ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [12 - May-2009, صباحًا 08:02] ـ
وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا http://mosshaf.com/quran/lb.gifhttp://mosshaf.com/quran/31.gif
قال الامام ابن جرير رحمه الله
القول في تأويل قوله تعالى: وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31)
يقول تعالى ذكره: ومن يطع الله ورسوله منكن، وتعمل بما أمر الله به؛ (نُؤْتِهَا أجْرَهَا مَرَّتَينِ) يقول: يعطها الله ثواب عملها، مثلي ثواب عمل غيرهن من سائر نساء الناس (وَأعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا) يقول: وأعتدنا لها في الآخرة عيشا هنيئا في الجنة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل )) )
قلت وورد الوعيد في نفس السورة بمضاعفة العقوبة لمن وقعت في فاحشة وحاشاهن من ذلك رضي الله عنهن
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - May-2009, صباحًا 08:06] ـ
شكرا لك .. وفيك بارك
حدد نوع التفاضل الذي يندرج في كلامك بحيث يكون فيه النسب مسرعا بصاحبه بمعزل عن التقوى
أي لمجرد النسب وحده .. وهل هذا خاص بالهاشميين أم هو قاعدة مطردة في كل نسب هو أفضل من أخيه
ماذا عن بني هذيل مثلا وكونهم أعلى نسبا من نمير ..
وإذا قررت الدخول في النقاش .. بعد تحرير محل النزاع .. فأتمنى أن يكون الكلام بأخصر ما يكون ..
لابأس أن تضع ألف دليل .. ولكن دون استفاضة في شرح مرادك .. ليكون أقرب لديمومة الحوار
والله يرعاك
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - May-2009, صباحًا 08:08] ـ
ما قلته أخي أبا محمد خاص بالأزواج لحكم جليلة .. ونحن كلامنا عن النسب من حيث هو نسب
فإني مثلا هاشمي حقا .. أنتسب للعباس رضي الله عنه .. فهل سيكرمني الله بمزية فضل يوم القيامة لأجل ذلك؟
ثم إن ما ذكرته يشمل تضعيف العقوبة أيضا .. على الجهة الأخرى
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [12 - May-2009, صباحًا 08:20] ـ
حدد نوع التفاضل الذي يندرج في كلامك بحيث يكون فيه النسب مسرعا بصاحبه بمعزل عن التقوى
أي لمجرد النسب وحده .. وهل هذا خاص بالهاشميين أم هو قاعدة مطردة في كل نسب هو أفضل من أخيه
ماذا عن بني هذيل مثلا وكونهم أعلى نسبا من نمير ..
النص لم يحدد نوع التفاضل الأخروي وطبيعته، وليس فيه إلا أفضلية النسبة إلى الآل بعمومها، وقد علمت قوله عليه السلام (كل سبب ونسب مقطوع يوم القيامة إلا سببي ونسبي) .. ومعلوم أن تعيين الآل أنفسهم وذراريهم أمر تنازع العلماء فيه، ولكن هذا النزاع لا يؤثر في ثبوت الفضل لهم، فلا تلزمني بتفصيل لا نعلم عليه دليلا وهو خارج محل النزاع، بارك الله فيك.
وإذا قررت الدخول في النقاش .. بعد تحرير محل النزاع .. فأتمنى أن يكون الكلام بأخصر ما يكون ..
لابأس أن تضع ألف دليل .. ولكن دون استفاضة في شرح مرادك .. ليكون أقرب لديمومة الحوار
أحسن الله إليك .. أنا لم أقرر الدخول، بل أنت من قررت ذلك، (وأنا مرحب به وبكل مدارسة نافعة من فاضل كريم) (ابتسامة)
أنت أشرت إلى وجود أدلة على خلاف كلامي ولم تذكرها.
ولن أضع ألف دليل ولا شيء من هذا ولن أستفيض في شرح مرادي، إلا إن غلب على ظني أن المحاور لم يفهمه. فهل في هذا ما تضيق به نفسك؟ الظن بك أيها الفاضل خلاف ذلك.
ثم إن ما ذكرته يشمل تضعيف العقوبة أيضا .. على الجهة الأخرى
هذه لم أنكرها ولم أتطرق إليها أصلا، بارك الله فيك.
ولو تأملت بروية ما عقبتُ به على صاحب المقال، لتبين لك أني لا أثبت إلا ما أثبته النص، ولا أزيد بتفصيل لا علم لي به ولم يسبقني إليه أحد، فالأخ الفاضل قرر أنه عند تساوي العمل والتقوى بين رجل من الآل ورجل من غيرهم، فإن الفضل عند الله يتساوى، وهذا ليس بصحيح، وإثباته يلزم منه نفي فضل النسب الذي دلت عليه النصوص كما بينت آنفا، والله أعلى وأعلم.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - May-2009, صباحًا 08:27] ـ
وما النص؟
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [12 - May-2009, صباحًا 08:53] ـ
وما النص؟
كل نص في فضائلهم لم يرد ما يخصصه بالمنزلة الدنيوية!
ومن أظهره قوله عليه السلام - وقد أسلفت ذكره - (كل سبب ونسب مقطوع يوم القيامة إلا سببي ونسبي) .. فكيف يُفهم من هذا النص أن أهل البيت من الصالحين - وقيدتُ بهذا القيد للنصوص الدالة على أن النسب لا ينفع من لا عمل له ولا تقوى - ليس لهم فضل يوم القيامة مخصوص على غيرهم من الصالحين؟
ثم إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما أراد أن يستسقي قدم العباس رضي الله عنه، لا لأنه أفضل منه رضي الله عنهما، فالنص دل على أفضلية عمر التي بها استحق أن يُولى أمر المسلمين فوق سائر آل البيت من الصحابة رضي الله عن الجميع، ولكنه قدمه لعلمه بفضل آل البيت عند الله جل وعلا، وهو حينئذ من أكبرهم وهو بمنزلة والد النبي عليه الصلاة والسلام.
ويكفيك أن جميع المسلمين مأمورون في صلاتهم بالصلاة على آل بيت النبي عليه السلام وذريته جميعا إلى يوم الدين، صلاة يسألونها لهم كالتي تفضل الرب بها على آل إبراهيم، وهي مما شرعه الله وأمرنا به رفعة لنبيه وآله، حتى لا يكون لإبراهيم من فضل على محمد عليهما الصلاة والسلام .. فسل الله أن يلحق بك - أيها الهاشمي - هذا الفضل العميم من رب منان كريم، والحمد لله رب العالمين.
(يُتْبَعُ)