ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [28 - Feb-2009, صباحًا 12:20] ـ
وامعانًا في الانحراف فقد نشر موقعهم موضوعًا عن الهالك الخميني ولكم التعليق و لاحول و لاقوة الابالله
ـ [جمال الجزائري] ــــــــ [28 - Feb-2009, صباحًا 02:57] ـ
وامعانًا في الانحراف فقد نشر موقع اسلام اون لاين الاخواني موضوعًا عن الهالك الخميني ولكم التعليق و لاحول و لاقوة الابالله
التمييع على أصوله والله المستعان
هل لي برابط هذا الموضوع أخي الكريم؟
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [28 - Feb-2009, صباحًا 10:05] ـ
وهناك من يفتي ألَّا حواجز بيننا وبين الشيعة وأنهم اخوة لنا في الوطن!!!
الحواجز الملغية في زمن التقريب!! ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=27953)
ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [01 - Mar-2009, صباحًا 08:09] ـ
لايزال الاخوان مصرون على اقوالهم حتى بعد المقال الاخير الذي يمكن أن نقول بأنه محاولة تصحيح فاشلة الا أن مرشدهم العام عاد و أكد على ماقاله ندا بأنه رأي الاخوان و لاحول و لاقوة الابالله العلي العظيم.
معلقًا على مقال لـ"يوسف ندا"..
عاكف يصف الصراع بين السنة والشيعة بـ"السياسى"
قال مهدى عاكف، مرشد عام جماعة الإخوان، إن الصراع بين الشيعة والسنة، صراع سياسى وليس طائفيا أو عقائديا، مؤكدًا في تصريحات خاصة لليوم السابع أنه ليس لأهل السنة مشكلة عقائدية مع الشيعة، فهم يؤمنون بالله ورسوله وكتابه. ولهم مذهبهم الذى نحترمه، ولكن الصراع بين السنة والشيعة هو صراع سياسى في الأساس. ومازالت السياسة تلعب به حتى الآن.
وعلق المرشد على مقال ليوسف ندا مفوض العلاقات الدولية في الجماعة ونشره موقع"إخوان أون لاين"الأسبوع الماضى، قائلا إنه رغم أن المقال يحمل وجهة نظر صاحبه إلا أنه لا توجد خلافات كثيرة معه، وصار في أغلبه يعبر عن وجهة نظر الإخوان.
وجاء في مقال ندى الذى حمل عنوان"نحن والشيعة"أنه لا توجد خلافات عقائدية بين فكر الإخوان والشيعة لأن الإخوان يعتزون بالسيدة فاطمة والسيدة زينب، ويجلون الحسين.
وقال ندا في مقاله إن فكر الإخوان يرى أن عليًّا- كرَّم الله وجهه- كان أصلح وأتقى ممن خلفوه وحولوا الخلافة الراشدة إلى ملك عضد، مشيرا أن الخلافات العقائدية والسياسية بين الشيعة مع الإخوان تغلب عليها التضاريس التاريخية أكثر من الموانع الجغرافية، باعتبار أن معتنقى المذاهب الشيعية نبتوا وعاشوا وما زالوا يعيشون في داخل المحيط الجغرافى للأمة الإسلامية ولم يأتوا من خارجه.
وكان مقال يوسف ندى عن الشيعة أدى إلى تعليقات عديدة داخل الإخوان سواء على موقع الجماعة أو في الحوارات الداخلية، خاصة بعد أن أصر عدد من أعضاء مكتب الإرشاد على اعتبار أن مقال يوسف ندى لا يعبر إلا عن رأى صاحبه باعتبار أن ندى غير متحدث باسم الجماعة وهو ما أكد عليه لنا د. محمود عزت الأمين العام للجماعة، مع تأكيده أن الإخوان يختلفون مع بعض ما جاء في المقال، غير أن مصادر أكدت أن المرشد هو الذى أصر على نشر مقال ندا، ودافع عنه وسط رفض عدد آخر من أعضاء مكتب الإرشاد
يبدو ان الاخوان يقودون حملة علاقات عامة و تلميع للرافضة و يبدو أنه تمهيد للمد الرافضي في بلاد المسلمين كفانا الله شرهم.
ـ [أبو يوسف الحلبي] ــــــــ [01 - Mar-2009, صباحًا 10:27] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تفضلوا بقراءة فتوى الشيخ عبدالرحمن السحيم في"الشيعة"الرافضة.
ـ [الصيعاني] ــــــــ [01 - Mar-2009, مساء 10:10] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من كل مسلم صادق أن يفطن لخطط المؤسسات التي لا تنطلق من منطلق ديني وإنما من منطلق مصلحة مؤسستها وخاصة عندما تكون هذه المؤسسة تسير في هيكلية ثابتة لا تخضع لقوة النص الشرعي سواء عن جهل منها به أو تجاهل عنه فهذا لا يعنينا في مقام الاحتياط لأنفسنا من الزيغ
وأنصح كل مسلم صادق بالتوجه في قضايا الدين إلى أهل الاختصاص الذين لا يخضعون لتأثيرات أجنبية عن العلم كتأثير المؤسسة والمصلحة والسواد والحفاظ على المبدإ التاريخي أو المؤسسي أو السياسي
وهؤلاء الذين أنصح بهم يتمثلون في الغالب في أفراد عرفوا بالتخصص العلمي الشرعي وبالبعد من مثل تلك المؤثرات وعرفوا بتقيدهم القوي والثابت والواضح بنصوص الشرع من أمثال العلامة الألباني والعلامة ابن عثيمين وقبلهم أحمد شاكر والمعلمي والأمين الشنقيطي والسعدي ومن القريبين مقبل بن هادي والفوزان وعبد المحسن العباد
ومما لاشك أن منهم العلامة ابن باز ولكن المتصيد قد يشوش بضمه لمؤسسة
ومما يجلي للناظر حقيقة تلك المؤسسات المشبوهة تسويغها مثلا للمذهب الشيعي بما يوهم أن هؤلاء المسوغين يجهلون حقيقة مذهبهم وذلك عندما ينكرون حقائق تاريخية كابن سبإ أو أمورا واقعية كوجود خلاف عقدي لا ينكره الشيعة أنفسهم وهذا يشكك في الدافع لهذا التسويغ بل ويكشف عن أبعاده المصلحية
والدال على حقيقة موقف هؤلاء المشبوه تناقضهم في إنكار الخلاف العقدي وإثباته ثم من يثبتونه منهم يتناقضون بين مصور له بأنه قليل، وبين من يعرض عن حجمه معتمدا على تقليل أهميته، وبين متجاهل بدعوى أن الصراع سياسي ... يتبع
(يُتْبَعُ)