بيان ضعف التحقيق والتدقيق عند الكاتب لا للتنقص منه ولا النيل من شخصه فأنا لا أعرفه أصلا، غفر الله لي وله، ولكن لبيان خطورة أن يتصدى المرء لأمر لا يحسن الخوض فيه بحقه، وينتقد أهل صنعة هو لا يحسنها، (وهذا أمر ظاهر في كلامه لمن راجع النقد بانصاف) ..
وهذه العلة الفاشية في أمتنا في هذا الزمان هي سبب أكثر ما حاق بالأمة من أمراض وأسقام، ما تسبب في كثير منها الا قوم تبوأوا - على حسن نيتهم - منابر للدعوة والكلام باسم الدين والعمل الاسلامي وكتابة المقالات (الدعوية) و (الفكرية) دون أن يتأهلوا لذلك الأهلية الصحيحة! ولا يعني هذا الكلام مني - كما لا يعني من غيري ممن نقدوا مقالا أو عقبوا على كاتب فشددوا عليه في النقد، في هذا المنتدى المبارك أو في غيره - أني قد جلست مجلس العالم النقادة الحقاقة الذي بلغ من العلوم غايتها، كلا والله وأعوذ بالله من شبهة الكبر أو التعاظم أو التعالم أو تبوؤ ما لست له بأهل .. ولست الا عبدا حقيرا قد من ربه عليه بنذر يسير من علم كره بسببه أن يرى كلاما في كبرى قضايا الأمة من قوم لا يكادون يضبطون حديثا!! فلما عزمت على اخراج مواطن الاشتباه والاعوجاج في كلام الكاتب - غفر الله له - لا أفوت منها جملة الا ألفت النظر اليها، لم يكن ذلك عندي الا بنية بيان خطورة هذا الأمر! ولعلي جمعت في خاطري أثناء الرد عليه، أخطاءه الى أخطاء غيره ممن قرأتُ لهم، وتكلمت وكأني أوجه الخطاب للجميع كشيء واحد، وهذا خلاف الانصاف والعدل وأنا أعترف بذلك .. ولكن علم أصول الفقه أيها الكرام علم دقيق خطير تزل فيه أقدام، وما أكثر ما فتحه فيه قوم قليلو الضبط - على حسن نواياهم - من أبواب تُنتقض منها عرى الشرع وإجماعات القرون الفاضلة، وقعدوا قواعد ربما تطير معها ثوابت الدين وهم لا يشعرون ويحسبون أنهم يحسنون صنعا، وأنهم يراعون بعين الحكمة وترجيح المصلحة، ما يرونه من موافقة المسلمين لحال الكفار في نظمهم السياسية والفكرية، فيختلط النظر بين وجهة الانتفاع المشروع مما فرضته الضرورة على الأمة من نظم وسياسات، مع استبطان بغض تلك النظم الفاسدة واستحضار ضرورة تلمس السبل لإزالتها وإرجاع الحال الى ما يجب أن يكون عليه في أمة الاسلام، وبين وجهة تقرير كثير مما هو واقع في الأمة من ذلك وتسويغه بمسوغات باطلة على أنه حال أصبح لزاما على أهل صنعة الفقه في زماننا أن يقبلوه وأن يقروه وأن يتفننوا في اعادة صياغة أصول صنعتهم بصورة تؤصل له وتقعد له تقعيدا، وذلك تحت شعارات شتى كقولهم أن المصلحة تقتضيه وأن مقاصد الشرع تتسع له وأنه من فقه الواقع، ونحو ذلك ... وهذا الخيط الدقيق بين الوجهتين لا
(يُتْبَعُ)